22 نوفمبر، 2013

“ذا ديلي بيست” الأميركية من هو كبير الجواسيس بالشرق الأوسط؟

نشرت صحيفة “ذا ديلي بيست” الأميركية مقالاً وصفت فيه رئيس جهاز الاستخبارات السعودي بندر بن سلطان بأنه “كبير الجواسيس في منطقة الشرق الأوسط”، مشيرة الى أنه “يهدف حالياً الى سحق جماعة الاخوان المسلمين رغم أنها مجموعة سنية”، ولفتت الى أنه في حالة “تحالف مع “اسرائيل” رغم أن لا معاهدة سلام بين “تل أبيب” والرياض حتى الان”.

وجاء في الصحيفة: بعد أن كان مشهوراً في واشنطن بسيجاره وحفلاته وسحره، غدا الأمير بندر بن سلطان الآن يقاتل إيران في سوريا ويندد بإدارة أوباما.
حينما كان الأمير سفيراً لبلاده في واشنطن، كم دارت حوله الأنخاب. وكم دخن بندر بن سلطان من السيجار الفخم وكم احتسى من الكونياك الأكثر فخامة. على مدى ثلاثين عاماً قضاها مرسالاً للملكة العربية السعودية ومدافعاً عن مصالحها وسفيراً لها، كان بندر يقص حكايات مدهشة حول السياسيين والملوك، كان بعضها، ويا للمفاجأة، حقيقياً. لقد أحبه صحفيو واشنطن، فلا أحد كان يضاهيه في علاقاته بأصحاب النفوذ في المواقع العليا، ولا أحد مثله كان يأتي بالأموال الطائلة ليوزعها بهدوء بكميات كبيرة ليساعد أصدقاءه.
كان بندر قد رتب عبر السنين تخفيضات في سعر النفط العالمي خدمة لجيمي كارتر ورونالد ريغان وبوش الأب وبوش الإبن. كما رتب بأمر من مدير السي آي إيه بيل كيسي، ومن وراء ظهر الكونغرس، تمويل حروب ضد الشيوعية في نيكاراغوا وأنغولا وأفغانستان. كان على علاقة حميمة بديك تشيني ومقرباً جداً من عشيرة جورج إتش دبليو بوش، أباً وأماً، وأبناءً وبنات، حتى أنه بات يدعى “بندر بوش”.
بندر بن سلطان
أما الآن، فقد أصبح الأمير جاسوساً، أو، بشكل أدق، كبير الجواسيس في الشرق الأوسط. إنه رأس الحربة في برنامج سعودي واسع من العمل السري والإنفاق الواضح الذي أسهم في الإطاحة بالحكومة المنتخبة للإخوان السلمين في مصر ويسعى إلى تشكيل “جيش إسلام” جديد في سوريا. دون فهم هذا الرجل وفهم مهمته، فلا سبيل في الحقيقة إلى فهم ذلك الذي يجري في أكثر مناطق العالم اضطراباً في الوقت الحالي.
هدف بندر هو إضعاف قوة إيران من خلال سلخ حلفائها بشار الأسد وحزب الله عنها، والحيلولة دون أن يحصل ملالي إيران على الأسلحة النووية، وإحباط مخططاتهم في المنطقة، وخلعهم من الحكم إذا وجد إلى ذلك سبيلاً.
كما يهدف في نفس الوقت إلى سحق جماعة الإخوان المسلمين، تلك المنظمة السنية التي تتظاهر بالدفاع عن الديمقراطية وفي نفس الوقت تناهض الأنظمة الملكية بقوة.
تتخلل برنامج بندر بعض التحالفات المثيرة للاهتمام. فبغض النظر عن عدم وجود معاهدة سلام بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، وحسبما يرددون هنا في هذه المناطق كل حين من “أن عدو عدوي هو صديقي”، فقد أصبح بندر في الواقع العملي حليفاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العداوة لإيران. يقول عن ذلك المؤرخ روبرت ليسي صاحب كتاب “داخل المملكة: ملوك ورجال دين، حداثيون وإرهابيون، والنضال من أجل العربية السعودي”: “لقد باتا متحدين، الأمر الذي يبعث على الفضول”. لقد كان بندر دوماً نزاعاً نحو تحدي الأعراف والالتفاف حول القواعد”، أو كما يقول ليسي” “بندر إنسان لا يخجل ولا يخشى”.
وكأنما يكرر ما يقوله نتنياهو من حين لآخر أراد بندر في الشهور الأخيرة أن يكون معلوماً لدى الجميع بأن أكبر عقبة تعيق تحقيق أهدافه هو الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وينقل عن بندر أنه أخبر بعض الدبلوماسيين الأوروبيين الشهر الماضي أن المملكة العربية السعودية قد تقوم بـ “نقلة كبيرة” لتنأى بنفسها بعيداً عن تحالفها القائم منذ زمن طويل مع الولايات المتحدة الأمريكية.
بعض السعوديين من رفقاء بندر ومعارفه قالوا إنه إنما قصد التنفيس عن غضبه، إلا أن بعض متابعيه عن قرب والمطلعين على شؤون عمله يظنون بأن جزءاً من النقلة التي تحدث عنها قد يكون محاولة توطيد علاقة أكثر حميمية مع باكستان المتسلحة نووياً.
فرئيس وزراء باكستان نواز شريف، الذي انتخب مؤخراً، كان قد عاش في حمى العائلة الحاكمة في العربية السعودية طوال العقد الماضي تقريباً. في عام ٢٠٠٩ تنبأ الصحفي والأكاديمي دافيد أوتاوي، مؤلف السيرة الذاتية للأمير بندر بعنوان “رسول الملك” بأنه: “إذا أصبحت إيران قوة نووية وهددت المملكة فإن باكستان يمكن أن تغدو الحامي الأساسي لها والمدافع عنها بدلاً من الولايات المتحدة.” وفي أكتوبر، صرح يزيد صايغ، الباحث بمركز كارنيغي للشرق الأوسط، بأن السعوديين يحاولون إقناع الباكستانيين بإعداد برنامج تدريب واسع لثوار سوريا.
يمكن، بالطبع، نسبة كثير من ذلك إلى حالة الإحباط التي يشعر بها السعوديون تجاه أوباما، الذي جازف مراراً وتكراراً خلال السنوات الأخيرة بموارد ومكانة المملكة العربية السعودية دون مردود يذكر. فسوريا ماتزال كارثة غارقة في الدماء على مسافة قصيرة من البوابة السعودية. وها هو العراق ينزلق بشكل مستمر نحو هاوية الحرب الطائفية بين الشيعة (المدعومين من قبل إيران) والسنة (المدعومين من قبل السعودية). كما أن النزاع المدني المستمر في مصر والانهيار الاقتصادي فيها حول البلاد إلى حفرة بلا قرار تبلع المليارات من الدولارات السعودية. ولكن، وبالرغم من وجود الكثير مما يمكن بسببه تخطئة سياسة أوباما، لا ينبغي أن ينظر إلى الأمر كما لو أن بندر والسعوديين مجرد متفرجين أبرياء.
لقد قضى الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي لا يقل عمره الآن عن تسعين عاماً، حياته وأنفق ما لا يحصى من المليارات من الدولارات في محاولة لنشر الاستقرار في المنطقة. إلا أنه لم يجن ثمار ما دفع من أجله. فقد صعق الربيع العربي السعوديين وأرعبتهم حالة الفوضى التي عمت المنطقة نتيجة لذلك، ولم يجدوا حتى هذه اللحظة الوسيلة الفعالة لاستعادة الهدوء.
حتى في لبنان الصغير، تمكن الإيرانيون وحلفاؤهم في حزب الله من سحب البساط من تحت أقدام السعوديين وتغلبوا عليهم وعلى رجالهم. حينما تخلى بندر عن موقعه كسفير لبلاده في واشنطن عام ٢٠٠٥، استلم منصب مستشار الملك للأمن القومي، تلك الوظيفة التي تفتقر مهام صاحبها إلى تعريف واضح المعالم. كانت إحدى أولى مهامه في ٢٠٠٦ هي تشجيع الإسرائيليين سراً بالمضي قدماً في حربهم الضروس ضد حزب الله في جنوب لبنان. إلا أن حزب الله دافع عن نفسه فارضاً على الإسرائيليين الانسحاب. صحيح أنه خرج من الحرب مضرجاً بالدماء إلا أنه لم يركع وخرج بمصداقية أكبر بكثير مما توفر له في أي وقت سابق.
كانت رؤية بندر للبنان حتى تلك اللحظة منحرفة بشكل عجيب حتى إنه دعم، ولفترة ما، ترشيح سمير جعجع، القائد السابق للكتائب المسيحية المارونية المتوحشة، لمنصب الرئيس القادم في البلاد. بعض أمراء الحرب اللبنانيين الآخرين الذين عملوا مع بندر يشتكون من أنهم لم يعودوا يتمكنون من الوصول إلى رئيس الاستخبارات السعودي عبر الهاتف. وكأنه يختفي لعدة أيام كل حين. ويقولون في بيروت بأن ملك السعودية عبد الله لم يعد يحب سماع كلمة “لبنان” تلفظ في حضرته.
يقول مصدر لبناني مقرب من كثير من المفاوضات التي تجري في الغرف السرية في المنطقة طلب عدم الإفصاح عن هويته: “ليست المملكة العربية السعودية على ما يرام، ومقياس ذلك هو حالة الهلع التي أصابت المملكة إثر التقارب الأمريكي – الإيراني”.
النقلة الكبيرة” في العلاقة مع أمريكا لم تأت لأن بندر أو حتى الملك عبد الله هو الذي قرر إحداث خضة وإعادة ترتيب الأمور، وإنما لأن المملكة العربية السعودية لم تعد حيوية بالنسبة للولايات المتحدة كما كانت من قبل. لقد شهدت الأعوام العشرة الماضية تغيرات ضخمة في توريدات الطاقة حول العالم، الأمر الذي لم تعد معه المملكة العربية السعوية ولا منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبيك) التي كان يهابها الجميع تملك السلطة التي كانت تتمتع بها قبل أربعين عاماً. فبفضل التقنيات الحديثة لاستخلاص الغاز الطبيعي من طبقات الأرض الصخرية العميقة غدت الولايات المتحدة الآن أكبر منتج في العالم للهيدروكربونات (النفط والغاز)، كما أصبحت التوريدات النفطية حول العالم من خارج مجموعة الأوبيك تشكل نسبة أكبر بكثير من تلك التي تشكلها صادراتها.
في عام ١٩٧٣ أعلن الملك فيصل حظراً على تصدير النفط إلى الغرب، الأمر الذي صعق الولايات المتحدة وهز أركانها الاقتصادية وأحدث تحولات مهمة في الاقتصاد العالمي. واليوم، يعبر السعوديون عن حنقهم من خلال نوبات غضب دبلوماسية لا قيمة لها. بل، لعل العالم لم يلق لهم بالاً حينما رفضوا الحديث في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر أو حينما أعلنوا قبل أسابيع بأنهم سيرفضون تسلم أحد المقاعد غير الدائمة في الدورة القادمة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
يقول ليسي: “طبعاً، السعوديون غير سعيدين، ولكن الأمور اليوم تختلف عما كانت عليه عام ١٩٧٣”.
لابد أن بندر، حقيقة، يتمنى لو أن الأيام السعيدة الأولى تعود من جديد. فخلال ٢٢ عاماً قضاها سفيراً للملكة في واشنطن، وحتى قبل ذلك، كان عمله يتركز في صميم أحداث العالم.
رغم ما يحمله من لقب، وبالرغم من موقع والده الراحل كوزير للدفاع لسنوات طويلة ثم كولي عهد محتمل، حينما كان الأمير بندر صغيراً ويعيش في الرياض لم يكن في الحقيقة جزءاً من الطبقة العليا في المجتمع السعودي. فأمه كانت خادمة (والبعض يقول أمة) سوداء البشرة حملت به من والده حينما كانت في السادسة عشرة من عمرها. ولذلك، فبندر لم ينعم بأي من الأبهة أو المكانة التي كانت أمهات الأمراء الآخرين المحظيات يجلبنها لأبنائهن في المملكة. لكنه كان ذكياً جداً، يتحدث الإنجليزية بطلاقة منقطعة النظير، وطياراً حربياً بأعلى المؤهلات، أحاط علماً بكافة المسالك المؤدية إلى القادة العسكريين في الولايات المتحدة الأمريكية.
لقد لعب بندر دوراً مهماً في السبعينيات من القرن الماضي في إقناع الكونغرس الأمريكي بعدم الانصياع إلى الاعتراضات الإسرائيلية على بيع الولايات المتحدة للعربية السعودية طائرات مقاتلة في صفقة قيمتها عدة مليارات من الدولارات. فيما بعد أصبح بندر مرسالاً ووسيلة تواصل بين الرئيس جيمي كارتر وولي العهد الأمير فهد بن عبد العزيز الذي كان حينها الحاكم الفعلي للسعودية.
كان الأمير فهد يدرك جيداً التناقضات الأساسية في العلاقة بين “أرض الأحرار” و “بيت آل سعود”. قد تكون الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم بينما السعوديون هم أكبر مصدر لها، إلا أنه فيما عدا ذلك فقليلاً ما تلتقي المصالح. حسبما يرويه باتريك تيلر في كتابه الرائع “عالم من القلاقل: البيت الأبيض والشرق الأوسط – من الحرب الباردة إلى الحرب على الإرهاب” كان فهد قد قال لبندر الشاب: “الولايات المتحدة هي أخطر شيء علينا. ليس لدينا ارتباط ثقافي بهم، ولا ارتباط عرقي، ولا ارتباط ديني، ولا ارتباط لغوي، ولا ارتباط سياسي”.
كانت العلاقات الشخصية والخدمات الكبيرة هي العامل الأهم في الإبقاء على الروابط بين البلدين، وكان بندر هو الرجل الذي على يديه تنجز كل هذه الأمور. كانت حفلاته المسائية أسطورية، أشبه ما تكون بحفلات “غاتسبي العربي” كما يقول تيلر. ومن خلف الستار، كما بدا للمراقبين، لم يكن ثمة ما يمتنع عن فعله في سبيل تعزيز محور واشنطن – الرياض.
جاء وقت الحصاد حينما غزا الدكتاتور العراقي صدام حسين الكويت عام ١٩٩٠، مهدداً بشكل خطير، في نفس الوقت، المملكة السعودية. كان بندر هو الذي مهد الطريق أمام الولايات المتحدة لتنزل قواتها في بلاده وتشن من هناك عملية عاصفة الصحراء التي أخرجت صدام من الكويت وأزالت الخطر المحدق بالمملكة.
بعد أقل من عقد واحد، وتحديداً في صائفة عام ٢٠٠١، كان ولي العهد عبد الله قد ابتعث بندر إلى واشنطن ليخبر الرئيس جورج دبليو بوش الذي كان قد استلم منصبه للتو بأنه آن الأوان لمبادرة أخرى كبيرة تتضمن الاعتراف بحق الفلسطينيين في أن تكون لهم دولة خاصة بهم وإنهاء القتل في الأرض المقدسة. وكلف بندر أن يقول للرئيس بوش أن الأمور ستسوء بشكل كبير إذا لم يتحقق ذلك.
مرة أخرى، كان هناك كلام عن أن الرياض قد تستخدم “سلاح النفط”. وافق بوش على الإقرار بأنه في نهاية المطاف لابد أن تقوم للفلسطينيين دولة منفصلة وقابلة للحياة. إلا أنه، وبينما كان البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية يعكفان على إعداد مسودة للإعلان، اختطف ١٩ إرهابياً طائرات استهدفوا بها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) وحقلاً في بنسيلفانيا، وكان ١٥ منهم سعوديين، شكلوا “العضلة” التي أنزلت الرعب في قلوب ركاب الطائرات.
كنت قد رأيت بندر بعد الحادثة مباشرة حين قابلته في قصره الكائن في ضاحية نيلي سوغ سين على أطراف باريس (وهو واحد من مقرات إقامة كثيرة له حول العالم)، وتظاهر حينها بالشجاعة. إلا أنه، وبوضوح، لم يكن يعرف ماذا يقول. فالدليل على أن مواطنين سعوديين كانوا متورطين كان دليلاً دامغاً لا سبيل إلى دحضه، وقد فشلت الأجهزة الأمنية السعودية في تحريهم أو تقصي تحركاتهم.
بعد ذلك، بدأت إدارة بوش في الإعداد لحرب جديدة على العراق، وحذر بندر من تداعياتها، إذ كان السعوديون يعلمون بأن النتيجة الحتمية لإسقاط صدام هي تقوية إيران، وهذا ما حدث فعلاً. تارة أخرى، رفع السعوديون معدلات إنتاج النفط حتى لا ترتفع أسعار الوقود في محطات تزويد المواطنين داخل الولايات المتحدة بشكل مؤذي: وهي خدمة حيوية قدمها السعوديون للرئيس بوش. يقول ليسي: “ولكن، إذا كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر قد أجهضت الخصوصية التي كانت تتميز بها “العلاقات الخاصة” بين السعودية وأمريكا، فإن غزو العراق قضى عليها قضاءً مبرماً”.
وحتى بعد أن غادر بندر موقعه كسفير لبلاده في واشنطن في عام ٢٠٠٥، فقد استمر في نقل الرسائل من الرياض إلى واشنطن وبالعكس. بدا واضحاً بشكل متزايد، مع ذلك، أن العالم وعالمه هو قد تغيرا. فبسبب آلام مزمنة في الظهر تعود إلى حادثة تحطم طائرة كان يقودها حينما كان طياراً إضافة إلى مشاكل صحية أخرى، لم يسلم بندر – الذي لم يكن يعرف التعب – من الإرهاق. فرغم أنه في مطلع الستينيات من عمره إلا أنه يبدو الآن أكثر هرماً.
في العام الماضي، وبحسب أشخاص عملوا عن قرب معه، أخبر بندر الملك عبد الله بأن بإمكانه حل المشكلة في سوريا خلال شهور. لم يفلح قبل ذلك رئيس الاستخبارات السابق وأخو الملك غير الشقيق الأمير مقرن في تحقيق الكثير من التقدم في هذا المجال. إلا أن بندر، كما ثبت، لم ينجز الكثير أيضاً.
يقول أحد السعوديين الذين تعاونوا مع بندر عن قرب: “وظيفته تتطلب أن يكون قادراً على العمل ١٨ ساعة في اليوم، ولكن ذلك ليس بوسعه”. لقد بات محبطاً وغاضباً وتواقاً لأن يستعرض أمام العالم قدرته على إنجاز ما يبدو مستحيلاً، كما كان يفعل في الماضي. ولكن، وكما يقول نفس السعودي الذي عمل معه: “ليس جيداً في مجال الاستخبارات أن يكون المرء غاضباً”. واليوم، لم تعد صفة “عدم الخجل وعدم الخشية” تكفي.

استهجان لقيام مطرب وزوج مطربة بغسل الكعبة

أثار قيام المطرب المغربي عبدالفتاح القريني ومبارك الهاجري زوج المطربة الإماراتية أحلام، بالمشاركة في مراسم غسل الكعبة، الاثنين الماضي، ضجة واسعة واستهجانا كبيرا على موقع التواصل الاجتماعي، “تويتر”.

واشار موقع "القدس العربي" الى بعض التعليقات الواردة حيث كانت ابرزها ما قاله عادل العضيب معلقا ان “الكعبة مكانتها عند الله عظيمة حقها أن يغسلها أتقى الناس وأعلم الناس.
واضاف محمد الحضيف “إذا وُسَـد الأمر إلى غير أهلـه.. فانتظروا السـاعة.”
وقال معاز الخزي “السعودي ليس المسلم الوحيد والكعبة ليست ملكاً له، لكن الكعبة أشرف من أن يدخلها مطرب.. شوية عقل”.
وكتب فارس ابا الخيل “هل يستطيع اي مسلم راغب بالمشاركة ان يشارك؟ ام هناك معايير خاصه للمشاركين؟”.

الملفّ المصري يؤجج الخلافات السعودية القطرية

أكدت مصادر كويتية مطلعة على هامش اجتماعات القمة العربية الافريقية أن هناك خلافا يهدد تماسك مجلس التعاون بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر بسبب المواقف المتباينة للبلدين من الوضع الراهن في مصر.

وافادت صحيفة  القدس العربي نقلا عن هذه المصادر ان دولة الكويت تعمل على تخفيف الاحتقان الناجم عن هذا الخلاف بين الرياض والدوحة.
وأعربت المصادر الكويتية عن قلقها من ان هذا الخلاف قد يلحق ضررا بكيان مجلس التعاون ويؤثر على تماسكه، وقالت إن دولة الامارات العربية المتحدة تتخذ موقفا أقرب الى وجهة النظر السعودية من الوضع في مصر، بينما تتخذ سلطنة عمان موقفا اقرب الى الموقف القطري.

الحكم على كاتب سعودي بالسجن 10 سنوات

أيّدت محكمة الاستئناف بالرياض الحكم على الكاتب المعتقل زكريا ال صفوان من أهالي سنابس بالسجن 10 سنوات.

وافاد موقع العهد الخميس ان الكاتب آل صفوان البالغ من العمر 38 عاما قد اعتقل في 23 نيسان 2011م  وذلك بعد كتابته مقالا تحت عنوان " دفاعاً عن حق التظاهر السلمي".
وفي هذا السياق، أصدرت المحكمة ذاتها حكماً على أحد النشطاء بالسجن لمدة 18 سنة بتهمة اثارة الشغب في أحداث القطيف.
واضاف العهد ان هذه الاحكام بحق النشطاء والكتاب والمثقفين تاتي ضمن مسلسل كم الافواه وتضييق الخناق وترهيب المطالبين بالحقوق.
وضمن مسلسل الاعتقالات بحق المواطنين المسالمين أقدمت السلطة السعودية قبل أربعة ايام على اعتقال السيد عدنان الشاخوري.
واعتقل السيد الشاخوري وهو اخ المعتقل  السيد عقيل الشاخوري من مدينة جازان من دون أن تقدم بحقه مذكرة اعتقال او اتهامات سابقة.

واشنطن بوست: العلاقات السعودية الإسرائيلية وصلت حد التزاوج

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، إن وزير الخارجية “جون كيري” أكد أنه تم توبيخه كثيراً أثناء رحلته لمنطقة الشرق الأوسط في هذا الشهر، حيث طالب العديد من القادة العرب بتشديد العقوبات على طهران، معتبرين أن أي تنازلات بشأن برنامجها النووي يعد خطأ جسيماً.

وأضافت الصحيفة ان تلك الطلبات لم تكن فقط في الكيان الإسرائيلي، ولكن خلال اجتماعه مع القادة السعوديين في الرياض، مشيرة إلى أن التحالف بين كيان الاحتلال والسعودية ودول الخليج  العربية واحدة من أغرب عمليات التزاوج في المنطقة، فالقيادة السعودية وجدت أرضية مشتركة ولغة سياسية متبادلة بشأن مخاوفها تجاه إيران والمحادثات الأميركية الإيرانية بشأن البرنامج النووي للأخيرة.
ويقول "تيودور كاراسيك" محلل الشؤون الأمنية والسياسية في معهد دراسات الشرق الأدنى والخليج  للتحليل العسكري في مدينة دبي: "المثل يقول إن عدو عدوي صديقي، وهو ينطبق على إيران ووضعها مع (إسرائيل) والسعودية".
وأوضحت الصحيفة الأميركية أن المخاوف من البرنامج النووي الإيراني فتحت قنوات خلفية وعلاقات حميمة، ومساحة جديدة للتداخل بين دول الخليج الفارسي وكيان الاحتلال.
وذكرت أن السعودية الداعم الرئيس للمسلحين في سوريا، بالتعاون مع الكيان الإسرائيلي من الممكن أن تقوض دور حزب الله اللبناني، كما أن الرياض قدمت دعمها لمبادرة التسوية العربية في عام 2002 مع الاحتلال، ويمكن أن يصبح لها دور أكبر في المحادثات بين (إسرائيل) وفلسطين في المستقبل.

18 نوفمبر، 2013

السعودية بين مواجهة إيران و مواجهة الغضب الشعبي

بقياس ما تملكه السعودية من ثروات و موارد فان ما تحقق من تقدم في كل المجالات بعيد كل البعد عن المنتظر ، و بلدان عديدة في العالم أقل موارد و إمكانيات و أكثــر تعـدادا للسكان و أقل مساحة حققت معجزات غير متوقعة لن تصل إليها السعودية.
الأمطار الأخيرة و أمطار سابقة كشفت عيوب البنية التحتية السعودية و هشاشة التخطيط العمراني فضلا على عدم قدرة التعامل مع الحدث مما يحيل إلى سوء التخطيط الذهني ، الفشل السعودي تتحدث عنه كل الصحف ووسائل الإعلام بكثير من المرارة و الإحباط لكنها تمتنع كالعادة على توجيه الاتهام الصريح لمن يقف وراء هذا الفشل مكتفية بتلميحات باهتة أو بتحميل بعض المسئولين درجة عاشرة نتائج هذا الإخفاق .
التخطيط هو ما ينقص السعودية، و الفشل المتواصل في المجال الاقتصادي و التعليمي إضافة إلى الفشل السياسي في إدارة الأزمات و التعامل معها في العالم العربي كشف كل العيوب ، و بات من الواضح أن النظام يعانى من شيخوخة العقول المتحكمة في كل مجالات الحياة في السعودية، و من انسداد أفق من يقومون على إدارة البلاد و العباد على اعتبار أن الفشل هو نتيجة حتمية لسوء الإدارة و سوء الإدارة هو نتاج لفقدان العقل الحاكم للنظرة الاستشرافية التي تمكنه من التخطيط لكل الاحتمالات.
و لكنه من الأكيد أن النظام قد ترك الحبل على الغارب في مجالات كثيرة بحيث عمت الرشوة و الفساد و المحسوبية و غيبت الكفاءات تغييبا مقصودا و كان من نتائج هذا أن كشفت الأمطار بعض العيوب المزمنة المتراكمة فـي ” الداخل ” و كشفت الأحداث في سوريا بعض عيوب النظام المتراكمة في ” الخارج ” ، كشف الحساب هذا كان متوقعا لكثير من الملاحظين و المتابعين لكن الإعلام السعودي كالعادة كان يعزف في الاتجاه المعاكس.
من المعلوم أن السعودية تسخر كل إمكانياتها المادية و السياسية لأمرين لا ثالث لهما الأول الهاجس و الشماعة الإيرانية ، الثاني لضرب المظاهرات الشعبية المتواصلة و ” طمس” معالمها داخليا و خارجيا.
فالنظام لا تهمه البنية التحتية ، الاستثمار في البحث العلمي ، مواجهة تحديات المستقبل بكل أبعادها ، نشر الوعي الديني الوسطى ، نشر الإسلام في العالم ، مساندة القضايا العربية العادلة، الوقوف إلى جانب المستضعفين في الأرض، حوار الأديان، مناهضة التعذيب و مساندة حرية التعبير، فصل الدين على الدولة، التحرر من وصاية المؤسسة الدينية المتشددة، نشر ثقافة التسامح و البحث عن لم الشمل الطائفي العربي، الوقوف في وجه المشروع الصهيوني، تركيز إعلام متطور قادر على إعطاء الصورة عن الإسلام و المسلمين، إلى غير ذلك من العناوين المهمة التي نسمع عنها في السعودية و لا نراها على عين الواقع، لذلك هناك حالة تشابك مصالح و أهداف مع الصهيونية العالمية ، و هناك حالة إنكار لما يحدث بالداخل من غضب و مظاهرات و مطالبات يومية.
تستخدم السعودية ما بقى لها من نفوذ، أعنى ثروتها الهائلة لا غير، لتجييش دول مجلس التعاون الخليجي ضد إيران و الظهور في موقف موحد ضدها، لكنها لا تحصل على إجماع خليجي في هذا المجال لأسباب يطول شرحها و غاية ما “يمنح” لها هو بيان باهت متكرر في كل قمة خليجية يشبه بيانات التنديد و الاستنكار الهزيلة التي تصدر عن المؤسسة الفضفاضة الباهتة الأخرى الجامعة العربية التي أصبحت مدار تندر.
و في حين تواصل الجمهورية الإسلامية نشاطها و تقدمها في مجالات البحث العلمي بشكل لافت يشكل مدار بحث في كل الأوساط العالمية و مدار تخوف في كل الأوساط الغربية الصهيونية، يعتمد النظام السعودي على الإعلام و بعض القنوات الصهيونية لنشر فكرة مكررة تتحدث عن خطر شيعي خيالي لا يمكن أن يوجد إلا في شبه عقول تعودت على نظريات المؤامرة و الفزاعات الواهمة حتى تغطى فشلها في التعامل مع الأحداث و قدرتها على التعايش مع محيطها ، بما يعطى الانطباع لكل المتابعين أن هذا “الموقف” السعودي هو مجرد تهويش على الفاضى لان السعودية لا تملك أي مقوم من مقومات الوقوف ضد القوة الإيرانية ، أو أي مقوم من المقومات الاقتصادية للوقوف أمام تنامي القدرات الاقتصادية الإيرانية رغم الحظر القاسي الذي تنفذه الصهيونية العالمية بإسناد معلوم من هذا النظام الفاشل .
لعل النظام السعودي ، قد أدرك متأخرا بعض الشيء أن مصالح أمريكا و الصهيونية العالمية لا تقف أمامها مصائر الحكام العرب ، فتخلى الإدارة الأمريكية عن الرئيس مبارك رغم خدماته للصهيونية و لتركيز المشروع الصهيوني في المنطقة العربية مثال معبر.
لذلك فالنظام السعودي يقف أمام خيارين أحلاهما مر ، الأول مزيد نزع الثياب الأخلاقية الداخلية بتقديم خدمات للصهيونية على حساب المصلحة السعودية و العربية ، و هو ما يحدث في سوريا منذ ما يزيد عن السنتين ، الثاني مواجهة مصير محتوم بالسقوط ، و هو الخيار الذي أصبح في الأفق رغم محاولة النظام تأخير الآجال بضرب المعارضة الداخلية و تشديد قبضته الأمنية التي أصبحت تتراخى بفعل تنامي الضغوط الشعبية و فك عقدة لسان بعض وسائل الإعلام الغربية التي حاولت التعتيم لأسباب معينة عن كل خروق النظام .
تقول الكاتبة السعودية مضاوى الرشيد أن السعودية تستخدم المال النفطي لإسكات كل الأصوات المنادية بالتغيير ، و المساعدات المالية السعودية لمصر تأتى في سياق وئد تحركات الإخوان لمحاولة إرجاع نظام محمد مرسى.
هذه المساعدات لم تأت كما يسوق بعض إعلام النظام أو بعض المنافقين من إعلام مصر المحروسة لغايات”إنسانية” أو كموقف متميز تقفه السعودية ضد الضغوط الأمريكية على مصر ، فهذا هراء و تخيلات و نفاق إعلامي مكشوف يعلمه المتابعون للشأن المصري ، لان النظام باعتباره محمية أمريكية لا يتحرك ” خارجيا” إلا ضمن المجال المسموح به أمريكيا.
لذلك يمكن القول أن الأموال السعودية ستبعد قليلا عن المملكة ما يمكن أن يترتب عن رجوع الإخوان إلى سدة الحكم في مصر من خطر مشروع الإسلام السياسي الذي يشرف عليه حزب العدالة و التنمية التركي و يسطر عناوينه العريضة السيد أحمد داوود أوغلو وزير الخارجية التركي أو ستحبط أية محاولة إيرانية للوقوف ماديا أو اقتصاديا مع مصر .
يؤكد المحلل السياسي السعودي خالد الدخيل هذا الاستنتاج بالقول أن ” المملكة قلقة جدا من الموجة الثورية ، إنها لا تريد أن تصل الموجة إلى شواطئ الخليج ” ، لكن هذا القلق لن يمنع التحولات الحاصلة في المنطقة العربية خاصة أن النظام بخاصيته الشمولية الرافضة للتغير و التغيير يستدعى الحراك الشعبي بشكل لا ريب فيه ، لان الوجدان السعودي قد تفطن أن هذا النظام لن يكون عصيا على التغيير بعد أن سقط الفرعون المصري تلك السقطة المدوية التي وصلت ارتداداتها إلى أسماع كل من يريد التغيير في مملكة العم ” صام ” ، بحيث لن يكون بمقدور النظام أن يقف في وجه التحولات التاريخية التي تحدث دائما كشكل من أشكال التجديد.

* أحمد الحباسى / بانوراما الشرق الاوسط

صندي تايمز:"اسرائيل" والسعودية تخططان لهجوم محتمل ضد ايران

ذكرت صحيفة "صندي تايمز" أن الكيان الاسرائيلي والسعودية يعملان سرا على خطط لهجوم محتمل ضد ايران، في حال فشل محادثات جنيف بينها وبين القوى الست الكبرى في وقف برنامجها النووي.
وأشارت الصحيفة إلى أن جهاز الموساد الاسرائيلي يعمل مع مسؤولين سعوديين على وضع خطط طارئة يمكن أن تشمل شن هجوم على ايران، إذا لم يتم كبح جماح برنامجها النووي بما فيه الكفاية خلال المفاوضات المقررة في جنيف هذه الأسبوع.
ولفتت الى أن السعودية اعطت الضوء الأخضر إلى الكيان الاسرائيلي لاستخدام مجالها الجوي في حال تم الاتفاق على شن هجوم على ايران، بعد أن اعربتا عن قلقهما من أن القيود المفروضة على برنامجها النووي لم تكن كافية.
وكشفت الصحيفة أيضا أن الرياض على استعداد لتقديم الدعم لأي هجوم اسرائيلي من خلال التعاون في مجال استخدام طائرات بدون طيار ومروحيات الإنقاذ وطائرات النقل.

ونقلت عن مصدر دبلوماسي لم تكشف عن هويته قوله "إن الخيار العسكري سيكون على الطاولة بعد التوقيع على اتفاق جنيف، لأن السعوديين سيكونون غاضبين ومستعدين لإعطاء "اسرائيل" كل المساعدة التي تحتاجها في الهجوم

حسم: الوثائق تثبت التعذيب في سجون المباحث السعودية

كشفت جمعية حسم للحقوق المدنية والسياسية السعودية في مقطع فيديو مشترك بين رئيسها الشيخ سليمان الرشودي و د.عبدالله الحامد و د.محمد القحطاني عن وثائق تثبت التعذيب في سجون المباحث بإشراف الداخلية وأمر من الوزير نايف بن عبدالعزيز وابنه محمد بن نايف -الوزير الحالي- في البلاد.

ويشير رئيس جمعية حسم المحامي سليمان الرشودي أن الاجتماع الذي عقدته الجمعية مع وزير الداخلية قد انتهى بلاجدوى "لأنه لم تكن هناك استجابة ولم تكن هناك جسور ممدودة وتعاون وتبادل لوجهات النظر."
كما يشير العضو المؤسس لجمعية حسم د.محمد القحطاني إلى وجود شهادات موثقة عن الضباط تفيد بتوجيهات وتعليمات من وزير الداخلية الأسبق الأمير نايف بشكل صريح؛ مضيفاً "لدينا في الشهادات التي نوثقها شهادات متواترة عن أن الضباط يحصلون على توجيه من محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية."
وصرح القحطاني: قال لي المحقق أثناء التحقيق لماذا تتكلم عن التعذيب لدينا ولاتتكلم عنه في أميركا في معتقل غوانتانامو.. فقلت له أيها المحقق إن السلطات الأميركية تعتبر هؤلاء الأشخاص أعداء فهل تنظر إلى شعبك بنفس النظرة أنهم أعداء لك؟
ولفت إلى أن: الأمر الأخطر الذي تنبهنا له مؤخراً ولدينا شهادات عليه هو أن هيئة التحقيق والادعاء العام تقوم بدور خطير جداً في التغطية على انتهاكات المباحث. مشيراً إلى توافر أدلة وشهادات بذلك.
وحذر من أن ذلك يعتبر فضيحة للنظام القضائي الإسلامي وللنظام السعودي؛ مشدداً على جميع نشطاء حقوق الإنسان بفضح هذه المحاكمات داعياً لتدوين أسماء هؤلاء القضاة والأحكام التي صدرت منهم؛ وقال "غيربعيداً سيمثل هؤلاء القضاة أمام قضاء حر وقريب وسيذوقون من نفس الكأس."
كما يشير العضو المؤسس لجمعية حسم د.عبدالله الحامد إلى وثائق عن تعذيب كبير "لايريدون أن يستمعوا لها علنيا" محذراً من أن: العنف هو الذي أنتج لدى شبابنا العنف!
كما يبين أن حسم لديها "صورة من صك أصدره أحد القضات بتاريخ 25 شهر ذي الحجة 1433 حكم فيه على 19 معتصماً بالجلد والسجن وبرر العقوبة بفتاوى الشيخين إبن باز وابن عثيمين."