افادت مصادر في القاهرة اليوم الثلاثاء أن أجهزة الأمن المصرية القت القبض على سعودي يستعد لدخول مصر وبحوزته سلاح ناري وجهاز اتصال لاسلكي.
واكدت المراسلة أن السعودي واسمه عمر عبد العزيز الهطلان عضو في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واشارت الى أنه كان مسافرا على عبارة لدخول الاراضي المصرية.
وتم ايقاف المتهم من قبل رجال الأمن أثناء تفتيش حقائب المسافرين، واحيل الى نيابة سفاجا للتحقيق معه.
وكانت مباحث ميناء سفاجا قد فوجئت أثناء تفتيش حقائب الراكب والقادم من السعودية على متن العبارة "مودة" من ميناء ضبا السعودي، بوجود سلاح ناري وجهاز لاسلكي، وعند الاطلاع على أوراق التحقيقات الشخصية للراكب السعودي اكتشفت وجود كارنيه يحمل علامة هيئة الأمر بالمعروف بالسعودية.
ولم يبرر المتهم أسباب وجود السلاح وجهاز اللاسلكي، وتم تحرير محضر، وتم تحريز السلاح، والجهاز وأحيل المتهم للنيابة للتحقيق معه.
لندن – 26/12/2011 – أكد الكاتب والباحث السعودي فؤاد إبراهيم أن تسريب الحديث السري لرئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني سيكون له تداعيات كبيرة بين قطر والسعودية ، مشيرا إلى وجود خلافات جوهرية في السياسات الاقليمية بين البلدين.
وفي تصريح خاص لقناة الإخبارية أوضح إبراهيم أن رئيس الوزراء القطري أجرى هذا الحديث مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي ، معتبرا أن تقييم حمد بن جاسم آل ثاني للنظام الحاكم في السعودية الذي وصفه بأنه وصل إلى مرحلة الشيخوخة كان قريبا جدا للواقع.
وأضاف إبراهيم أن الدور القطري في المنطقة وتدخلها في معظم قضايا المنطقة جاء بسبب هذه الشيخوخة التي تعاني منها السعودية.
وإعتبر إبراهيم أن رئيس الوزراء القطري لم يأت بجديد في هذا الحديث إلا بالمخطط القطري الذي يشير إلى أن هذه الدولة الصغيرة تفكر بطموحات كبيرة كتقسيم السعودية ، مؤكدا أن بن جاسم حينما يتحدث عن تقسيم السعودية لايعني ذلك أن قطر وحدها تستطيع ذلك، وإنما سيكون هناك دعم أميركي وصهيوني كبير لهذه الحركة.
وفي مقطع صوتي بث على شبكة الانترنت قال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني "إن النظام السعودي ساقط لا محالة على يدي قطر ، وإن قطر ستدخل يوماً إلى القطيف والشرقية وتقسم السعودية ، فالنظام هرم ، والملك عبد الله مسكين ومجرد واجهة ، ولا أمل في الجيش السعودي لإحداث تغيير".
ومضى حمد قائلا: "إن أميركا وبريطانيا طلبتا منه تقريراً عن الوضع في السعودية ، وأعربتا عن نيتهما بالخلاص من النظام والإطاحة به ، لكنهما يخشيان من حكم إسلاميين غير مرغوب فيهم ، ولذلك فإن قطر تستأثر الآن بالتميز، وهي استطاعت أن تسحب الامتياز من السعودية ، ونقل القواعد الأميركية إليها ، كما استطاعت أن تكسر احتكار وهيمنة السعودية تدريجياً ، وأن تفرض نفسها على المنطقة العربية
يبدو أن حياة المواطن السعودي لم تعد تعني "آل سعود" لا من قريب ولا من بعيد، حيث لم يلحظ النظام أن هناك مئات المعتقلين من أبناء المملكة في السجون العراقية؛ عندما أقدم على إعدام عراقيين في السجون السعودية، وهو ما يمكن أن تعامله الحكومة العراقية بالمثل وتعدم هي الأخرى أبناء المملكة المحتجزين لديها.
فقد أكد "علي السراي" رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف الديني أن الحكومة السعودية قامتبقطع رؤوس عراقيين معتقلين لديهما وهما الشاب "أحمد بهلول الظالمي" والشاب "علي صالح الزيادي" وكلاهما من أهالي السماوة.
ودعا "السراي" رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير حقوق الإنسانفي بلاد الرافدين إلى التدخل لإنقاذ أبنائنا المعتقلين.
وقال "السراي" إننا سلطنا الضوء على هذه القضية منذ أكثر من 4 سنوات مضت ولم ندخر أي جهد في مد يد المساعدة لهم من خلال المظاهرات واعتصامات التي قدناها أمام كل سفارات كيان "آل سعود"في اوربا ناهيك عن التحركات المكوكية التي قمنا بها على المنظمات الدوليةوعلى راسها الامم المتحدة ومنظمة الصليب الاحمر الدولية ووكالة غوث اللاجئين ومنظمة مناهضة التعذيب واستطعنا من خلالها ايقاف حكم قطع الرؤوس الصادر بحق ابنائنا المعتقلين طيلة هذه الفترة وقد ناشدنا الحكومة العراقية لاكثر من مرة لانقاذ من تبقى".
كذلك التحركات التي قام بها النائب السابق السيد عامر ثامر وكذلك ما تقوم به الان السيدة النائبة كميلة الموسوي بخصوص ملف المعتقلين وطرحه تحت قبة البرلمان للحيلولة دون قطع رؤوس معتقلين اخرين سيما وان السلطات الارهابية في كيان آل سعود قد اعدمت قبل فترة وجيزة المعتقل العراقي محمد عبد الامير.
وأضاف السراي اننا في المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني إذ نستنكر هذه الجريمة الارهابية النكراء بحق ابنائنا المعتقلين ننشاد في الوقت نفسه ونكرر النداء الى الحكومة العراقية ممثلة بالرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان ووزير الخارجية ووزير حقوق الانسان بالتحرك العاجل وعدم تضييع الوقت لايقاف مسلسل قطع رؤوس ابنائنا المعتقلين لانه سمعناتنفیذ احكام جديدة بحق معتقلين عراقيين اخرين في سجن عرعر.
تطالب جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم) السلطات السعودية
بالإفراج
الفوري عن كافة الموقوفين على خلفية اعتصامات ٢١ و٢٨ محرم ١٤٣٣ هـ
الموافق
١٦ و٢٣ ديسمبر ٢٠١١م
الثلاثاء ٢ صفر ١٤٣٣ هـ، الموافق ٢٧ ديسمبر ٢٠١١م.
الرياض،
المملكة العربية السعودية.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
وعلى آله وصحبه الذين أقاموا معالم العدل والشورى،
تطالب
جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم) السلطات السعودية، ممثلة في وزارة الداخلية،
الإفراج الفوري عن بقية الموقوفين الخمسة على خلفية إعتصام ٢١ محرم ١٤٣٣ هـ (١٦
ديسمبر ٢٠١١م)، وهم:
1. بدر
الصقّار العنزي.
2. سعد
بن محمد آل رشود.
3. عبدالحكيم
بن راشد آل رشود.
4. حمدان
العمري.
5. محمد
بن عبدالله العوين.
وقد وصل
للجمعية معلومات دقيقة وشهادات من بعض الموقوفين والموقوفات، تفيد بالسلوك
الاستفزازي وتعمد الإهانة، من قبل عبدالله المقبل، أحد أعضاء هيئة التحقيق
والإدعاء العام، الذي باشر التحقيق مع الموقوفين- رجال ونساء، وتلفظ بعبارات خادشة
للحياء، تخالف الأعراف الحقوقية، وتناقض سلوك المدعي العام، الذي يجب أن يكون رجل
القانون والحقوق الأول، لكن هذا هو المتوقع في ظل تبعية الهيئة لوزارة الداخلية،
ووجود محمد بن فهد العبدالله مدير لها، فالطيور على أشباهها تقع!!
كما علمت
جمعية (حسم) نية السلطات السعودية إحالة الموقوفين المذكورة أسمائهم أعلاه إلى
محكمة وزارة الداخلية، المتخصصة في تلفيق التهم وتجريم الأبرياء، حتى تصدر عليهم
أحكام تم إتخاذها مسبقاً من قبل كبار مسئولي وزارة الداخلية، الذين هم القضاة
الفعليين في تلك المحكمة، على أن يتم وقف تنفيذ الحكم، ويفرج عن الموقوفين، لكن مع
استمرار ابتزازهم، حتى لا يشاركوا في إعتصامات أخرى. وهذا الوضع نذير وإشارة بأننا
وصلنا إلى مستوى دولة المنظمة السرية، حيث تغيب سلطة القانون، وتبقى المؤسسة
الأمنية متحكمة بكافة أجهزة الدولة، بما في ذلك الأجهزة العدلية التي أضحت مسلوبة
الصلاحيات، حيث قضت وزارة الداخلية والميليشيات التابعة لها على أبسط معايير
استقلال ونزاهة وعدالة القضاء، وبذلك مسخت القضاء الشرعي، الذي أضحى أضحوكة وعنوان
لضياع الحقوق.
كما
تطالب الجمعية سرعة الإفراج عن المعتقلين والمعتقلات على خلفية اعتصام ٢٨ محرم
١٤٣٣ هـ ( الموافق ٢٣ ديسمبر ٢٠١١)، وهم:
1. هلال
الحربي.
2. لطيفة
الصمعاني.
3. غصين
عبدالرحمن الحربي.
4. معاذ
بن محمد القصير.
5. عبدالرحمن
بن صالح الحربي.
6. هند
هلال الحربي.
7. دليل
هلال الحربي.
8. حصة
هليل الحربي.
9. أسماء
هليل الحربي.
10. مريم
محمد الحربي.
11. ناصر
السعيد.
12. زياد
عبدالله الريس (١٦ سنة).
حيث دعى
أهالي المعتقلين السياسيين والمتعاطفون معهم إلى إعتصام سلمي، لأجل لفت إنتباه
المهتمين بالشأن العام والمجتمع الدولي، حيال مأساة الإعتقال التعسفي (خارج سلطة
القضاء)، والتي أصبحت ظاهرة، تمارسها وزارة الداخلية على نطاق واسع، بل إن جميع
الإعتقالات في المملكة العربية السعودية هي اعتقالات تعسفية، لأنها لا تتبع
إجراءات قانونية واضحة.
وبعد أن
أستنفذ ذوو المعتقلين كافة الخطوات القانونية- بما في ذلك "سياسة
الباب المفتوح" واللجوء للقضاء- أضطروا إلى التنادي للمشاركة في إعتصام سلمي،
يشاركهم فيه جموع من المتعاطفين مع معاناة المعتقلين السياسيين، وهو وسيلة تعبير
سلمية لا تجرمها القوانين المحلية، وتتماشى مع الإتفاقيات والمعاهدات الدولية التي
وقعت وصادقت عليها الحكومة السعودية، فماذا كانت النتيجة؟! حشدت قوات الأمن
عناصرها السرية (المباحث ومكافحة الشغب وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)،
وحولت المساجد إلى ثكنات عسكرية، ونصبت نقاط التفتيش على بعد مئات الأمتار من
أماكن التجمع، وكل ذلك لأجل إخافة الناس وثنيهم عن التجمع، ولكن هيهات، فعلى الرغم
من الإجراءات المشددة والحشود الأمنية، خرج الناس في الأماكن المحددة، فإعتدت عليهم
العناصر الأمنية ضرباً وإعتقالاً، حتى أنه في بعض الحالات حدثت إصابات وجروح، ولم
ينجوا من الإعتقال الطفل الرضيع، ولا العجوز الكبيرة.
وزارة
الداخلية- وميليشياتها- لا تملك الحلول المنطقية سوى التعامل القمعي مع القضايا،
فإستمرار ظاهرة الإعتقال السياسي التعسفي، ستدفع الناس إلى الإعتصام والنزول إلى
الشارع، خصوصاً عندما ينهار حاجز الخوف لدى الناس، فماذا ستفعل وزارة الداخلية
عندما تفشل قواتها في إخافة المعتصمين؟ وماذا سيكون شعور وزير الداخلية- وكبار
أعوانه في القمع والاستبداد- عندما تعجز قواته عن حمايته من جحافل الشعب الغاضبة؟!
فهل ينتظر حتى يوضع في الأصفاد ويجرد من مناصبة وحصاناته الزائفة، ويمثل وكبار
معاونيه إمام قضاء شعبي لا يرحمه ولا يجامله، ويومئذ لن تنفعه مناصبة التي
يتقلدها، ولا الألقاب التي يطرب لسماعها، إنه مصير محتوم الحدوث، إذا استمر في
غطرسته في تجاهل معاناة المعتقلين وأسرهم.
وفي
الختام، فإن الجمعية تنادي كبار مسئولي وزارة الداخلية لأن يعودوا إلى رشدهم، ليس
بإطلاق المعتصمين الموقوفين فحسب، ولكن بالإفراج عن جميع المعتقلين خارج سلطة
الشرع وسيادة النظام، قبل إن تفلت الأمور، ويحدث مالا تحمد عقباه.
أطلقت قوات النظام السعودي اليوم الثلاثاء النار على مجموعة من الشباب في منطقة العوامية شرقي المملكة بعد خروجهم من أحد المساجد، ما أدى الى اصابة طفل في العاشرة من عمره باصابة بليغة.
واصابت القوات السعودية 3 اشخاص بالرصاص الحي في العوامية، احدهما الطفل زكريا عريف (10 سنوات) والذي اصيب اثناء خروجه من المدرسة بالرصاص في بطنه، كما اصيب شخص اخر وهو محمد ال ربح.
وحاصرت قوات الامن المنطقة وأغلقت منافذها وداهمت بعض المنازل في حي الديره، كما اغلقت مدخل العوامية من طريق البحاري، والطريق المؤدي للجميمة بالقرب من الفريق الغربي.
وتستمر قوات النظام السعودي في ترويع الاهالي باطلاق الرصاص الحي.
من جهة اخرى، دعت جمعية التنمية والتغيير السعودية الى مسيرة يوم الجمعة المقبل في منطقة القطيف احتجاجا على الحصار المفروض على العوامية واطلاق النار على الأهالي.
دعت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود ابنة شقيق الملك عبدالله للتكافل باسم الانسانية حتى لا تقع السعودية في الهاوية بعد أن عمها التطرف والإسفاف والجهل والتكفير.
وافاد موقع "التوافق" امس الاثنين، ان الاميرة أكدت في بيان:"ان التقوى هي تقوى القلب وليست بالأسماء التي تطلق بكل سطحية على كل من ربى لحية وسمى نفسه بالإسلام"، وقالت "كم من إرهابي لبس لباس الإسلام ونفذ عمليات أراقت دماء مئات الآلاف من المسلمين".
واضافت الأميرة بسمة بانها "مكتوفة الأيدي ولا تملك إلا الدعاء، كما أنها مستعدة لأي حوار مع العلماء والقنوات التلفزيونية والصحف المحلية إن كانوا يملكون الجرأة والشجاعة".
واشار البيان الذي وجهته للمواطنين السعوديين والعرب وكافة المسلمين إلى أن التفرقة ليست من تعاليم الإسلام وإنما هي نتيجة غسل عقول الأمة من بعض الفئات لتشويه صورتها وصورة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) الذي كان يدعو للوسطية والتسامح.
وأوضحت الأميرة بسمة أن افتتاحها لمؤسستها العالمية في مصر بمباركة شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا شنودة رئيس كنيسة الأرثوذكسية في إفريقيا جاء لمحو البطالة ومساعدة الحركة الوطنية لقولبة زي يناسب المجتمع بكل أطيافه وجغرافيته وطوائفه في بلد شقيق يتبنى رسالتها التي لم تلاق أي صدى من المؤسسات أو المشاريع الوطنية السعودية .
وقالت: "إنني عاجزة على أن أكون مصدرا للمساعدة الداخلية الوطنية، عندما لا يتاح لي المجال في أن أعمل بشكل صحي داخل بلدي الحبيب"، متمنية لو كان باستطاعتها العمل بجدية واستقلالية لمساعدة المحتاجين ومعالجة كافة المشاكل.
أطلقت السلطات السعودية سراح عدد من الشباب الموقوفين منذ أشهر على خلفية المسيرات السلمية في القطيف.
وافاد موقع "شبكة راصد الاخبارية" امس الاثنين ان قائمة الموقوفين المفرج عنهم تضمنت 7 سجناء اطلق سراحهم مساء من سجن الدمام العام، وذلك وفقا لمصادر حقوقية محلية.
وقضى معظم السجناء عدة أشهر في السجن على خلفية اتهامهم بالمشاركة في المسيرات السلمية التي شهدتها المنطقة في الأشهر الأخيرة.
وتوقعت مصادر أن تطلق السلطات في الساعات القليلة المقبلة سراح أربعة أولاد موقوفين منذ نحو شهرين في سجن الأحداث بالدمام.
وكانت تقارير حقوقية قدرت بنحو 60 موقوفا عدد الذين لازالوا رهن الاحتجاز على خلفية المسيرات السلمية التي شهدتها المنطقة.
ومن بين أبرز الموقوفين لا تزال السلطات تحتجز الشيخ توفيق العامر والكاتب نذير الماجد والناشط الحقوقي فاضل المناسف والكاتب زكريا صفوان والكاتب علي الدبيسي.
من جهة اخرى، استمر على نحو اسبوعين خروج المسيرات السلمية وسط مدينة القطيف وبلدة العوامية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وطالب المشاركون في المسيرات وبينهم أعداد لافتة من النساء باطلاق السجناء السياسيين وتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مقتل 4 شهداء برصاص عناصر الأمن في مدينة القطيف الشهر الماضي.
كما طالبت المسيرات باصلاحات سياسية في المملكة ورفع التمييز الطائفي.
يعتبرها البعض خطوة قد تؤدي إلى نجاحات طال انتظارها في المملكة.. إنها خطوة الاعتصامات التي بدأت تظهر حديثًا في المجتمع السعودي فللأسبوع الثالث على التوالي يدعو ناشطون في السعودية للاعتصام يوم الجمعة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.
ودعا نشطاء إلى الاعتصام في 5 صفر تحت عنوان "جمعة إصلاحيي جدة"، محددين عددًا من المساجد للاعتصام، حيث تم تدشين صفحة خاصة على "الفيس بوك" للاعتصام.
وحدد النشطاء عددًا من المساجد المقرر الاعتصام فيها، وهي: مسجد اللامي شارع التحلية بجدة، ومسجد فيصل بن تركي بالجلوية في الدمام، ومسجد الملك عبد العزيز بالدمام، ومسجد الملك عبد العزيز بجوار الإمارة بأبها، وجامع الراجحي ببريدة.
وكانت الجمعتين الماضيتين قد شهدتا اعتصامًا أحدهما في 21 محرم، الذي دعت له مجموعة من النساء من ذوات المعتقلين، والآخر في 28 محرم والذي عرف بجمعة الشيخ يوسف الأحمد.
خرجت في مدينة القطيف السعودية مسيرة حاشدة بعنوان (دم الشهيد يصنع التغيير) ضمت المئات طالب خلالها المتظاهرون برحيل امير المنطقة الشرقية محمد بن فهد ومحاكمة القتلة، وسط تواجد امني كبير.
وردد المتظاهرون شعارات تستنكر القتل من قبل القوات السعودية للمتظاهرين السلميين، ومطالبين بتطبيق العدالة والاقتصاص ومحاكمة القتلة.
وشدد المتظاهرون على الوحدة بين المواطنين وطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين المنسيين، ومنهم الموقوفون منذ ست عشرة سنة من غير محاكمة.
وفي العوامية خرجت مظاهرة نظمها الشباب انطلقت من دوار الكرامة تضامناً مع الشهداء والمعتقلين المنسيين.
والجدير بالذكر بان المواطنين في القطيف وفي العوامية وفي تاروت قد خرجوا يوم الأربعاء الماضي في مسيرات مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين المنسيين ومعتقلي المظاهرات الأخيرة ومنددة بانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام السعودي ضد المواطنين في المنطقة الشرقية.
وقامت قوات الأمن السعودية بإطلاق النار على مسيرة القطيف.
وفي تاروت ردد المتظاهرون شعارات ورفعوا لافتات تقول (الشعب يريد حقوق الإنسان).
الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" استضافت الدكتور منذر سليمان مدير مركز الدراسات الامريكية والعربية في واشنطن الذي تحدث عن مستقبل المملكة العربية السعودية في ظل المتغيرات الداخلية والاقليمية والدولية.
وبشأن تعيين ولي عهد جديد في المملكة قال سليمان: لن يكون هناك تغيير جوهري في الفترة القريبة القادمة.. ومن الواضح ان هناك مأزقا تعيشه السعودية منذ عقود ، لأن قيادات الصف الاول من الاسرة الحاكمة اصبحت في عمر متقدم، وينعكس ذلك في الحديث عن وجود صراعات داخل الاسرة الحاكمة، وهذا ينعكس ايضا على الدور الاقليمي للسعودية الذي يبدو انه في حالة تراجع قياسا للامكانيات المتوفرة لدى السعودية كونها الحاضنة للكعبة المشرفة. فنلاحظ مثلا ان هناك دولا صغيرة في مجلس التعاون الخليجي تلعب دورا ابرز(من الدور السعودي) على المسرح الاقليمي والدولي.
واوضح الباحث ان هذا الدور المنحسر للسعودية ناتج عن طبيعة الحكم القائم هناك حيث انه حكم مغلق لا يستجيب لمتطلبات العصر . والمطلوب هو ان يكون هناك وضع اقتصادي واجتماعي يقود الى استقرار سياسي والى فتح المجال امام تعديل هذا الوضع، وعلى الاقل ان تكون هناك ملكية دستورية .
وأكد الباحث ان السعودية تحتاج الى اصلاحات جذرية اكبر بكثير من الجرعات الاصلاحية المحدودة التي تقدم احيانا. والمطلوب ان تكون هناك حياة سياسية تمهد للانتقال الى ملكية دستورية.
واضاف : ان على السعودية ان تنتقل الى العصر الحديث ليس فقط على مستوى بعض المظاهر الحداثية فيما يتعلق بالبنية التحتية . وحتى في البنية التحتية هناك ثغرات واضحة تظهر كلما تغير الطقس والمناخ ، مثلما حدث بالنسبة للسيول والفيضان.. ويتعين على السعودية ان تدخل مرحلة جديدة يكون فيها اصلاح جدي وحياة سياسية ، وان يكون هناك غياب للمعتقلين السياسيين، وان تكون هناك حرية للرأي. وكل هذه الامور التي يجب ان تسير باتجاه قيام ملكية دستورية لاتزال امامها مسافة طويلة، ولكن تبقى الاحتمالات مفتوحة في السعودية على الكثير من الامور، خاصة وان ما يسمى بالربيع العربي لابد وان تكون له انعكاسات ما داخل كل الدول العربية.