7 فبراير 2013

دور واشنطن في محاولة تعيين محمد بت "نايف" ملكًا للسعودية


ضمن التسريبات التي تنشرها وسائل الإعلام عن خلافات الأسرة الحاكمة في السعودية، والصراع على منصب ولي العهد، الذي أصبح كل من يأتيه محكومًا عليه بالمرض أو الوفاة، لم يلتفت أحد إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، دخلت طرفًا في هذا الصراع وتريد أن يكون الملك المقبل للسعودية هو "محمد بن نايف".
"محمد بن نايف" برز اسمه كرجل أمن منذ اللحظة الأولى، حيث استطاع بما لديه من قدرة على السيطرة والاستحواذ وترهيب المعارضين، أن يفرض اسمه على الدوائر الأمنية داخل وخارج المملكة، حتى في فترة تولي سلفه الأمير "أحمد" وزير للداخلية كان هو المتحكم في الأمور.
وقال مصدر مطلع للوكالة، أن سبب العلاقة الحميمية بين "جون برينان" مرشح "أوباما" لقيادة "سي آي أيه"، والذي رأس مكتباً لجهاز الاستخبارات الأمريكية بالسعودية، ووزير الداخلية "محمد بن نايف" جعل "برينان"يفكر في تعيينه ملكًا في أقرب فرصة ممكنة، ولهذا عين الملك "مقرن" ليوقف مشروع "برينيان".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق