29 يوليو، 2013

مطالبة القرضاوي من ملك السعودية العودة الى الله

 طالب الشيخ يوسف القراضاوي ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز والحكام العرب منهم حكام (الامارات والبحرين والكويت) بالعودة الى الله..


واتهمهم القرضاوي الملك عبد الله والحكام العرب بالضلوع بقتل المسلمين بقوله (ان المسلمين يقتلون بملياراتكم)، وذلك اثر التغيير الذي وقع في مصر والاحداث الاخيرة التي ادت الى خلع الرئيس محمد مرسي وما تبعها من مصادمات دموية بين قوى الامن واتباع الرئيس المخلوع.

يذكر ان القرضاوي كان قد افتى بوجوب تأييد مرسي وحرم على المصريين الخروج عليه، كما وصف وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي بـ"الخائن" الذي يقتل النساء والشيوخ والأطفال، وذلك في رسالة مصورة وجهها إلى الشعب المصري، وأذاعتها قناة الجزيرة القطرية.

كما حرم يوسف القرضاوي، الداعية القطري من اصل مصري، استجابة المصريين للدعوة التي كان قد أطلقها الوزير السيسي للتظاهر الجمعة (الماضية) لتفويضه بالتصدي "للارهاب". 

مجتهد: شيكات سعودية مفتوحة لانجاح مخطط العسكر بمصر

کشف المغرد السعودي الشهیر "مجتهد" عن الدور الذي قامت به السعودية في الاحداث الاخيرة بمصر لاسيما عزل مرسي والمجازر التي ارتكتب ضد انصار الرئيس المعزول .

وقال مجتهد ان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز يعتقد -وهو مصيب- أن فشل الانقلاب يعني كارثة لآل سعود وورطة أمام نظام مصري متماسك عاد أقوى مما كان بسياسة معادية للنظام السعودي.
واشار مجتهد الى ان الملك عبد الله كان من أكبر الداعمين لفكرة استخدام العنف غير المحدود مع المتظاهرين حتى لو أدى ذلك لقتل الآلاف بل عشرات الآلاف، كاشفا بان الملك لم يكتف بالدعم والإقناع بل ضغط بقوة على السيسي (وزير الدفاع المصري) للمضي قدما في إطلاق النار.
وتابع المغرد الشهير ان السيسي كان قلقا من امرين هما ان المواجهة ستشل الاقتصاد وتخرب سمعة الانقلاب، لكن الملك عبد الله طمأنه ووعده بفتح الخزائن وشيك مفتوح إلى أن يتم القضاء على أنصار الشرعية.
وراى مجتهد ان ما تم إعلانه رسميا من دعم سعودي لا يمثل إلا جزءا يسيرا مما وعد به السيسي وقد تسرب واحد من التحويلات يثبت فتح الخزائن .
وفي خصوص المسالة الثانية التي كان يشعر السياسي بالقلق حيالها وهي قلقه من المواقف العالمية الرافضة للانقلاب أو على الأقل العنف ضد المتظاهرين والتي قد تعطل نجاح الانقلاب قال مجتهد ان الملك السعودي وعد السياسي بان تستخدم المملكة قدراتها المالية والإعلامية والدبلوماسية لإقناع أوروبا وأمريكا بتفهم الوضع والاكتفاء بتعليقات لإرضاء الرأي العام .
وختم مجتهد تغريداته بالقول ان الملك عبد الله قلق جدا على الوضع في مصر ومستمر في الضغط بقوة على السيسي باستخدام المزيد من العنف وحسم الأمر بالكامل .

24 يوليو، 2013

البيان رقم (1) لـ (حركة مليونية في السعودية) المعارضة

اصدرتحركة سعودية جديدة تطلق على نفسها اسم "حركة "مليونية في السعودية" بيانها الاول على صفحة التواصل الاجتماعي الـ "فيسبوك".
وتعرف حركة "مليونية في السعودية" نفسها بانها مجموعة من الشباب السعوديين الباحثين عن (الحقوق المسلوبة في وطننا ونريد ان نعيش في وطن يحترم المواطن).
وجاء في البيان رقم "1" للحركة: نحن شباب سعودي من اهل السنة والجماعة، لا ينتمي لأي حزب سياسي، وانما نحترم اهل الحق ونقف الى جانبهم، وان كنّا اخوان فلا خجل وانما هذا مصدر فخر ولكن نقول الحقيقة اننا لسنا اخوان مسلمين.
وادرج بيان الحركة وتحت عنوان ماذا نريد؟ مجموعة من مطالب هذه الحركة من النظام السعودي ندرج منها: (الافراج عن المعتقلين السياسيين، وتعديل سياسة المملكة الخارجية من حيث دعم الشعوب لا دعم الانظمة القمعية، وايقاف هذه القناة التي تبث الفتنة ليل نهار وهي "العربية"، وان تتوقف المملكة عن دعم اميركا بالنفط المجاني، ان يتم محاسبة الفاسدين حتى لو كانوا من نفس العائلة الحاكمة وتكون المحاكمة عادلة حتى نشعر بأن لنا كرامة داخل بلادنا).
وحول اسلوب الحركة الذي ستسير عليه لتحقيق مطالبها جاء في البيان: حراك يبدأ بـ تنسيق داخلي حتى يتم التوافق على الخروج في يوم باعداد مليونية كما وعدنا ونمتلك القدرة على اخراج الاعداد، وسوف نحافظ على سلمية الحراك الى اخر رمق، وبالرغم من التشويه الذي سوف تقوم به قناة العربية ولكن لن يثني الحر اي قيد اعلامي، وان هذا المنبر على الفيس بوك لن يكون هو الوسيلة الوحيدة لنشر بياناتنا لاننا نعلم ان النظام السعودي يستطيع ان يغلق هذه الصفحة بكل سهولة لذلك سوف نقوم بانشاء موقع خاص بنا وسوف ننشر بياناتنا عبر الصحف الالكترونية.

وادرجت الحركة رابط بيانها الرقم (1) على احد الصحف الالكترونية وهوhttp://3ajlpost.com/?p=5031

22 يوليو، 2013

السعودية: عبء الثورة المضادة الثقيل د. مضاوي الرشيد

لا احد ينكر ان الثورات العربية التي انطلقت منذ عام 2011 فاجأت النظام السعودي الذي لم يكن مهيأ لمثل هذه الحشود البشرية تنطلق في ميادين العواصم مطالبة برحيل انظمة كان النظام السعودي غير موفق في القضاء على هذه الحشود، او احتوائها الا ان السياسة السعودية اتجهت نحو استيعاب التداعيات بضخ الاموال المناصرة للوضع القائم كما حصل في البحرين او ترتيب عملية انتقال السلطة الى شخصيات اخرى تكون اكثر رضوخا لسياسة الرياض كما حصل في اليمن او وضع ثقلها خلف تغيير النظام كما حصل فيسورية.
اما في مصر فكان الرد سريعا حبكت خيوطه بدقة تمهيدا لازاحة نظام ورئيس واستبداله بتركيبة جديدة لا تزال تقسم المجتمع المصري وتهدد بمزيد من الانزلاق نحو العنف والفوضى وتوجت السعودية هذا التحول الخطير بدعم اقتصادي كبير بعد ايام من الاعلان عن ازاحة الرئيس المصري المنتخب حيث اعلنت الرياض عن تقديم مساعدات بمبلغ 5 مليارات ضخت لمساعدة مصرمن الضائقة الاقتصادية وتدهور العملة فيها.
جاءت هذه المساعدة بعد الوعود التي تلت ازاحة مبارك عن الحكم والتي اعلن عنها حينها وقيمتها مليارا دولار ولكن يبدو انها تأخرت او لم تصل الى مصر حينها. وان كانت غنيمة مصر من الدولة الريعية السعودية كبيرة الا ان دولا عربية اخرى هي ايضا استفادت من الدعم السعودي في محاولة لتثبيت القوة الشرائية للانظمة كوسيلة لتحصينها من تداعيات الثورات العربية منها الاردن والمغرب وسلطنة عمان وان كان الدعم هذا لا يقارن بما وعدت السعودية مصر من هبات مالية او نفط وغاز.
السعودية ليست وحدها من يخصص ميزانيات باهظة للخارج فالولايات المتحدة قد سبقتها في اقتطاع جزء مهم من ميزانيتها للدعم العسكري والانساني والاقتصادي لتدعيم انظمة كاسرائيل ومصر وغيرها حيث تعتبر الدول الغنية مثل هذا الدعم ضروريا كذراع اخرى للسياسة الخارجية وتثبيت امنها القومي. فالدول ليست مشاريع خيرية او صناديق تنمية بل هي تسعى لمكاسب سياسية واضحة وصريحة خلف مشاريع تمويل الدول الاخرى لتخلق حلقات خارجية تدور في فلكها معتمدة عليها فلا تستطيع بعد ذلك الوصول الى استقلالية في قرارها السياسي الذي يصبح مرهونا للدولة الداعمة. فتقلص الدول الداعمة مساهمتها في المشاريع العالمية ومؤسساتها كالامم المتحدة مثلا حيث يأتي الدعم غير مرهون بسياسة دولة معينة بل بارادة المجتمع الدولي بينما تفضل التعامل مع الدولة الفقيرة المحتاجة بشكل مباشر يضمن استمرارية التبعية الاقتصادية والقرار السياسي للدولة المانحة مباشرة.
والفرق الوحيد بين بعض الدول الممولة والسعودية كبير حيث في الاولى نجد ان اي منحة او دعم خارجي لا بد له ان يمر عبر قنوات الشرعية كبرلمان منتخب له الكلمة الاولى والاخيرة في تحديد قيمة الدعم والدولة المتلقية له بينما في السعودية يأتي الدعم الخارجي معزولا عن الارادة الشعبية في الداخل السعودي وربما على حسابه وحساب مصالحه القومية حيث لا تمثيل لهذا الشعب في اي مؤسسة او منظومة محلية. فيتفاجأ المجتمع بالكميات الخيالية التي تعلن عنها القيادة السعودية والدول المتلقية لهذا الدعم. فالمجتمع معزول تماما عن قرارات فوقية تعتبر من اختصاص القيادة التي تحتكر القرار السياسي وتحدد المنتفع من الدعم الخارجي دون الرجوع الى مؤسسات اقتصادية او سياسية محلية. فينبهر السعودي بأرقام خيالية تصدر الى الخارج ولا تعتبر استنزافا للثروة النفطية فيمر الخبر دون اي نقاش عن مصادر الدعم والميزانية التي تخصص له في مثل هذه الحالات او المشاريع التي سينفق عليها.
فمن الجانب السعودي يبدو الدعم الخارجي للانظمة مسألة تخص النظام فقط والدولة المتلقية له بشخصياتها السياسية ولا تتوقع السعودية اي نوع من الشفافية او المحاسبة او المساءلة في موضوع الدعم الخارجي من مجتمعها طالما ظل هذا المجتمع على هامش المساحة السياسية والاقتصادية فهو يتلقى اخيار الميزانيات المتتالية وتقسيمها على الوزارات والمساحات التنموية التي تقرها مجموعة صغيرة من المتنفذين دون الرجوع الى تقييم احتياجات المجتمع. وهذه سمة ملازمة للدولة الريعية التي تعتبر المجتمع متلقيا للدعم والهبات خاصة وانها غير معتمدة عليه في دخلها حيث يأتي هذا الدخل من الثروة النفطية وليس من انتاج مجتمعي تفرض عليه الضرائب.
فمبدأ الدولة الريعية لا يلزمها بالاعتراف بهذا المجتمع او مشاورته في كيفية صرف الثروة النفطية داخليا او خارجيا وان صرفت على المجتمع فهو من باب احتواء تململه او تهيئته وتمكينه باسلوب يضمن بقاءه تحت سيطرة النظام كمتلقي للتربية والتعليم والخدمات الصحية مقابل الولاء المطلق.
ويعمم هذا المبدأ على المنحات والهبات للخارج حيث خلقت الثروة النفطية السعودية حلقات ولاء خارجية تدور في فلك السياسة السعودية غير قادرة على اتخاذ مواقف مستقلة تجاه قضايا عربية عالقة ناهيك عن استقلالية سياستها عن السياسة السعودية. وتحول الدعم الخارجي او تأخره كوسيلة ضغط سعودية تمارس تجاه الدول الاخرى تساندها سياسة تهجير اليد العاملة العربية عند كل بادرة تعتبرها السعودية مخالفة للخط الرسمي فيعاقب العمال الوافدون الى السعودية ان اختلفت انظمتهم عن الخط السياسي السعودي ويتحول هؤلاء الى غنيمة سهلة ابتزازية ووسيلة ضغط وتهديد وبهذا تضمن السعودية معاقبة الانظمة وشعوبها معا في حال الاختلاف او الانحياز لسياسة مستقلة عنها.
وبما ان معظم المنطقة العربية غير النفطية تعيش اسوأ مراحل الفشل الاقتصادي والبطالة وتدني الخدمات وتقلص الاستثمار الخارجي تجد نفسها في هذه اللحظة غير قادرة على الثبات دون الدعم الخارجي المرهون بارادة الخارج فتجتمع العوامل الاقتصادية لتخلق حالة سياسية غير مستقرة تهدد بانهيار الدول والفوضى العارمة ويتحول الدعم الخارجي الى وسيلة تقوي القدرة الشرائية للانظمة الفقيرة التي بدورها تبدو معدومة الشفافية والمحاسبة فيبقى هذا الدعم الخارجي متداولا بين اطراف سياسية فاسدة غير مقيدة بمعايير المحاسبة تعتاش عليه في حروبها الداخلية مع اطراف اخرى في مجتمعها. وان كان الدعم الخارجي مرتبطا بنجاح الثورة المضادة كما هو حال الدعم السعودي لمصر فستكون تداعياته على مسار التطور السياسي في مصر خطيرة حيث جاء منحازا لفريق معين على الساحة المصرية ضد فريق آخر مما يعمق الفجوة بين الفريقين ويؤخر أي مبادرة توافقية تنتشل البلاد من حالة الاستقطاب والفوضى خاصة وان فريقا واحدا اصبح مدعوما من الخارج بشكل واضح وصريح. وتحولت مصر الى مساحة تتنافس عليها مجموعة من الدول النفطية قد تتفق او لا تتفق في ما بينها على مسيرة مصر باتجاه الاستقرار السياسي وطبيعته تحاول كل منها ان تهزم مشروع الدولة الاخرى على الساحة المصرية. دون اي حساب لتداعيات المنافسة وما ستؤدي اليه قد يكون في صالح الدولة الممولة او لا يكون. فالهبات العفوية تكون مرتبطة بسياسة قصيرة الامد غير قادرة على تحديد تداعياتها في الامد الطويل. ومهما دعمت السعودية الانظمة الموالية الا انها بعد الثورات العربية غير قادرة على تحديد مسيرات الشعوب والتي أفلتت من قبضة الانظمة القمعية ولن تهدأ حتى تصل الى مبتغاها فشراء الانظمة قد يبدو سهلا الا ان التعددية العربية الحالية وتشابك المصالح وآنية التحالفات السياسية وتشعبها تدل على حالة يصعب على النظام السعودي او غيره على تحديد اللاعبين ومن ثم تمويلهم مما يؤدي الى استنزاف للثروة السعودية دون القدرة على احتواء النتائج. لكن النظام السعودي يظل يرسم سياسته الداعمة للخارج على مبدأ العلاقات المشخصنة القديمة دون ان ينتبه الى التغيير الجذري الذي طرأ على الساحة العربية حيث كل يوم يبرز تجمع جديد بمطالب جديدة يحشد خلفه جمهورا عريضا مستعدا لان يملأ الساحات في العواصم بملايين المتظاهرين والمؤيدين المستعدين لان يقوضوا اكبر خارطة طريق او سياسة خارجية فيذهب الدعم السعودي هدرا لا يستفيد منه النظام السعودي نفسه او المنافسون له على ساحات دعم الانظمة في الخارج ولا بد للنظام السعودي ان يراجع سياسة دعم الخارج خاصة وانها هدر للمال العام قد تنعكس سلبا على الداخل ان استمرت القيادة بتبذير الثروة النفطية يمينا ويسارا على ثورات مضادة قد تنتج ما هو أسوأ على الساحة السعودية في المستقبل البعيد. ولا توجد سابقة تاريخية لدولة دعمت انقلاباً عسكرياً في دولة اخرى استمر الى الابد بل دوما يتحول مثل هذا الدعم الى عبء ثقيل تدفع فاتورته الدولة المانحة والمتلقية معا ولنا عبر سابقة من تاريخ امريكا اللاتينية والجنوبية حيث لم يقض الدعم الخارجي على ارادة شعوبها بنهضة اقتصادية وسياسة مستقلة تحررها من التبعية للخارج. فهل يتعفن النظام السعودي من تجارب العالم ويعيد النظر في مسلسلات دعم الانقلابات وتمويل الثورات المضادة؟

كاتبة واكاديمية من الجزيرة العربية

وقفة احتجاجية في القصيم تضامنا مع المعتقلين

نظم شباب سعوديون على طريق الملك فهد في منطقة بريدة بمحافظة القصيم وقفة احتجاجية تحت شعار "مناصرون منسيون" تضامنا مع المعتقلين في سجون النظام.
وطالب المتظاهرون بالإفراج الفوري عن المعتقلين، ورفعوا لافتات تحمل أسماء بعض الرموز في الاحتجاجات السعودية، بينهم هود العقيل ومحمد التركي.
واكد المتظاهرون سلمية احتجاجاتهم، ونددوا باستمرار انتهاكات النظام لحقوق الحرائر المعتقلات.
وشدد الشباب الغاضبون على مواصلة الحراك السلمي حتى تحقيق المطالب الشعبية، مشددين على براءة المعتقلين.
من جهة اخرى قال المتحدث باسم حركة الاصلاح الاسلامية في السعودية "سعد الفقيه" إن الثروة التي تمتلكها الاسرة الحاكمة بإمكانها أن تنهي مشاكل البلاد لو استثمرت لصالح الشعب السعودي.
هذا ودانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان منع السلطات السعودية للصحافية والناشطة إيمان القحطاني من السفر بسبب تغطيتها محاكمة اعضاء جمعية حسم.
واعتبرت الشبكة أن منع القحطاني يشير الى استخدام السلطات لكل الوسائل الممكنة لتكميمِ أفواه معارِضيها، متجاهلة بذلك القوانين والتشريعات المحلية والدولية، وطالبت الشبكة برفع اسم القحطاني من قائمة الممنوعين من السفر.

وجددت الشبكة دعوتها للمنظمات الدولية والإقليمية للضغط على الرياض لإجبارها على احترام حرية الرأي والتعبير والالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية.

تنديد بمنع السلطة السعودية لسفر الناشطة القحطاني

دانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان منع السلطات السعودية للصحافية والناشطة إيمان القحطاني من السفر بسبب تغطيتها محاكمة اعضاء جمعية حسم.

واعتبرت الشبكة أن منع القحطاني يشير الى استخدام السلطات لكل الوسائل الممكنة لتكميم أفواه معارضيها، متجاهلة بذلك القوانين والتشريعات المحلية والدولية، وطالبت الشبكة برفع اسمِالقحطاني من قائمة الممنوعين من السفر.
وجددت الشبكة دعوتها للمنظمات الدولية والإقليمية للضغط على الرياض لإجبارها على احترام حرية الرأي والتعبير والالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية.

السعودية تودع ملياري دولار لدى البنك المركزي المصري

 كشف محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز أن السعودية أودعت لدى المصرف ملياري دولار اليوم عبارة عن قرض أجله خمس سنوات دون فوائد.


والمبلغ المودع هو جزء من حزمة مساعدات بقيمة خمسة مليارات دولار تعهدت السعودية بتقديمها لمصر في التاسع من شهر تموز الحالي عقب عزل الجيش للرئيس محمد مرسي. كما وتشمل حزمة المساعدات السعودية منتجات نفطية بملياري دولار ومليار دولار نقداً.

ويعد هذا الدعم السعودي جزءاً من مساعدات وعدت بها الرياض وأبو ظبي والكويت بقيمة 12 مليار دولار

لماذا تخشى السعودية ''الإسلام السياسي''؟

 لم يعد خافيا على أحد حجم الدور السعودي الكبير في الانقلاب على حكم الرئيس محمد مرسي وبالتالي تفضيلها الحكم العلماني على اقتراب الإسلاميين من السلطة.


لا غرابة في ذلك وأنا أتفهم أن الحكم في السعودية خائف من أن تنتزع قوى الإسلام السياسي شرعية تمثيله للإسلام الذي ما فتئت تظن المملكة أنه حكرا عليها.

كما ان السعودية بدت قلقة من صعود تيار سلفي مصري يريد ان يمارس السياسة ويؤمن بتداول السلطة والصندوق، فهي تخشى ان تنتقل العدوى للحركة الوهابية وهنا تفقد العائلة الحاكمة شرعيتها.

نعم السعودية كانت الجهة الأهم في إسقاط محمد مرسي الى الآن، وملياراتها التي تدفقت بعد الانقلاب وحجبت يوم كان الاسلاميون في السلطة خير دليل على ذلك.

السعودية تخشى ان تنهض مصر وتتخلص من التبعية، تخشى ديمقراطية مصر الجاهزة بطبيعتها للتصدير وطرق ابواب الرياض تخشى الاسلاميين لانهم بديل عن شرعية انشأت المملكة الى الآن.

لكن ما لا أتفهمه هو كيف تقبل الحركة الوهابية بعلمائها وقاماتها ان تقدم المملكة العربية السعودية على خطوة إسقاط ولي أمر ودعم الخروج عليه، ناهيك عن بديله العلماني الكاره حتى للكعبة المشرفة.

ألم تراقب الوهابية وهي دعامة الحكم في الرياض سلوك قناة العربية وهي قناة سعودية كيف أنها حرضت على الحاكم في مصر ورتبت للانقلاب، حتى إن مراسيلها كان عليهم عبء تنظيم المؤتمرات الصحفية للعسكر واعداد البيانات.

نحن مصدومون من السلوك السعودي تجاه حكم الاسلاميين في مصر؛ فقد خيل لبعضنا ان شبهة دينية الدولة السعودية قد تشفع لمرسي وتدعمه وهو ما لم يحدث.

لكننا بعد تفكير متريث أدركنا أن السلوك نابع عن مخاوف تمنينا لو لم تكن موجودة؛ لكنها حقيقة واقعة، فما هو ديني يستخدم في الحفاظ على عرش هنا ويستخدم نقيض الخطاب في اسقاط عرش هناك.

انه توظيف النص الديني بانتهازية عميقة وسافرة ولكنه لم يعد خافيا على أحد، وما جرى في مصر من سلوك سعودي يصدمنا لكنه يجعلنا اكثر ثقة بمن هو على حق ومن على ضلال نسبي.

بقلم: عمر عياصرة 

20 يوليو، 2013

مصادر مجتهد انشقاق امير مقيم في المانيا

مجتهدمجتهد 
مصادر مجتهد تفيد بأن أميرا مقيما في ألمانيا قد يعلن انشقاقه خلال أيام ببيان مدوي يتضمن نقاطا خطيرة تجعل منه معارضا سياسيا بكل معنى الكلمة البيان يتضمن نقاطا لا تختلف عن موقف المعارضة الخارجية بل يشتمل على دعمه الصريح للتيارات الإصلاحية ويخص منها بالإسم أكثرها عداء للسلطة

منع ناشطة سعودية من السفر بسبب تغريدات على تويتر

قامت السلطات السعودية بمنع الناشطة المعروفة بدعمها لقضايا حقوقية في المملكة والصحفية ايمان القحطاني من السفر.

ونقل موقع (بي بي سي) عن القحطاني قولها على صفحتها على "تويتر" إنها لم تعلم بقرار منعها من السفر إلا وهي متوجهة إلى اسطنبول.
وأعرب مسؤولون سعوديون عن عدم رضاهم حيال أنشطة القحطاني على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ما ادى الى اعلانها في إبريل/نيسان، التوقف عن كتابة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي لتجنيب عائلتها الانتقام.
وأفادت تقارير اعلامية بأن القحطاني تعرضت لضغوط من قوات الامن حول تغريدات حية ونشر صور من محاكمة مؤسسي جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية محمد القحطاني وعبدالله الحمد.
ومثل الناشطان للمحاكمة في عدة تهم من بينها نقض الولاء للملك وتأسيس جمعية غير قانونية وتم ادانتهما والحكم عليهما بالسجن لمدة وصلت 10 سنوات.
وأمر أحد القضاة بالقبض على القحطاني بتهمة "نشر معلومات مزيفة" وهي التهمة التي تم اسقاطها عنها فيما بعد.
ويثير منع ايمان القحطاني من السفر المخاوف من الحملة المكثفة التي تشنها الحكومة لاسكات اصوات المعارضة.

انشق عن وزارة الداخلية والسبب.. مصر!

الرياض (اسلام تايمز) - قام ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻔﺮ ﺑﻦ ﻭﻫﻒ ﺍﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ بإعلان ﺍﻧﺸﻘﺎﻗﻪ ﻋﻦ ﻭﺯﺍﺭﻩ ﺍﻟﺪﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺮﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ.

ﻗﺎﻝ القحطاني ﻓﻲ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ :

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ

ﺍﻋﻠﻦ ﺍﻧﺸﻘﺎﻗﻲ ﻋﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﻔﻬﻢ ﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺍﺑﺘﻐﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ:

1 -
ﺳﺒﺐ ﺍﻧﺸﻘﺎﻗﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺰﺍﻣﻨﺎ ﺑﻈﻠﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﻤﺲ ﺍﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﻟﻢ ﻧﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﻪ

2 -
ﺍﺷﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻨﻲ ﺑﺮﻱﺀ ﻣﻤﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺍﻻﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﺴﻴﻘﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻻﻋﻼﻡ

3 -
ﺍﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻥ ﻣﺎﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻫﻲ ﺗﻨﺴﻴﻘﺎﺕ ﺍﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻻﺗﺘﻜﺮﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻣﺼﺮ ﻋﺒﺮﺓ ﻟﻐﻴﺮﻫﻢ.

19 يوليو، 2013

300 حالة تعذيب في البحرين لم يتم التحقيق فيها منذ عامين

قالت منظمة "هيومن رايتس فيرست" الأميركية في بيان لها يوم الخميس إن "النيابة العامة (في البحرين) لديها أكثر من 300 حالة من حالات التعذيب للتحقيق، التي تنطوي على بعض الوفيات في الحجز ولم يجر التحقيق فيها".
ولفتت المنظمة في بيان إلى أن تلك الدعاوى تنطوي على الادعاء بمسؤولية القيادة على المستوى الإشرافي المباشر، في قضايا الأشخاص الذين قتلوا في الحجز تحت التعذيب.
وأشارت إلى تبرئة محكمة بحرينية اثنين من مسؤولي الأمن، اللذين اتهما بممارسة التعذيب بحق الكادر الطبي قبل أن يظهر رئيس الوزراء في فيديو مع أحدهما (مبارك بن حويل) يؤكد له أن القانون لن يتم تطبيقه عليك.

وقالت المنظمة إن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي فشلا في معالجة الإفلات من العقاب ووقف التعذيب، بينما لم تظهر البحرين بوادر تذكر على تحسين سمعتها السيئة في مجال حقوق الإنسان. مؤكدة أنه بعد عامين لم يتحصل الضحايا على العدالة وبقى المتورطون طليقين دون عقاب.

السعودية تضع الشيخ العريفي قيد الإقامة الجبرية

قالت مصادر وصفها موقع "الشرق الأوسط أونلاين" بالمطلعة إن السلطات السعودية استدعت رجل الدين الشيخ المثير للجدل محمد العريفي للتحقيق معه قبل أن تشير عليه بمنعه من السفر إلى قطر.

وأكدت الأنباء أن السلطات السعودية منعت العريفي الذي يتمتع بجماهيرية واسعة من إلقاء محاضرة دينية في الدوحة الخميس.
و كان العريفي المقرب من الإخوان المسلمين سيحل ضيفاً على "ملتقى نسائم الخير" في قطر. وأبلغهم الشيخ - حسب ناشطين عبر موقع "تويتر" - الخميس بمنعه عن السفر.
وتأتي هذه الأنباء مع تحركات السلطات السعودية لإقصاء مناصري جماعة الإخوان من مناصبهم في تطور يربطه المحللون بردود أفعال إخوان السعودية الرافضة لعزل الجيش في هذا البلد للرئيس السابق محمد مرسي الذي دعمته وتدعمه الرياض بقوة.
ويعتقد البعض أن العريفي يناصر ويؤيد جماعة الإخوان المسلمين ومؤخراً أثارت تغريدات نشرها الداعية السعودي محمد العريفي على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حفيظة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين انتقدوا موقفه تجاه الأحداث التي تشهدها مصر.
وغرد العريفي الذي أكد على دعمه لمتظاهري رابعة العدوية المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي وطالب متابعيه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بتوثيق صور المواجهات ونشرها بتغريدات بمختلف اللغات حتى تصل للدول الأجنبية.
وقال العريفي في تغريدة له "أرجو من الإخوة الذين أتابعهم، نشر الصور والفيديو، بتغريدات إنكليزية، ووضع 3 أو 4 هاشتاغات عالمية معها، وإن تيسر لغة تركية وفرنسية وأسبانية فجيد".
ويتعرض الداعية السعودي محمد العريفي لهجمة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر نتيجة لموقفه المؤيد لعودة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي مرة أخرى إلى سدة الحكم في مصر.
وقام مناهضون للعريفي على خلفية مواقفه المؤيدة لعودة الرئيس المعزول المصري مرسي بإطلاق حملة في تويتر دعوا فيها إلى مقاطعته وعدم التجاوب معه من خلال حسابه أو تغريداته على الموقع.
واتهم المشاركون في الحملة العريفي بتعبئة عدد لا يستهان به من الشباب، مما أثار الفوضى والفتنة في الشوارع المصرية وأدت تلك الفوضى إلى سقوط عدد من القتلى.
وانتقد المستخدمون لموقع التواصل أسلوبه في التعامل مع الوضع ذاته مع مبارك، حيث نشر عدد من المستخدمين خطبة للعريفي يوصي فيها بحقن دماء المسلمين.
ويقول مراقبون أن الداعية السعودي خرج أكبر الخاسرين من سقوط الإخوان في مصر -بعد أن وجد له موضع قدم هناك- مما جعله يصر إصرارا على دعم مرسي ولو من خلال فتاوى تويتر.
وشن عدد من أعضاء هيئة العلماء المسلمين حملة فتاوى تكفيرية بحق عدد من القنوات التلفزيونية وعلى رأسهم الداعية محمد العريفي وعبدالعزيز الطريفي ومحمد البراك عضو رابطة العلماء المسلمين.
وكان محور الهجوم الذي يعد الأعنف من قبل دعاة إسلاميين موقف القناة من عزل الرئيس المصري محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر وطال الهجوم دولا عربية.
يذكر أن التلفزيون المصري ألغى قرارات صلاح عبدالمقصود، وزير الإعلام الإخواني السابق، بتخصيص برامج لدعاة «الإخوان»، منها إلغاء برنامج الداعية السعودي محمد العريفي نهائيا في آخر لحظة، في خطوة لاقت ترحيب المغردين.

