29 يوليو 2012

اعتصامات ومسيرات في الرياض والبريدة وجدة والقطيف


شهدت مدن البريدة وجدة والقطيف والعاصمة الرياض في السعودية تظاهرات تطالب بالافراج عن المعتقلين واصلاح النظام.


وقد اصيب 18 شخصا برصاص قوات النظام السعودي واعتقل ثمانية آخرون خلال تفريق مسيرات تضامنية مع المعتقلين وعلى راسهم الشيخ نمر النمر.
من جهته، طالب الشيخ تيسير النمر شقيق الشيخ نمر باقر النمر المعتقل في السجون السعودية، بالافراج عن معتقلي الرأي من جميع الطوائف والاتجاهات السياسية.
ومن المنبر الذي كان يقف عليه شقيقه المعتقل في مدينة العوامية، اكد الشيخ النمر في خطبة الجمعة مطالبته بالافراج عن المعتقلين من ابناء الطائفة السنية الذين يقبعون في السجون دون جرم، وخص بالذكر علماءهم ومفكريهم ومثقفيهم وأيضا نساءهم المعتقلات.
وندد النمر بالاعلام المأجور والسلطة التي توظفه لزرع الفتنة الطائفية وتبريرِ اعتقال الشيخ النمر وتصويرِه كأنه مطلب وطني.

باحث مصري: النظام السعودي اداة بيد الصهيونية الاميركية


القاهرة - اشاد الباحث السياسي المصري ابراهيم البدراوي بالتحرك الشعبي الواسع في السعودية لانتزاع حق المواطنة المتساوية المسلوبة ودان بشدة قمع المحتجين السلميين بالرصاص وقال ان النظام السعودي التابع للسيد الاميركي اصبح اداة بيد الصهيونية الاميركية.

وقال البدراوي ان العالم كله يتكلم عن ذلك القمع الشديد في السعودية في مواجهة حراك شعبي شديد الاتساع والسلمية في المنطقة الشرقية التي تتركز فيها الثرورة الكبيرة المسلوبة بواسطة اسرة او اسرتين , ان التحرك هذا هو في سبيل المواطنة المتساوية .
واضاف : ان السلطات السعودية تقابل المحتجين الذين يضرمون النار في الاطارات بالرصاص , ان الشعب السعودي لايمكنه انتقاد النظام ولو بكلمة واحدة داخل منازلهم , ان هذا النظام يعتبر بؤرة صديدية متقيعة في الجسد العربي .
وتابع: ان ارتفاع صوت الشعب في السعودية يقابل بالحديد والنار وان السلطة تصف شيخا فاضلا له شعبية واسعة (الشيخ المعتقل نمر النمر) بانه مارس قلة الادب وانا لا افهم هذا المصطلح واتساءل هل ان الملك السعودي وحاشيته هم عناصر مقدسة او هم انبياء ورسل؟ انهم اناس يخطأون وانا اؤكد ان اخطائهم تفوق حسناتهم مئات المليارات من المرات .
وانتقد البدراوي بشدة المواقف السعودية فيما يتعلق بالسياسة الخارجية ايضا وقال : من المستغرب جدا ان تقوم السعودية باشعال الموقف في سوريا وارسال عناصر القاعدة والمرتزقة من كل حدب وصوب وارسال اموال وتهريب اسلحة من اجل اسقاط نظام يتصدى للعدو الامبريالي الصهيوني في حين ان الولايات المتحدة تعلن في كل يوم تاييده لاسرائيل وليست هناك كلمة انتقاد سعودية واحدة للسيد الاميركي .
وتابع: انا اعارض الادوات في يد الحركة الصهيونية الاميركية والذين قبلوا بعبودية اسرة سلبت الشعب السعودي الثروة والسلطة واعتبرت نفسها جزءا من الاستراتيجية الاميركية وضدا للامة العربية والاسلامية.

وفاة زوجة الشيخ النمر المعتقل لدى السلطات السعودية


توفيت السيدة منى جابر الشرياوي حرم الشيخ نمر باقر النمر اليوم الاحد بعد صراع طويل مع المرض في ولاية نيويورك الأميركية، بينما تواصل قوات امن النظام السعودي اعتقال الشيخ النمر.


وكانت السيدة الشرياوي تتلقى العلاج منذ أسابيع في احدى المستشفيات الأميركية حيث وافاها الأجل بعد تدهور سريع في وضعها الصحي.
وستقام مراسم الدفن والتشييع في وقت لاحق في العوامية شرق السعودية بعد وصول الجثمان.
وطالب مركز الشرق لحقوق الإنسان لسلطات السعودية بإطلاق سراح الشيخ النمر فورا، ليتمتع بحقه في الحرية ومواساة عائلته وحضور مراسم تشييع زوجته، واعتبر إن حرمانه من هذا الحق يضاف لسجل انتهاكات السلطات لحقوقه والتعدي بحرمانه من العلاج جراء الإصابات التي أصيب بها أثناء عملية اعتقاله حيث أطلق عليه الرصاص.
واعرب مركز الشرق لحقوق الإنسان عن قلقله البالغ على حياة الشيخ النمر لاستمرار احتجازه وتعرضه للتعذيب.
ودعا الناشطين الحقوقيين حول العالم الى تحمل مسؤولياتهم بمطالبة السلطات السعودية باحترام حقوق الإنسان والكف عن إنتهاكها.

28 يوليو 2012

ناشط سعودي: الحراك الشعبي سيستمر رغم القمع


بيروت  اكد الناشط السياسي السعودي فؤاد ابراهيم ان السياسة القمعية لنظام آل سعود لن تؤدي الا لمزيد من الاصرار والصمود على مواصلة التظاهر السلمي، مرجحا استمرار التظاهرات والحراك الشعبي على المستوى المحلي وعدم توقفه.


وقال ابراهيم ان اقدام السلطات السعودية باطلاق النار على المتظاهرين بصورة سلمية في القطيف يوم امس، يندرج في سياق السياسة القمعية التي تتبعها السلطات السعودية والتي ترفع نسبة انتهاكات حقوق الانسان في هذا البلد.
واعتبر ان هذه السياسة القمعية لن تؤدي الا لمزيد من الاصرار والصمود على مواصلة التظاهر السلمي والمطالبة بالحقوق المشروعة، موضحا ان النظام السعودي لا يتعلم اي درس من اخطائه السابقة ولا اخطاء الدول المجاورة التي تبعت الخيار الامني وادت في نهاية المطاف الى سقوط انظمة.
وبين هذا الناشط السياسي ان الاجراءات التي قامت بها السلطات السعودية يوم امس ستكون موضع استنكار وشجب من قبل احرار العالم والمنظمات الدولية، متوقعا استمرار النظام السعودي في غيه واصراره على استخدام السياسة القمعية غير المشروعة.
ورجح ابراهيم استمرار التظاهرات والحراك الشعبي على المستوى المحلي وعدم توقفه طالما ان نظام آل سعود يواصل انتهاكات حقوق الانسان وتجاهله لكل الحقوق المشروعة، معتبرا انه لن ينفع هذا النظام استخدام التدابير القمعية والامنية ضد الشعب.

الشيخ تيسير النمر يطالب بإطلاق المعتقلين بسجون السعودية


ومن المنبر الذي كان يقف عليه شقيقه المعتقل، جدد الشيخ النمر في خطبة الجمعة بمنطقة العوامية شرقي المملكة مطالبته بالافراج عن المعتقلين من أبناء الطائفة السنية الذين يقبعون في السجون دون جرم.
وخص الشيخ تيسير النمر بالذكر علماءهم ومفكريهم ومثقفيهم ونساءهم المعتقلات.
وندد النمر بالاعلام المأجور والسلطة التي توظفه لزرع الفتنة الطائفية وتبرير اعتقال الشيخ النمر وتصويره كأنه مطلب وطني.

ضباط بحرينيون يعترفون بتعذيب معتقلين في مواقع سرية


قالت صحيفة التايمز اللندنية إن البحرين قد شرعت في التحقيق في ادعاءات بأن الشرطة تستخدم "مواقع سوداء" لضرب وتعذيب المتظاهرين المناوئين للحكومة، في ما وصفته بأنه مُراوغة "خادعة" لمنع ارتكاب الانتهاكات السابقة بشكل مفضوح.
ووصفت الصحيفة هذه الاتهامات بأنها "تجلب مزيدًا من الشك حول مزاعم الحكومة بإصلاح ممارسات أفراد الشرطة" وذكرت أن النظام البحريني نفى سابقًا وجود هذه المواقع السوداء، رغم الادعاءات المستمرة بأن الضرب والتعذيب ما زال متواصلا بغير انقطاع منذ نشر تقرير لجنة تقصي الحقائق في نوفمبر/ تشرين الثاني.
لكن مسؤولين حكوميين يعترفون الآن سرًّا أن بعض ضباط الشرطة استمروا في العمل خارج نطاق القانون.
وبحسب الصحيفة فإن الجماعات المعارضة تقول "إن بيوت الشباب الواقعة بمحاذاة العاصمة المنامة، ومركز الفروسية التابع للشرطة والواقع في المحافظة الغربية في البديع، استخدما للضرب والتحقيق مع معتقلين قبل نقلهم إلى مراكز الشرطة" ونقلت أنه تم تركيب كاميرات خارج الموقعين الآن، لرصد الداخلين والخارجين.
وأشارت الصحيفة إلى أن المكانين يقعان مقابل مراكز للشرطة ووسط قرىً تعتبر المركز للانتفاضة التي يقودها الشيعة والتي اكتسحت البحرين في العام الماضي، وتحدثت التايمز مع شاب، طلب عدم الكشف عن هويته، والذي أكد أنه عذب في بيوت الشباب في يونيو/ حزيران الماضي "ضربوني بعصا وحزام، وركلوني".
ولفتت الصحيفة إلى أن منظمة "هيومن رايتس واتش" استشهدت بروايات متطابقة عن استخدام الشرطة مبانٍ منعزلة أو قطع من أراضٍ في إساءة معاملة السجناء، بما فيهم الأطفال، قبل أخذهم إلى المركز.
وقالت الصحيفة إلى أن الشرطة قد وضعت سمعتها المشوهة على المحك في ترميم قوات الأمن بعد تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق الذي نشرت نتائجه العام الماضي.
وأشارت إلى أن أكثر من 70 من ضباط الشرطة يخضعون للتحقيق بسبب دورهم في الانتهاكات المرتكبة خلال حملة القمع العام الماضي. لكن واحدًا فقط تمت إدانته، على الرغم من أنه مؤخرًا وجهت تهمة القتل العمد لثلاثة، فيما ما زالت 15 محاكمة معلقة.
وظل معظم البقية على رأس العمل، خلافًا لنصائح الحكومات الغربية ومستشارين. وعلمت التايمز أن رئيس شرطة البحرين لا يستطيع ضبط أفراد الشرطة، حيث إن مثل هذه القرارات تتخذها وزارة الداخلية.
وقالت إنه "لم يتم تحميل المسؤولية لأي من كبار الضباط أو المسؤولين الحكوميين إزاء إساءة المعاملة أثناء القمع، مما يدفع للاعتقاد بأنها محاولة تبرئة" ونقلت التايمز عن المعارضة تأكيدها أن أولئك الذين تقدموا لتسجيل انتهاكات الشرطة وجدوا أنفسهم معتقلين بحجة المشاركة في التظاهرات.
ونقلت عن «سلمان الجلاهمة» وهو متحدث رسمي باسم الحكومة قوله "نحن نأخذ أي مزاعم تعذيب بجدية تامة، وأي اتهامات في سوء سلوك الشرطة سيتم التحقيق فيها، نحن نشجع الناس على التقدم بالشكوى".
وقالت التايمز إن الحكومة "تبدو غير مستعدة للاعتراف أو التحقيق في استخدام الشرطة لـ "المواقع السوداء" المزعومة لتعذيب المعتقلين" مضيفة "تجدد الاتهامات بعنف الشرطة لا يتناغم مع السرد الذي عملت الحكومة الملكية جاهدة لصنعه منذ تلا شريف بسيوني نتائج فريقه العام الماضي".
واعتبرت الصحيفة تقرير السيد «بسيوني» أنه كان من المفترض أن يقدم  نقطة انطلاق للتغيير والمصالحة. موضحة "ثمة طوفان من البيانات الحكومة الصحفية يشير إلى أن البحرين خضعت لإصلاحات جذرية وفرعية خلال فترة الثمانية أشهر منذ إصدار التقرير".
لكنها تعتبر أن ثمة ركود سياسي نجم عن التهاون في تقديم الإصلاحات ويتضح جليا في الاضطرابات المستمرة حتى اليوم، وقالت إن ذلك يزيد خطر الدخول في مزيد من العنف "وقد يكون مجرد خطأ فادح آخر من عدم انضباط الشرطة كل ما هو مطلوب لإثارة هذا العنف".

مسؤول قطري مهم يطلب اللجوء إلى فنزويلا


 قال المسؤول خلال لقاء أجرته معه الصحيفة ان سبب مغادرته الدوحة، كان رفضه السياسة المتبعة من قبل الحكومة القطرية وتعاطيها مع الملف السوري، من دعم الارهابيين وإرسال السلاح والأموال الى الدعم الإعلامي.
وتابع المسؤول الذي رفضت الصحيفة الكشف عن إسمه "هم على يقين ان الاسد لن يسقط ولكن لدى دولة قطر تعليمات من الحكومة الاسرائيلية، باشعال الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، وهذا جزء من مخطط اميركا في الشرق الاوسط وأهمه توتير الوضع في سوريا ولبنان والاردن، ولقد فشلت بعض المخططات التي أعدت للمملكة الأردنية بفضل تدبير وحنكة النظام الأمني وعدم السماح لتحركات الجماعة المتشدده، وكانت الحكومة الاردنية وجهت رسالة شديدة اللهجة منذ حوالي الشهرين للحكومة القطرية، جاء ذلك عقب منع الاردن من وصول ارهابيين الى الاراضي السورية عبر حدودها وهذا ما جعل الحكومة القطرية تصب حقدها على الاردن، ولن استبعد ان تسعى قطر لتأليب الشارع الاردني ضد الملك خلال الاشهر القادمة ".
وتابع بحسب ما اوردت الصحيفة ان "الضغط الاميركي جعل من الحكومة التركية واراضيها بوابة عبور للإرهاب المتنقل الذي يضرب الشعب السوري والحكومة هناك، فلدى تركيا اهم معاقل للإرهابيين الذين ينتظرون لحظة سقوط الاسد للدخول الى سوريا ولكن سيطرة وقوة الجيش السوري منعت هذا المخطط عدة مرات".
وعن جريمة الاغتيال التي حصلت في سوريا قال "لا استبعد ان يكون وراء ذلك الموساد الاسرئيلي، فلدى قطر غرفة عمليات مشتركة تضم ضباطا امنيين اسرائيليين لمتابعة الوضع في سوريا عبر تركيا".
وكشف عن توقيف نشطاء وقادة امنيين في قطر يُقمعون الان في السجون لمخالفتهم بعض الاوامر ضد سوريا، ومن بينهم مواطنون قطريون، واضاف: "لقد عمدت الحكومة في قطر الى قمع اكثر من مظاهرة شعبية ولم يتم تداولها في الاعلام واستعمل خلال القمع الرصاص الحي، حتى وصلت التحركات الى قلب الدوحة، ولا يزال حتى الان أحد الصحفيين الأجانب موقوف لدى الحكومة القطرية بعد ان القي القبض عليه وهو يقوم بتصوير تحركات احتجاجية هناك".

"الحراك الرسالي" يدين جريمة إستهداف المتظاهرين ويحث على الاحتداء بمسيرة "كلنا نمور"


اصدر شباب "الحراك الرسالي" بياناً أشادوا فيه بنجاح مسيرة "كلنا نمور" ودعوا للإحتداء بها كنموذج في مواصلة الحراك الحقوقي السلمي.
وندد الحراك الرسالي في بيان بما قامت به القوات السعودية مساء الأمس ومواجهتهم بالرصاص لعدد من الشباب العزل.
واعتبر البيان إصابة الشباب بالرصاص - لمجرد أنهم قاموا بإغلاق شوارع بإشعال الإطارات - جريمة فاضحة لا تقبل التبرير مشيراً إلى أن حياة أبناءنا أغلى قيمة من أن تقابل السلطة غلق الشوارع بالرصاص الحي.
وشدد البيان على أن تبرير سفك الدماء بسبب الممارسات المذكورة هو ذريعة واهية يراد منها سكوت المجتمع ووأد الحراك السلمي مضيفاً أن الجميع يعلم دأب السلطة للقتل بسبب أو من دون سبب مستشهداً بقتلها للشاخوري والفلفل رغم سلميتهما.
وأضاف البيان إن ما أقدمت عليه السلطة جريمة شنيعة تستوجب من الواجهات الإجتماعية الإدانة الشديدة والوقفة الحازمة الشجاعة الرافضة لهذه الفظاعة والإستخفاف بدماء أبنائنا حسب ما جاء في البيان.
وشدد الحراك الرسالي على الشباب الميداني بضرورة الحرص على أرواحهم وسلامة أبدانهم وعدم إعطاء أي ذريعة لإستهدافهم بالرصاص.
من جانب آخر أشاد البيان بنجاح مسيرة "كلنا نمور" المتضامنة مع «آية الله نمر باقر آل نمر» ودعوا للإحتذاء بها وجعلها نموذجاً للحراك الحقوقي السلمي في مسار نيل الكرامة والعدالة.
وامتدح تحشيد المنظمين للفعالية والمسار المرسوم للمتظاهرين الذي ينبئ عن تخطيط منظم كما أكد على أن يكون منهجاً لكل الفعاليات القادمة.
واختتم الحراك الرسالي بيانه بالتأكيد على ضرورة عدم الإنجرار للصراعات الجانبية والإحتراب الداخلي الذي يحيكه خفافيش الليل من أعوان السلطة من أجل إضعاف الحراك وإلهائه عن قضاياه الأساسية.

زوجة «آالشيخ النمر» في حالة حرجة وتدعوا الله أن تراه قبل موتها ومطالب دولية للوقوف مع أسرته


ذكرت تقارير طبية في المستشفى الذي تعالج فيه زوجة المعتقل «آية الله الشيخ نمر باقر آل نمر» أن حالتها الصحية حرجة جدا، وقد تدهورت بعد سماعها الأخبار التي تحدثت عن اعتقال زوجها وما صاحبته من أحداث أخرى وقعت في المنطقة الشرقية من السعودية.
وأشارت مصادر مقربة من أسرة المعتقل آية الله الشيخ النمر، أن حالتها الصحية أصبحت غير مطمئنة، وأن الأطباء نصحوهم بعدم نقل الأخبار المزعجة إليها، الأمر الذي يؤثر في نفسيتها.

ونقلوا أن الزوجة التي تنتابها حالات إغماء، عندما تفيق من إغمائها تدعوا الله أن ترى زوجها وأولادها قبل أن تفارق الحياة.
وتعالج زوجة الشيخ النمر من مرض عضال في إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية منذ نحو شهر.
وقد طالب حقوقيون من السلطات السعودية الإفراج عن آية الله النمر ليكون إلى جانب زوجته وأسرته في مثل هذه الظروف، وناشدوا المنظمات والهيئات الدولية لحقوق الإنسان التدخل، والضغط على الحكومة السعودية من أجل الإفراج عن الشيخ، داعين إلى الوقوف مع أسرة الشيخ النمر في مثل هذه الظروف الإنسانية، حيث تعتقل الحكومة السعودية الوالد في معتقلاتها، والأم ترقد في المستشفى في حالة حرجة بين الموت والحياة.
كما طالب الحقوقيون من المؤمنين برفع ظلامه الشيخ وأسرته إلى جميع الجهات الدولية والحقوقية للوقوف معهم، وتبني حملات للإفراج عنه، خاصة أن منظمة حقوق الإنسان العالمية صنفته على أنه سجين رأي، ومدافع عن حقوق الإنسان في بلده، وأنه لم يرتكب أي جناية تستحق اعتقاله.
يشار إلى أن جميع قوانين المنظمات والهيئات الحقوقية في العالم، بما فيها إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وكذلك الإعلان الإسلامي لحقوق الإنسان، يعطي الإنسان الحق في التعبير عن رأيه، كما أنها لا تعتبر الإفصاح عن الرأي في النظام السياسي الذي يحكم من الجرائم التي يعاقب عليها.

السعودية تفرج عن كاتبٍ اعتقلته لأكثر من عام


أطلقت السلطات السعودية مساء الخميس سراح الكاتب المعروف نذير الماجد بعد اعتقال تعسفي تجاوز العام بسجن المباحث العامة بالدمام.



وأعتقل الماجد في السابع عشر من مارس من العام الماضي من مقر عمله بإحدى المدارس الحكومية في مدينة الخبر على خلفية اتهامه بالمشاركة في المسيرات الإحتجاجية في القطيف.
وفي وقت سابق ذكرت مصادر في مركز «العدالة لحقوق الإنسان» أن الماجد تعرض خلال فترة احتجازه للتعذيب بالضرب بالعصي والأيدي والركل بالارجل واجباره على الوقوف مقيدا لساعات طويلة.
واضافت أن الماجد أحتجز في الخمسة أشهر الأولى من اعتقاله في زنزانة انفرادية الأمر الذي دفعه للاضراب عن الطعام مدة 20 يوما احتجاجا على احتجازه بشكل أنفرادي.
وقالت مصادر عائلية أن الكاتب الماجد أفرج عنه بعد الاعتقال التعسفي دون "محاكمة أو توجيه تهم محددة عليه".
غير أن مصادر أشارت سابقا إلى أن التحقيقات مع الماجد تناولت جملة من القضايا منها مشاركته في المسيرات السلمية التي خرجت في القطيف في شهر مارس ٢٠١١ وتواصله مع وكالة انباء عالمية حول أحداث المنطقة إلى جانب عدد من مقالاته المنشورة.
جدير بالذكر أن مركز العدالة لحقوق الانسان أشار في وقت سابق أن السلطات احتجزت العام الماضي نحو 600 معتقلا على خلفية الاحتجاجات السياسية في المملكة.
وقال المركز أن أكثر من 150 معتقلا لايزالون رهن الاعتقال في سجن المباحث في الدمام لصلتهم بالمسيرات الاحتجاجية في القطيف.

عالم دين سعودي: طفح الكيل بالشعوب جراء الاستبداد والفساد


قال عالم الدين السعودي الشيخ حسن الصفار، إن شعوب العالم العربي قد طفح بها الكيل لمعاناتها من الاستبداد والفساد وما أنتجاه من تخلف التنمية والفقر والبطالة والتبعية والخنوع لقوى الاستكبار العالمي.

وأشار الشيخ الصفار أن الثورات الشعبية تجاوزت التصنيف «الأيديولوجي» وأن الشعوب تطمح في حراكها لبناء حكم ديمقراطي يقوم على أساس الإرادة الشعبية، ومفهوم المواطنة والتداول السلمي للسلطة.
وفي لقاء مع مؤسسة الفكر الإسلامي المعاصر، أعتبر الشيخ الصفار أن «الاستبداد السياسي والديني» هو الذي انتج حالة التهميش والاقصاء للطائفة الشيعية وسائر الطوائف الأخرى ودفعها للانكفاء على نفسها والشعور بالقلق على هويتها.
وحمّل الشيخ الصفار تفشي واستمرار الحالة المذهبية في العالم العربي والإسلامي إلى «النظام السياسي الذي يمارس التمييز الطائفي ويدعم بث التفرقة والصراع المذهبي لأغراض وأهداف سياسية».
وحمّل القيادات الدينية التي تمارس التعبئة المذهبية والتحريض الطائفي في صفوف أتباعها لتأكيد دورها في الزعامة النفوذ.
ودعا من جانبه المرجعيات الدينية السنية والشيعية للتصدي إلى قضية «الوحدة» وأن تعطيها ما تستحق من الأهتمام بمستوى مركزيتها في الدين وضرورتها لحفظ مصالح الأمة.
وأشار في حديثه إلى أن المواطنين في الخليج (الفارسي) يدركون سوء الواقع السياسي، وأنهم يعانون من تفاقم المشكلات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد أن المواطنين جميعاً يطمحون الى الاصلاح والتغيير، لكنهم بحاجة الى تجاوز الحواجز المذهبية والقبلية والمناطقية، وأن ينفتح الشباب الواعون على بعضهم بعضاً، ليقودوا حراكاً وطنياً، يطالب بالعدل والمشاركة وحماية حقوق وكرامة جميع المواطنين.
إلا أنه أسف لإستمرار خطاب الاقصاء الطائفي في بعض أوساط المتطلعين للثورة والتغيير محذرا في الوقت نفسه «العدو الخارجي ليس بعيداً عن لعبة الصراعات الطائفية بل هي فرصته لإضعاف الأمة، وتمزيق وحدتها وقوتها».
وأمل الشيخ الصفار في تجاوز الواقع الطائفي القائم بتدشين "عصر دولة المواطنة والمشاركة والمساواة".
وحذر من جانب آخر من من اللجوء إلى العنف وقال أن الثورة "لا تعني العنف وإنما تعني إظهار الأمة لإرادتها في رفض واقع الظلم والفساد، بالطرق السلمية.. حفاظاً على الأرواح والأعراض والممتلكات الخاصة والعامة".
وشدد على قوة الحراك الشعبي وقدرته على اسقاط الطغيان، وكسب الرأي العام الداخلي والخارجي حينما يكون "عاماً وسلمياً".
وفي تساؤل بشأن التعارض بين الولاء للدين والولاء للوطن، أجاب الصفار أنه حين نفهم الدين فهماً سليماً فإن الولاء له سيجعلنا أكثر حرصاً على مصالح أوطاننا.
وأضاف أن المواطنة والتي تعني الشراكة بين أبناء الوطن الواحد في إدارة شؤون وطنهم، بغض النظر عن أديانهم وتوجهاتهم، هي الطريق الصحيح لتجاوز حالات التمييز والصراعات الداخلية.

27 يوليو 2012

الأمير طلال بن عبد العزيز:لا مكان للدول الدكتاتورية في المستقبل


الرياض- (يو بي اي): انتقد الأمير طلال بن عبد العزيز الأطروحات التي تتحدث عن فشل الديمقراطية في الدول العربية، قائلا أن الدول الديكتاتورية لن يكون لها مكان في المستقبل.
وقال شقيق العاهل السعودي الملك عبد الله في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) "أن المستقبل ينتظر الدول التي نجحت فيها الثورات العربية بعد مرور أكثر من عام على تغيير أنظمة الحكم فيها".

وأشار إلى "ضرورة أن تتبع الدول العربية المبدأ الإسلامي الذي يرعى حقوق الإنسان ويحفظ حقوق المواطنين ويمكنهم من المشاركة في الرأي والقرار"، مضيفا " أن الدول الديكتاتورية لن يكون لها مكان في المستقبل".

ورفض الأمير طلال بعض "الأطروحات التي ترى فشل الديمقراطية في الدول العربية" مستغربا" الوصول إلى هذا الحكم المطلق دون ذكر وقائع عن البلد الذي جرى تطبيق الديمقراطية فيه بشكل عشوائي أو غير صحيح". 

وتابع قائلا "عندما نعرف البلد المقصود نستطيع أن نقف على الأسباب التي أدت إلى النتيجة ونناقشها بكل وضوح وصراحة أما الديمقراطية التي عُرفت في دول الغرب فهي ناجحة 100 في المائة وأي ديمقراطية ستُطبق في دول العالم الثالث مستقبلا لابد من معرفة رأي المواطنين في أسلوب أنظمة الحكم قبل الحكم عليها".

عشرات الجرحى برصاص الأمن السعودي على تظاهرات سلمية









































أصيب عدد من المتظاهرين جراء قمع عناصر الشرطة السعودية لحشد ضم مئات الاشخاص في منطقة القطيف شرقي البلاد .
وقال شهود عيان ان الشرطة اطلقت الرصاص الحي والغازات السامة على متظاهرين تجمعوا للمطالبة بالافراج عن ناشطين احتجزتهم السلطات من بينهم الشيخ النمر.
ولم يتمكن الشهود من تحديد عدد الجرحى الا انهم قالوا ان بعض المتظاهرين اصيبوا برصاص الشرطة في الظهر والعنق ثم نقلوا الى مستشفى عسكري قرب الظهران.
من جهته دان امام الجمعة في بلدة الربيعية بالقطيف الشيخ عبد الكريم الحبيل سياسة القمع التي تمارسها السلطات مؤكدا انها لن توقف الاحتجاجات.
وردد الاف المتظاهرين خلال مسيرات اليوم في القطيف شعارات تطالب بالاصلاح السياسي وخروج جيش الاحتلال السعودي من البحرين، حيث رفع في مقدمة المسيرة علم دولة البحرين التي تحتلها القوات السعودية كنوع من التعاطف مع شعبها ورفض تدخل بلادهم في شؤون الدول الاخرى.
يذكر ان متظاهربن سعوديين لقيا مصرعهما الشهر الجاري ما ادى الى تصعيد وتيرة الاحتجاجات في المنطقة الشرقية بالسعودية التي تطالب بالحرية والمساواة .

ناشط سياسي: الرياض ستشهد احتجاجات شعبية واسعة


واشنطن  أكد الناشط السياسي السعودي علي الأحمد أن إعتقال الشيخ نمر باقر النمر أطلق حراكا واسعا في السعودية ليس فقط في المنطقة الشرقية، وأن هناك تصاعدا في الإحتجاجات على الحكومة السعودية، معتقدا أن البلاد ستشهد تحركات كبيرة في مدينة الرياض أثناء إنعقاد ما يسمى مؤتمر التضامن الإسلامي.


وقال الأحمد إن إعتقال الشيخ النمر أطلق حراكا واسعا في السعودية ليس فقط في المنطقة الشرقية، ولكن هناك حراك في الرياض وجدة، حيث جرى إعتصام كبير أمام فرع وزارة الداخلية في مدينة جدة وتم إعتقال بعض المحتجين.
وأضاف الأحمد: هناك تصاعد في الأعمال الإحتجاجية على الحكومة السعودية وعلى عقليتها الرجعية المتأخرة والمتخلفة التي لا تريد للناس أن يعبروا عن آرائهم بل تريدهم أن يكونوا أتباعا صامتين.
وقال إن هناك رغبة لدى السلطة في مواصلة التعامل الأمني مع المحتجين سواء في القطيف أو غيرها، ورأينا هذا الأمر في جدة عندما تجمع الناس ولم يهتفوا بأي شيء، بل وقفوا خارج فرع وزارة الداخلية، وتم إعتقال بعضهم، وفي إحتجاجات سجن الحائر، فقد تم الإعتداء على السجناء وتكسير عضامهم وضربهم بصورة سيئة جدا وبعضهم في المستشفى بسبب هذه الإعتداءات.
وأوضح الأحمد أن الحكومة السعودية لازالت تعتقد بأن الشعب سيتراجع عن مطالبه، قائلا إن ما يحصل في السعودية هو تزايد في المطالب، وأن البلاد ستشهد تحركات كبيرة في مدينة الرياض في نهاية شهر رمضان وحتى أثناء إنعقاد مؤتمر التضامن الإسلامي.
وقال: آخر من عليه أن يتكلم عن المعرفة والعلم والإنسانية هو المفتي السعودي، حيث أن هذا الشخص ليس له أي أهلية علمية ليكون مفتي للبلاد، وكان تعيينه سياسيا، ولا يملك هذا المفتي أي قاعدة علمية ومعرفية ليتحدث، وهو مجرد بوق للنظام، حتى أن لغته العربية غير صحيحة وغير سليمة، وهذا أمر واضح من خطبه، وهذا الشخص من المعيب أن يسمع كلامه.

باحث سعودي: تصريحات المفتي جاءت بأمر من السلطات


بيروت - اكد الباحث السياسي السعودي فؤاد ابراهيم استمرار التظاهرات والاحتجاجات في السعودية وخاصة في المنطقة الشرقية منها حتى تحقيق كل المطالب ومنها اطلاق سراح المعتقلين وقال ان تصريحات مفتي السعودية ضد المظاهرات جاءت بامر من السلطات وكان الاجدر بالمفتي ان يقف ضد الظلم والظالمين .


وقال ابراهيم طالما يوجد لدينا سجين واحد في المعتقلات السعودية سيكون هناك ما يدفع وما يبرر هذه التظاهرات والاحتجاجات ولأن هناك الان آلاف المعتقلين في السجون السعودية فان كل الشباب وكل من لديهم كرامة ويمثلون المجتمع الحي لن يتوقفوا عن الاحتجاجات .
واضاف: ان التصعيد تجاه التظاهرات الشعبية من قبل النظام يؤكد ان هذا النظام بات مفلسا ولم يعد لديه من وسائل سوى استعمال القمع لكن في المقابل هناك اصرار من قبل الاهالي على التظاهرات وان التنكيل لا يوقفها فهناك قضية عادلة وان استخدام النظام السعودي لرجال الدين من اجل شرعنة القمع لا ينفع واننا لا نصغي الى الفتوى التي تصدر في حرمة التظاهرات وجواز القمع على غرار ما اصدره مفتي السعودية ضد احتجاجات ابناء المنطقة الشرقية مؤخرا .
وقال: ان هذه الفتاوى تصدر باوامر من السلطة ونأسف ازاء تدخل مفتي السعودية في هذه القضية بصورة غير عادلة فنحن نحترم المقامات الدينية في كل المذاهب والاديان لكن موقف المفتي غير منصف ونحن نتوقع منه ان يقوم بارسال موفد من قبله ليطلع على الحقائق على الارض بدلا من استخدام لغة السلطة ونؤكد انه مهما استخدم النظام هذا الاسلوب فان التظاهرات لن تتوقف.
وتابع: ان قيام المفتي بوصف المحتجين في المنطقة الشرقية بانهم غوغائيون وانه يجب ان يشكروا الله على نعمة حكومة آل سعود وعدالة السلطات حسب قوله ليس توصيفات استثنائية ووحيدة فقد صدرت مثل هذه التوصيفات ضد الثوار في مصر وتونس وغيرها لكننا نرى ان هذه الدول تحركت نحو الديمقراطية واعتقد انه لم يعد مقبولا اليوم توجيه الاتهام الى الشباب الذين يتظاهرون ويقتلون برصاص الامن السعودي , اننا نتساءل على ماذا يجب ان يشكر هؤلاء الشباب آل سعود هل على القتل والاعتقال والحرمان ؟ ان هذه اللغة لم تعد مقبولة ونحن نتوقع من المفتي ان يكون ممثلا حقيقيا للنص الديني وللمبادئ والقيم الدينية العليا التي تدعو الى العدالة والمساواة والانصاف وليس الدفاع عن الظلم والظالمين .

26 يوليو 2012

السعودية وطوق الجمهوريات الاسلامية


جزء من خريطة العربي السياسية قد بدأ يتغير والجزء الآخر يبدو وانه في طريقه الى نقلة تختلف عن العقود الماضية. فتحت مصر وتونس الباب على مصراعيه لتسلم الاخوان المسلمين السلطة على أعلى مستوى فبعد الهجرة والنفي والسجون والاضطهاد خرج الاخوان المسلمون من تجربة طويلة قاسية بخبرة نمت وترعرعت في صفوف المعارضة وستختبر تجربتهم في السنوات القادمة كأحزاب حاكمة تدخل معترك السياسة وكل ما فيها من مناورات واحلاف وتنازلات وخطط اقتصادية وعلاقات خارجية مع اطراف ربما لا يرغبون بالقرب منها ولكن واقع السياسة المتحرك سيفرض نفسه على قراراتهم.
ويبدو ان الوضع الاقتصادي يجب ان يكون من اولويات من تسلم الحكم وبدون تحسين الفرص الاقتصادية وايجاد العمل لشرائح كبيرة من الشباب سيتكاثف الضغط على هذه القيادات وقد تلجأ الى تهدئة الوضع عن طريق العودة الى سياسة الهويات وخطاب الشعارات لتمتص غضب الشارع ان هي فشلت في ايجاد حلول ملحة تتجاوب مع طموحات الشبيبة التي خرجت الى الشوارع والميادين طالبة الحرية والعدالة والعيش الكريم. ورغم ان القيادات الجديدة ستكون مشغولة باعادة صياغة مؤسسات الحكم وتلبية حاجة مواطنيها الا ان وصول مثل هذه الاحزاب الى الحكم سيكون بمثابة امتحان حقيقي ليس للدول المعنية بل لدول الجوار وعلى رأسها السعودية التي تفاجأت بالربيع العربي وحاولت جاهدة احتواء تداعياته فتأرجح موقفها بين التصدي له والتشكيك به (تونس ومصر) والفتور رغم الموافقة المبدئية (ليبيا) والحيلة (اليمن) وخنقه (البحرين) ومؤخرا امتطاء صهوته (سورية). كما اخاف الربيع العربي السعودية في بدايته الا أنها تتوجس من نتائجه السياسية خاصة ان وجدت نفسها وقد طوقتها أنظمة تعلن شعارات اسلامية في اطار ديمقراطي تتداول فيه على السلطة احزاب شرعية تتنافس وتعرض برامجها بعيدا عن السرية وتصل الى السلطة عن طريق صندوق الانتخاب وتؤلف حكومات ائتلافية ربما مع احزاب اخرى لا تشاطرها برامجها السياسية. تطبيع مثل هذا الواقع السياسي الجديد هو اكبر تحد ستواجهه السلطة السعودية والتي حتى هذه اللحظة لم تقدم لشعبها اي اجندة اصلاحية سياسية وتكتفي بالصمت على موضوع التغيير السياسي بل هي تواجه براعم الربيع العربي المتأخرة تهب عليها خلال صيف حار جدا.
وتبقى السعودية بعد عام 2013 الدولة الوحيدة عالميا التي لا توجد فيها انتخابات برلمانية مهما كانت في برلمانات منقوصة الصلاحية او شكلية لا تنبثق عنها حكومات وطنية تمثل الاكثرية فرغم رفع شعارات الاصلاح خلال حكم الملك عبدالله أثبتت هذه الشعارات انها وهمية وشكلية حيث اتجهت القيادة نحو ما سمي بالانفتاح الاقتصادي وبعض التعديلات الاجتماعية التي لا تقوض دعائم الحكم التسلطي المستفرد بكل السلطة الحقيقية وتحجيم المؤسسة الدينية وسطوتها على المجتمع من خلال تقنين صلاحياتها واعادة تحجيمها لتتوافق مع متطلبات الاستفراد بالسلطة وحتى هذه اللحظة لا توجد في السعودية مؤسسات مجتمع مدني مستقلة عن السلطة تعمل بشفافية ولها حرية الحراك السياسي.
ومن اجل ابعاد عدوى الربيع العربي لجأ النظام السعودي الى ثلاث استراتيجيات اصبحت واضحة اولا الحل الامني في مواجهة الحراك الشعبي الواقعي والافتراضي مما ادى الى قمع مفضوح واعتقالات سياسية طالت النساء والرجال تعتبر من باب الردع المبرمج وارهاب المجتمع حتى اصبح دخول مدون او ناشط او خطيب مسجد السجن امرا روتينيا وقد يدخل احدهم ويخرج آخر في لعبة معروفة تلهي المجتمع المتعطش الى حل ازمة المعتقلين السياسيين وتحولت قضية هؤلاء الملحة الى حديث يومي وتغريدات روتينية متزامنة مع عدم قدرة المجتمع على حشد الاكثرية خلف حقوق المساجين حيث اقتنع البعض بأنهم ارهابيون يثيرون الفتنة والبلبلة في المجتمع ويهددون الامن والامان. اما الاستراتيجية الثانية فهي تقسيم المجتمع على اسس طائفية وحشد الاكثرية خلف عدو وهمي يعتبر مرتبطا بأجندات خارجية فمن مصلحة النظام اليوم ان يشتد التخندق الطائفي والاصطفاف خلف وهم وحدة الطائفة مما يشق الصف ويؤخر انبثاق سياسة وطنية تتجاوز حدود مجتمع الطوائف المتناحرة. واخيرا استغل النظام فوائض النفط ليشتري الولاء في لحظة حرجة وأقر حزمة من الهبات والخدمات وتعويضات عن البطالة ليضمن هدنة ربما مؤقتة تحت وطأة بريق الخدمات الموعودة والمكرمات المستلمة من خزينة الدولة. وحتى هذه اللحظة يظل النظام معتمدا على قوته الشرائية كبديل للشرعية السياسية والاصلاح السياسي الحقيقي. ولكن ان نظر النظام السعودي حوله فسيجد خارطة سياسية جديدة اهم ملامحها سقوط احتكاره للشرعية الاسلامية خاصة بعد ان تبوأت الاحزاب الاسلامية سدة الحكم في مناطق متعددة في العالم العربي وسقط خطاب الخصوصية السعودية الاسلامية بعد ان طوقتها دول هي ايضا في طريقها نحو صياغة منظومة سياسية اسلامية ديمقراطية لا تعتمد على الحكم الوراثي تماما كما هو الحال في السعودية. وهذا ما سيحجم الدور السعودي الطامح لقيادة العالم العربي والاسلامي حيث لا يوجد في هذا العالم من يطمح لاستنساخ التجربة السياسية السعودية لمحدوديتها كنظام اسلامي شرعي وان كانت انظار العالم العربي تتجه الى السعودية بسبب قوتها الشرائية واستثماراتها ونفطها حيث يواجه هذا العالم ازدواجية الرغبة في جلب هذه الثروة الى بعض المناطق مع نفور واضح وصريح من النظام وآليته وممارساته السياسية.
فالسعودية لا تقدم لهذا العالم الاسلامي تجربة سياسية تستحق ان تكون مصدر الهام او قدوة بل هي تحولت الى مصدر امتعاض واشمئزاز من قبل بعض المراقبين في العالم العربي خاصة بعد تدخلها المفضوح في انتخابات دول الجوار العربي من بغداد الى القاهرة مرورا ببيروت وصنعاء.
وان كانت انظار العالم العربي والاسلامي تتجه الى السعودية دوما فالسبب يرجع الى الجغرافيا حيث الاماكن المقدسة والاقتصاد النفطي الذي لن يقاومه الا الدول القادرة على ذلك. اما سياسيا نجد ان السعودية تتحول يوما بعد يوم الى نشاز سياسي في المنطقة بسبب تأخرها عن ملاحقة عجلة التغيير السياسي وان لم تتسارع هذه العجلة فستفقد السعودية رصيدها المعنوي ويزداد اعتمادها على النفط لفرض سيطرتها على المنطقة وهي سيطرة مشبوهة آنية مرتبطة بالقوة الشرائية المعتمدة على تسويق سلعة واحدة يقرر سعرها السوق وتخضع لمعايير العرض والطلب العالمية. وستجد نفسها محاصرة بطوق ديمقراطيات اسلامية من اهمها تركيا ومصر بينما تتمزق بنيتها التحتية بالخطابات الطائفية الاقصائية المشحونة ومثل هذه البيئة لن يكون من السهل عليها ان تقود العالم الاسلامي او تقدم له نموذجا حيا لبناء مستقبل مشرق حيث القيادة ستتوفر لمن عنده من المعطيات الحية والنموذج الاصلح وليس لمن يغرق في مخططات تمزق المجتمعات وتفتك بالسلم الاجتماعي عن طريق دغدغة العواطف البدائية والاصطفاف خلف الشعارات التي تداعب المشاعر ولا توحد او تجمع ناهيك عن الحلول الامنية التي تتصدى لكل مشروع اصلاحي شعبي وكأنه عملية ارهابية تستنفر لها جميع اجهزة الدولة الاستخباراتية والعسكرية وقمع العمل الجماعي السلمي المطالب بالتغيير وتحسين الواقع السياسي ليواكب العصر ويلبي متطلبات المجتمع الحديث، وكلما تأخرت السعودية عن مسيرة التغيير ستجد نفسها تتحول الى مركز بنكي تصرف فائضه على استراتيجيات فاشلة لشراء الذمم وقمع التغيير خارج السعودية مما يستنزف الثروة النفطية في مشاريع لا تكون دوما في صالح السعودية ناهيك عن مصالح الشعب السعودي الذي يعتمد اعتمادا كليا على موارد طاقة محدودة واحدة رغم التعددية الاقتصادية المتبعة منذ فترة زمنية محدودة. سيضيق الخناق على النظام السعودي اقليميا خاصة بعد حسم المعركة في سوريا والتي تبدو انها على خطى الدول الاخرى في موضوع حسم ثورتها وايا كانت نتيجة الثورة السورية فستجد السعودية نفسها غير قادرة على احتواء افرازاتها خاصة وان سوريا بلد صاحب تركيبة اجتماعية متنوعة وتيارات سياسية قديمة وتعددية دينية وإثنية متشعبة.
وفي النهائية ستجد السعودية نفسها تختنق من زخم التطور السياسي العربي رغم تخصبه بالدماء والقتل الا ان الشعوب العربية اثبتت انها مستعدة لدفع ثمن باهظ في سبيل حريتها وكرامتها رغم محاولات الدعاية السعودية ان الانسان يحيى بالخبز فقط.
* كاتبة واكاديمية من الجزيرة العربية

دعوة لتظاهرات واسعة بالسعودية للإفراج عن الشيخ النمر


دعا ائتلاف الحرية والعدالة في السعودية الى تنظيم مسيرة حاشدة مساء اليوم الخميس في القطيف تحت شعار "كـلـنـا نـمـور" للمطالبة بالافراج عن الشيخ نمر باقر النمر.


وتظاهر السعوديون مساء امس في بلدتي القديح والبحاري بمحافظة القطيف، مرددين شعارات تطالب بالافراج عن سجناء الرأي في المملكة.
واعتقلت السلطات السعودية ثلاثة مواطنين خلال مداهمة احد المنازل في حي المشاري، فيما اطلقت النار على شخصين كانا على دراجة نارية واعتقلتهما بعد اصابتهما اصابات بليغة.
ونقلت السلطات السعودية يوم امس الشيخ النمر من المستشفى العسكري بالدمام الى مستشفى قوى الأمن بالرياض.
وقال محمد النمر شقيق الشيخ النمر بأنه قد تم ابلاغهم بذلك رسمياً وأنه ستجرى عملية جراحية له في الفخذ على إثر الإصابة التي تعرض لها النمر أثناء عملية اعتقاله.
واكد أفراد أسرة الشيخ النمر قبل ايام أنهم وجدوا اثار تعذيب على اجزاء من بدنه ووجهه بعد ما سمحت لهم السلطات بزيارته في المستشفى ما يؤشر الى انه تعرض الى تعذيب قاس من قبل عناصر امن النظام السعودي.
وكانت السلطات السعودية اعتقلت الشيخ النمر في الثامن من الشهر الحالي بعد أن لاحقته وأطلقت عليه النار وأصابته بإصابة بالغة.
ونشرت الإستخبارات السعودية صوراً للشيخ النمر وهو مضرج بدمه وفي حالة إغماء بجانبه أحد عناصر الشرطة في عملية إستفزاز وترهيب للناس.
وتشهد منطقة القطيف احتجاجات واسعة بعد اعتقال الشيخ النمر تطالب بإصلاحات سياسية واجتماعية والإفراج عن معتقلي الرأي في السجون السعودية استشهدخلالها 3 من الشبان برصاص حي من قوات الأمن السعودية واصيب  أكثر من 20 جريحا .
وذكر مركز العدالة لحقوق الانسان في وقت سابق أن السلطات احتجزت العام الماضي نحو 600 معتقل على خلفية الاحتجاجات السياسية في المملكة.
وقال المركز أن أكثر من 150 معتقلا لايزالون رهن الاعتقال في سجن المباحث في الدمام لصلتهم بالمسيرات الاحتجاجية في القطيف.

أستاذة جامعية سعودية وأبنائها بالسجن منذ 8 اعوام

























دخلت وفاء اليحيى الأستاذة الجامعية المتخرجة من جامعة أم القرى في مكة، برفقة ابنائها الثلاثة، عامها الثامن وهي تقبع في سجون السلطات السعودية، بدون ان توجه لها اي تهمة أو تعرض على محكمة.


وروى ذووها يوم الاربعاء في إعتصام أمام مبنى وزارة الداخلية في مدينة جدة غرب السعودية أن وفاء لم يتمكن أحد من الإتصال بها منذ ساعة اعتقالها حتى اليوم، حسب موقع مركز الشرق لحقوق الإنسان .
وإعتقلت اليحيى التي لم تقدم لها تهمة ولم تعرض على المحكمة برفقة ابنائها والتي أعمارهم ساعة الاعتقال ، سارة 12 سنة وعبد الله 10 سنوات ونجلاء 5 سنوات .
ولم يتمكن أحد من التعرف على المكان الذي يعيش فيه الأطفال أو الاتصال بهم منذ إعتقالهم مع أمهم .
وتوجهت أسرتها إلى وزارة الداخلية ذات مرة فقالوا لهم إنها موجودة وأن أبناءها في دار الرعاية وأنهم يزورون أمهم كل أسبوع ! وحين سألوا مرةً أخرى أنكروا ما قالوه وذكروا أنها غير موجودة ومرة اخرى قالوا انها غادرت البلاد .
كما تم اعتقال شقيقها احمد لمدة شهرين اثر مراجعته لوزارة الداخلية والسؤال عنها دون ان يتلقى اية اجابة .
يشار الى ان والد وفاﺀ توفي كمداً عليها وأمها الآن طريحة الفراش ووضعها الصحي سيئ جداً جداً.