14 أبريل 2013

نشطاء سعوديون ضد حكم جلد سيدة في القطيف


عبر نشطاء سعوديون عن امتعاضهم للحكم الذي أصدرته محكمة بالقطيف شرقي السعودية بجلد سيدة بذريعة الدعوة لمذهب آل البيت (عليهم السلام).
وافاد موقع "وكالة الجزيرة العربية للانباء" ان القاضي بالمحكمة الجزائية في القطيف داود محمد آل داود، قضى بجلد إمراة تبلغ من العمر 30 عاما، 8 جلدات بتهمة "الدعوة للتشيع".
وقال عالم الدين الشيخ عباس السعيد ان الحكم بجلد امرأة بتهمة الدعوة للتشيع وثيقة رسمية للاضطهاد السياسي لاتباع آل البيت (عليهم السلام) وهو تكفير سياسي بغطاء ديني.
واعتبر الناشط الحقوقي احمد العلوي أن "هذا الحكم ضد إحدى السيدات يؤكد وجوب إسقاط نظام البدو والغباء والعنجهية"، واصفا النظام في السعودية بـ "النظام الأموي".
وغرد الناشط مخلف الشمري حول الموضوع ساخرا "سأبدأ بسحب جوالات العائلة خوفا من أن تأتيهم رسالة جوال ويتشيعيوا".
من جهتها، رأت الكاتبة السعودية إيمان ناس، أن هذا "الحكم مثير لدهشة العالم الذي يعيش الانفتاح والتواصل والفكر والحرية"، مضيفة أن هذا الحكم يكشف عن "مدى هشاشة الفكر الذي يعتمد على تحصين مجتمعه من خلال إقصاء الآخر ومحاربته وتدميره".
وأشارت ناس إلى أن ظلم النظام الفاضح سبب تأخر عجلة التنمية في القطيف ومنعت من أن تظهر على خارطة السياحة.
بدوره، وصف الصحفي بجريدة اليوم جعفر الصفار اعتبار السلطات السعودية لملايين المواطنين من اتباع آل البيت (عليهم السلام) بـ "الضالين" يشكل معضلة كبيرة، منتقدا في الوقت نفسه صمت السلطات على البرامج الطائفية التي تبثها بعض وسائل الإعلام من بينها قناتي "وصال وصفا".
فيما قال الناشط حسين اللباد في تويتر "لي  زملاء في العمل يرسلون لي المقاطع الطائفية والدعوة إلى الوهابية عمدا لا بالخطأ، فلو أرسلها لك يا حضرة القاضي هل تجلدهم؟".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق