7 مارس 2012

السويد تواجه فضيحة تسليح غير مشروعة : تعاون تسليحي سري بين السويد والنظام الدكتاتوري السعودي


كشف النقاب أخيراً عن فضيحة تسليح في السويد وذلك بقيام وزارة الدفاع السويدية في المُشاركة في صناعة أسلحة لصالح النظام الدكتاتوري السعودي حيث اتضح أخيراً أن معهد أبحاث الدفاع السويدي وهو مؤسسة رسمية تابعة لوزارة الدفاع قد ساهم بشكل سري في مساعدة السعودية في مشروع لبناء مصنع لأنتاج المواد المتفجرة ووقود الصواريخ.

وحسب قسم الأخبار في إذاعة ـ ايكوت ـ الذي تمكن من الكشف عن الموضوع فان المصنع الذي يحمل أسم "سموم" يقترب حاليا من أنجاز 35 بالمئة من منشآته.
المدير العام للمعهد السويدي لأبحاث الدفاع يان أولوف ليند وفي تصريحات للإذاعة أكد بدء العمل في المشروع منذ عام 2010 لكنه رفض تأكيد المعلومات حول التعاون السويدي مع السعودية فيه.
وينخرط معهد أبحاث الدفاع السويدي في عملية تعاون تحيطها سرية كبيرة لمساعدة النظام السعودي في بناء مصنع متقدم للأسلحة. هذا ما كشفه قسم الأخبار في الإذاعة السويدية.
حيث بدأ المشروع في عام 2007 ويسمى داخلياً في مكاتب الحكومة ومعهد أبحاث الدفاع السويدية بالسموم، وقد وضع قسم الأخبار في الإذاعة السويدية يده على عدد كبير من الوثائق السرية.
وتصنف السعودية من قبل منظمات حقوق الإنسان باعتبارها واحدة من أقسى الدكتاتوريات في العالم، وتقوم بشكل مستمر بانتهاك حقوق الإنسان. ومع ذلك، فلدى السويد سنوات عديدة من التعاون العسكري مع هذا البلد أسفر عن إبرام عديد من صفقات الأسلحة وهذا شيء معروف. 
ولكن الغريب في الموضوع الآن أن السويد، من خلال معهد أبحاث الدفاع تساعد النظام في السعودية في بناء مصنع للأسلحة!
والخطوة الأولى هي مصنع للصواريخ في الصحراء، وهو الأول من نوعه في البلاد. لم يبدا العمل في بناء المصنع بعد، ولكن التخطيط لهذا جارياً منذ عام 2007.
والحقيقة ان مشاركة مؤسسة حكومية سويدية مثل معهد أبحاث الدفاع في التخطيط لمصنع الاسلحة لصالح حكومة ديكتاتورية مثل السعودية هي فريدة من نوعها.
 وقد ذكر في احدى الوثائق السرية الحكومية ان "المشروع يتخطى حدود ما هو ممكن للسلطة السويدية".
مشروع ريح السموم كما يطلق عليه، هو سري, وسري للغاية بحيث أن المدير العام لمعهد أبحاث الدفاع السويدي يان أولوف ليند لا يريد الاعتراف بوجوده.
- لا توجد لدينا اليوم مشاريع وعقود ملزمة مع هذا البلد، لذلك ليس لدي أي تعليق على هذا، لأنه لا يوجد مشروع، قال يان أولوف ليند. وبسؤاله عن ما اذا  كان هناك مشروع  يسمى مشروع سموم مع السعودية :
- جوابي هو كلا.
وعندما سأله الصحفي ان كان هذا صحيحاً! اجاب يان أولوف لند :
- عجباً، ألا تسمع ما أقول؟
ولكن وبمساعدة عدد كبير من الوثائق السرية التي بحوزة قسم الأخبار في الإذاعة السويدية، تم التعرف بان خبراء من وكالة أبحاث الدفاع السويدية  سافروا الى السعودية لدراسة ظروف التربة حيث سيقام المصنع. 
في وقت مبكر من عام 2008, قدمت وكالة أبحاث الدفاع السويدية تقريراً أولياً إلى وسيط سعودي مع مهندس مرافق، يصف بالتفصيل كيف يمكن للسعوديين المضي قدماً في بناء المصنع، وايضاً عن أي الشركات التي تكون قادرة على تسليم المعدات.
ووفقاً للوثائق، فان كلفة المشروع تصل الى عدة مليارات من الدولارات حيث يضم مجمع من 35 مبنى.
وأكد يان إريك لوفغرين، نائب المدير العام لمفتشية المنتجات الاستراتيجية ISP والمسؤولة عن منح رخص تصدير الأسلحة في السويد، بان وكالة أبحاث الدفاع السويدية مشتركة في التخطيط لبناء المصنع.
- حسب علمي فأن هناك شكلاً من أشكال الحوار مع السعوديين، يقول إريك لوفغرين.
الى عام 2010 كان المشروع يدار من خلال ديك سترينغ الذي كان في ذلك الحين أحد المقربين الى المدير العام لمعهد أبحاث الدفاع السويدي فبعد عرض الوثائق السرية عليه أكد بأن المعلومات الموجودة في الوثائق صحيحة. ويقول إن الحكومة كانت على علم تام بالمشروع.
- وهنا يوجد بطبيعة الحال وثيقة وقع عليها المدير العام، وقدمت إلى الوزارة، يقول ديك سترينغ.
ويذكر ايضاً أن هذا الموضوع تم العمل فيه في وزارة الدفاع من قبل الأمين العام للحكومة هوكان يارفيل. ولكنه قال انه لا يريد الإجابة على أية أسئلة حول المشروع بسبب سرية الموضوع.
أما وزير الخارجية كارل بيلدت اجاب عن سؤال عن رأيه حول التعاون القائم منذ عام 2007 مع السعودية بشأن بناء مصنع اسلحة اجاب بالآتي :
- ليس لي راي بالموضوع. أن معهد أبحاث الدفاع السويدي لا يقع تحت سلطتي والذي استطيع قوله اننا نظرنا في هذه القضية في وزارة الخارجية بعد استلامنا السلطة في عام 2006 وكان تقديرنا بان الاتفاقية تمت حسب الأصول المعروفة من قبل الحكومة السابقة ولم نجد سبباً لنقض الاتفاقية فكانت وفقاً للأصول والمقررات في السويد.
المتحدث باسم حزب الخضر غوستاف فريدولين قدم شكوى ضد وزير الدفاع ستين تيلي فورش الى لجنة مراقبة الدولة حول مساهمة السويد في بناء مصنع للأسلحة في السعودية وقال بان تجارة الأسلحة يجب أن تتم وفقاً للأصول الديمقراطية في السويد:
- يجب على السويد الوقوف جنبا الى جنب مع الشعوب الشجاعة الذين تطالب بالديمُقراطية والعدالة، والحق في ادارة حياتها وبلدانها. ولا يجب أن نسلح الطغاة. هذا شيء سيئ بالنسبة للتنمية الديمقراطية في العالم وفي هذه المنطقة، وسيئ على المدى الطويل للمصالح السويدية، يقول غوستاف فريدولين.

سمر بدوي تفوز بجائزة أشجع نساء العالم



غادرت السعودية سمر بدوي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لتتسلم جائزة أشجع نساء العالم ضمن 10 نساء من مختلف أنحاء العالم، وجاء اختيار سمر بدوي للجائزة بعد أن تعرضت للظلم والسجن من قبل والدها الذي نالت على يديه شتى أنواع العنف والسطو على راتبها، وعضلها من الزواج إلا بمقابل مبلغ مادي ضخم رغم أنها مطلقة وأم لطفل، ما اضطرها في عام 2008 م للهروب واللجوء لدار الحماية الاجتماعية في مدينة جدة، وثم إلى المحكمة لتلغي وصاية والدها كمحرم عليها بعد أن فشلت في إيجاد حلول ودية إلا أنّ والدها وفي 2009 وجّه اتهامات لابنته بالعقوق، وتعرضت على خلفيته للسجن، وفي 2010 تشكلت لجنة للمصالحة بين الأب والابنة على أن يعد الأب بعدم استخدام العنف معها، وأن يسمح لها بالزواج وفي 25 أكتوبر تم الإفراج عن سمر بدوي تطبيقاً لتوجيهات المجلس الأعلى للقضاء بصحبة عمها.

كاتب يدعو لمشاركة الشباب السعودي بالحياة السياسية


دعا كاتب الى فتح الباب امام مشاركة الشباب السعودي في الحياة السياسية عبر مجلس شورى منتخب ومنظمات مجتمع مدني وصحافة حرة.
وافاد موقع "شبكة راصد الاخبارية" امس الثلاثاء ان الكاتب محمد الصادق قال: "ان الوعي الجديد لدى الشباب السعودي يساعد على ضرورة فتح الباب أمام المشاركة السياسية عبر مجلس شورى منتخب، ومنظمات مجتمع مدني وصحافة حرة".
واشار الصادق الى وجود ردة عن المشروع الاصلاحي في السعودية وعودة تمكين السلفية من السيطرة على الفضاء الاجتماعي بكل تفاصيله.
واكد ان المطلوب هو إعادة تشكيل الهوية الوطنية لكي تحوي جميع الشرائح والقوى الاجتماعية ومنها توسيع المؤسسة الدينية لتشمل جميع المذاهب الإسلامية.
واوضح الصادق انه لا يعتقد بأن هناك تيار ليبرالي في السعودية، بل هناك أفراد يؤمنون بالليبرالية، وان ما يسمى بالليبرالية السعودية في الإعلام السعودي عبارة مجموعة من الانتهازيين استفادوا من مرحلة ما بعد أحداث سبتمبر في تحقيق طموحات فردية لا تمت لطموحات المجتمع بصلة، على حد قوله.
ومن جانب اخر، شكك الصادق بما يسمى بوجود تدخلات إيرانية في دول الخليج الفارسي، مشيرا الى ان مشروع اتباع ال البيت داخل السعودية هو الاندماج في النسيج الوطني.

مئة ناشطة يعلن تضامنهن مع الشيخ الصفار


أعلنت أكثر من 100 ناشطة وطالبة علوم دينية عن تأييدهن وتضامنهن مع الشيخ حسن الصفار في رفض القتل والممارسات العنفية بحق المتظاهرين المسالمين في المنطقة.
رجل دين سعودي للحكومة السعودية.. كيف لدولة تستنكر سفك الدماء في سوريا وتقتل شعبها  وافاد موقع "شبكة راصد الاخبارية" امس الثلاثاء انه جاء في بيان وقعت عليه 101 ناشطة وطالبة علوم دينية: "نعلن عن تأييدنا وتضامننا الكامل مع فضيلة الشيخ حسن الصفار، ووقوفنا في صف مطالباته المشروعة".
وكانت وزارة الداخلية السعودية تعرضت مؤخرا في بيان لها للشيخ الصفار دون أن تذكره بالاسم بعد استنكار الأخير لسفك دماء المتظاهرين وسقوط سبعة شهداء برصاص عناصر الأمن في القطيف.
واضاف البيان: "نصر على رفض القتل والممارسات العنفية بحق المتظاهرين المسالمين بما فيها الاعتقال التعسفي"، واعرب الموقعون عن استغرابهم من تصريح وزارة الداخلية.
وأشاد بالشيخ الصفار باعتباره أحد قيادات ورموز الوطن وأكثرها وسطية واعتدالا وانفتاحا على مختلف الطوائف، ودعا وسائل الإعلام المحلية إلى النأي بنفسها عن نهج الهجوم على فضيلته والتشهير به وتشويه صورته أمام الرأي العام".
ورفض البيان التشكيك في ولاء المواطنين وإخلاصهم واتهامهم بالتخريب وتنفيذ أجندات خارجية وإصدار الفتاوى التي تجرمهم وتطالب بالقصاص منهم، لمجرد مطالبتهم بالإصلاحات الداخلية والحقوق المشروعة.
وأكد على استمرار مسيرة المطالبة بالحقوق بالوسائل السلمية والتي أقرتها المواثيق والتشريعات الدولية الموقع عليها من قبل حكومة المملكة العربية السعودية، وطالب بإلغاء نقاط التفتيش "المستفزة" للمواطنين وإنهاء لغة الرصاص ووقف إراقة الدماء ومحاسبة المتسببين فيها.
ويأتي بيان الناشطات بعد سلسلة من المواقف والبيانات والوفود التضامنية مع الشيخ الصفار أطلقها خطباء الجمعة والعديد من رجال الدين والكتاب والمثقفين في القطيف والأحساء.

جمعية حقوقية: محاكمة البجادي شكلية والمعتقلون بالآلاف


 
اتهم عضو جمعية الحقوق المدنية والسياسية السعودية محمد القحطاني امس الثلاثاء وزارة الداخلية في المملكة بقطع الاتصال مع الناشط المعتقل والمضرب عن الطعام محمد البجادي، وكشف عن نية نشطاء التضامن معه بالإضراب العلني عن الطعام.
وافاد موقع "دي برس" اليوم الاربعاء ان القحطاني قال على خلفية تصاعد الجدل حول قضية البجادي: "ان المشكلة تتمثل في انقطاع الاتصال معه، بحيث لم يعد من الممكن معرفة ما يجري معه في السجن".
وأضاف: "نحن نجهل تطورات القضية لأننا لم نحصل على تصريح لزيارته، رغم وجود وكالات شرعية بيدنا تتيح لنا ذلك، بل لم نتمكن حتى من دخول قاعة المحكمة لحضور الجلسات".
وأشار القحطاني إلى أن التواصل مع البجادي يتم عن طريق زوجته التي تزوره بين وقت وآخر، كما تتسرب بعض المعلومات من سجناء آخرين داخل السجن يقومون بإيصال رسائله إلى الخارج خلال زيارات أقاربهم.
وكشف أن المتعاطفين مع البجادي سيقومون بإعلان يكشفون فيه عن مكان علني يصار إلى التجمع فيه والإضراب عن الطعام مدة 48 ساعة تضامنا معه.
واكد ان البجادي يحاكم امام محاكم سرية الطابع، معتبرا ان الحكم صدر بالفعل على شكل قرار عقابي من وزير الداخلية، وان المحاكمة ما هي إلا إجراء شكلي يراد منه أن يقوم القاضي بإصدار تكيف قانوني يبرر القرار، ولذلك يرفضون إدخال المحامين والوكلاء بهدف تعيين محام من قبل المحكمة لإضفاء الشرعية على القضية.
من جهة اخرى، رفض القحطاني خلاصة تقرير جمعية حقوق الإنسان السعودية، وأكد أن أعداد المعتقلين تصل إلى عشرات الآلاف.
وقال" ان التقرير كاذب وهو نتاج أوساط وزارة الداخلية"، واتهم الجمعية بأنها غير مستقلة، واشار الى انه لم يسمح للجمعية بزيارة السجون إلا قبل شهر واحد فقط فكيف تمكنت من مسح كافة السجون خلال هذه الفترة القصيرة.
واعتبر القحطاني أن العدد الحقيقي للموقفين والسجناء لدى المباحث العامة يصل إلى "عشرات الآلاف".
يذكر، ان البجادي وهو من منطقة القصيم قد اعتقل العام الماضي بسبب مشاركته في اعتصام أمام وزارة الداخلية التي قصدها مع آخرين للمطالبة بالإفراج عن معتقلين سياسيين موقوفين دون محاكمة في المملكة.

6 مارس 2012

مصادر.. النظام السعودي يستعد لشن حملة اعتقالات واسعة في المنطقة الشرقية خلال الساعات المقبلة

مصادر.. النظام السعودي يستعد لشن حملة اعتقالات واسعة في المنطقة الشرقية خلال الساعات المقبلة
 وكالة الجزيرة العربية للأنباء -
خاص ـ صرح مصدر خاص لوكالة الجزيرة العربية للأنباء أن النظام السعودي يستعد لشن موجة اعتقالات واسعة في المنطقة الشرقية التي تشهد ثورة منذ شهور ضد النظام والتي خلفت سبعة قتلى وعدد غير معلوم من الجرحى يقدر بالعشرات.
وأضاف المصدر أنه في سبيل الاستعداد لهذه الخطوة فقد تم تخيير المعتقلين من أبناء السنة في سجن الدمام السياسي بسجون أخرى من مناطق المملكة المختلفة تمهيدًا لنقلهم إليها وسيفرغ سجن الدمام بالكامل لاستقبال معتقلي الطائفة الشيعية المنتفضة في محافظة القطيف.
الجدير بالذكر أن أعداد المعتقلين في السعودية تتراوح ما بين 30 و 35 لأأف معتقل بحسب احصائيات غير رسمية.

الكلباني: دعاتنا يحضرون الحفلات الغنائية ويتمايلون مع الموسيقى


وجه الشيخ عادل الكلباني انتقادا شديدا إلى الدعاة الذين يتهاونون في أمور الدين، ووصفهم بانفصام الشخصية، خصوصا الذين لا ينكرون المنكر الذي يحدث أمامهم في بعض الدول العربية عندما توجه إليهم دعوات للمشاركة في نشاطات في هذه الدول.
وقال الكلباني أنه فوجئ خلال تلبية دعوة في إحدى الدول العربية بمشاهدة عدد من الدعاة المشهورين إعلاميا يحضرون حفلا به نساء متبرجات وأغان ورقص، وأن أيا من هؤلاء الدعاة لم ينكر ذلك ولم يتحرك من مكانه حتى انتهاء الحفل، وتوجد في الفندق الذي يقيم فيه أولئك الدعاة، نساء متبرجات ومراقص ومشروبات محرمة.
وأكد أن بعض هؤلاء لا ينكرون المنكر من الناحية الدينية، لكنهم ينكرون المنكر الاجتماعي، وسرد قصة أحد الدعاة الذي وجهت له دعوة بالرياض وطلب أن يحجز له جناح بفندق خمسة نجوم وتأمين سيارة نوع فورد موديل السنة ذاتها، متعجبا أن يحدث ذلك من شخص يفترض أنه ذاهب للدعوة إلى الله يبتغي الأجر والثواب.
وبين الكلباني أن المشكلة تكمن في أن "الدعاة يعمل كل على شاكلته وليس هناك عمل مؤسساتي ومنهجية متسقة" .
وكشف الكلباني في ختام حديثه أن بعض الدعاة يدفعون مبالغ مالية بهدف الظهور بوسائل الإعلام المشهورة.

مقابلة مفبركة مع وزير سعودي تتسبب بفضيحة لصحيفة كويتية


لم تزل الفضيحة الصحفية التي المت بصحيفة " السياسة " الكويتية متفاعلة سعوديا وعربيا، اثر نشرها لمقابلة مفبركة مع وزير الدفاع السعودي سارعت على اثرها الوزارة السعودية الى نفيها جملة وتفصيلا.
 ونقلا عن موقع نهرين نت الاثنين، سارعت وزارة الدفاع السعودية الى تكذيب اجراء رئيس تحرير صحيفة " السياسة الكويتية " احمد جار الله المقرب من جهاز المخابرات السعودي والمحسوب على النظام السعودي اي لقاء مع وزير الدفاع الامير سلمان بن عبد العزيز.
من جهتها حرصت جميع الصحف السعودية والقنوات الفضائية المحلية والعربية المرتبطة بالنظام السعودي الى تكذيب " اللقاء الصحفي " ومنها قناة "العربية " وصحيفتا "الحياة " و"الشرق الاوسط ، وموقع "ايلاف" المقرب من المخابرات السعودية ". 
وتناقلت "الفضيحة" مئات المواقع الخبرية والمنتديات في الانترنت ، وبعضها تساءل : اي جزء من "المقابلة الصحفية المفبركة" ازعجت وزير الدفاع السعودي ، اذا تم القبول بفرضية التبرير الذي قدمه رئيس تحرير صحيفة السياسة بانه سجل بعض جوانب حديث للامير سلمان لضيوفه على شكل حوار صحفي؟!.
واثارت هذه القضية ، ضجة اعلامية في الكويت والسعودية ، خاصة وان صحيفة "السياسة" يعتبرها اغلب المسؤولون الكويتيون، و الاعلاميون والدبلوماسيون العاملون في الكويت بانها "لسان حال النظام السعودي" والمقربة من جهاز "المخابرات السعودي" ويعتبرون تقاريرها الصحفية المتعلقة بشؤون المنطقة ، نسخة مستنسخة من تقارير هذا الجهاز او ماخوذة من مصادر خاصة في جهاز المخابرات الاميركية "السي آي أي" خاصة تلك التقارير التي تحمل تحليلات او تسريبات ضد نظام الجمهورية الاسلامية في ايران التي تستهدف خلق حالة من الخوف والهلع عند شعوب دول الخليج من ايران لمنع اية خطوات للتقارب الحقيقي بما يهدف تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة.
وقد سارع احمد جار الله رئس تحرير صحيفة السياسة ، الى تقديم الاعتذار لوزير الدفاع السعودي واعلن انه حاول ان ينقل ما سمعه لدى حضوره مجلسه مع شخصيات عربية واجنبية ، في حوار صحفي ، وقال موضحا : "كنت في حفل عشاء عند الأمير سلمان، ودارت أحاديث كثيرة حول عدد من الأمور التي تهمّ المنطقة، ووجدت أنها تستحق النشر وفق ما رأيت أنه يتوازن مع سياسات المملكة خاصة والخليج عموماً ".!
وقال موقع "ايلاف" المقرب من جهاز المخابرات السعودي : "أن الامير سلمان أبدى استياءه من الجارالله على اختلاقه "مواقف لم يصرح بها". واضاف هذا الموقع الخبري السعودي ، الذي يتخذ من لندن مقرا له : "ان الجارالله ارتكب خطأ اعتاد فعله مع عدد من السياسيين الخليجيين".
واثر تكذيب وزراة الدفاع السعودية للحوار مع الامير سلمان ين عبد العزيز ال سعود ، اقدمت صحيفة "السياسة" على الغاء المقابلة من موقعها الالكتروني، وسارعت باسترداد ما يمكن من نسخ من المكتبات والجمعيات ، في محاولة من تقليل الضرر الذي لحق بسمعتها وسمعة رئيس تحريرها احمد الجار الله.