السعودية تحذر واشنطن من مساعدة الإخوان

اشار مركز "جلوبال ريسيرش" للأبحاث السياسية الى ان المملكة السعودية دخلت في صراع مع الولايات المتحدة بسبب ما يجري في مصر، وذلك بعد أن أعلنت الرياض دعمها التام للشعب المصري وعزل الرئيس السابق محمد مرسي.


وشدد الكندي المركز المتخصص في أبحاث العولمة، على ان الموقف السعودي وضع إدارة أوباما في حرج بالغ، حيث أفقدها حلفاءها الإسلاميين الذين أعدتهم طوال الفترة الماضية لتولي الحكم في مصر والدول العربية، من أجل السيطرة على العالم الإسلامي.

وجاء الصدام عقب إعلان السعودية دعمها لحركة الجيش المصري وعزل الرئيس السابق، بعكس الموقف الأمريكي الذي ظل يدعم الرئيس المعزول ويصف ما حدث بالانقلاب، وكان إصرار السعودية على موقفها وتقديم مساعدات مالية لمصر بمثابة مصدر إحراج لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وتدرك واشنطن أن السعودية قادرة عل تعويض مصر ماديا ودعم النظام الجديد والوصول إلى الديمقراطية وهو ما سيفسد خططها تماما، ويعرض أوباما لموقف حرج خاصة بعد الميزانية الضخمة التي أنفقها على الإخوان خلال الأشهر الماضية والدعم السياسي غير المحدود، والذي جعله يصمت على انتهاك الرئيس المعزول لحقوق الإنسان.

وأكد جلوبال رسيرش، إنه للمرة الأولى منذ عام 1945 عندما التقى الرئيس روزفلت بالملك عبدالعزيز آل سعود وبدأ التحالف بين البلدين، يحدث صدام بين البلدين الكبيرين، يفوق الخلاف الذي وقع في أزمة النفط في حرب أكتوبر 1973 عندما أوقفت السعودية ودول الخليج التصدير ما أدى إلى رفع الأسعار بنسبة 400%.

18 يوليو، 2013

المال السعودي يتحرك من جديد !!

النظام السعودي يتحرك من جديد ويحاول ان يجد له دورا في المنطقة بعد هزائم عديدة واجهتها دبلوماسيته المريضة .
وكانت أحداث مصر الاخيرة وعزل الرئيس المصري محمد مرسي فرصة ذهبية للنظام السعودي لينقلب على صديقه مرسي ويتبرأ من الاخوان المسلمين.
السعوديون الذين يتبرأون اليوم من اصدقائهم  " الاخوان المسلمين " ويوجهون النقد الشديد اليهم ويتهمونهم بالاستثار بالسلطة ، كانوا الى عهد قريب يدعمون مرسي ويستقبلونه في القصر الملكي معززا مكرما كما فعلوا مع الرئيس المخلوع حسني مبارك. ولكن السؤال الكبير اليوم هو ماذا جري لهم لكي ينقلبوا على اصدقائهم القدامي ويتبرأوا منهم ويدعموا الطاقم الجديد؟ .
النظام السعودي كان حتى وقت قريب يرسل دعاته الى مصر وعلى رأسهم الشيخ السلفي محمد العريفي  ليلقوا الخطب الرنانة في المساجد  لدعم الاخوان المسلمين والتيار السلفي الذي برز بفعل الدعم السعودي وارادته لكي يلعب دورا فعالا في الحياة السياسية في مصر .
واليوم يلعب السعوديون الدور الداعم للذين اطاحوا بمحمد  مرسي ويحملوا الاخوان المسلمين  ما الت اليه الاوضاع في مصر وهم يقدمون مع حكام الامارات والكويت بتشجيع من الامريكان مليارات الدولارات  دعما للاقتصاد المصري ، بينما يزور نائب وزير الخارجية الامريكي وليام بيرنز القاهرة ليعلن بان الولايات المتحدة لن تقف في صف أي طرف في مصر .
السعوديون تحركوا من جديد على الساحة العربية بعد ان اعتزل منافسهم أمير قطرالشيخ حمد بن خليفة ال ثاني الحكم وتنازل لابنه الشيخ تميم واختفى بقدرة قادر رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني  عن الانظار واطيح به وعين رئيس وزراء ووزير خارجية جديدين مكانه.
لم يكن يجرؤ السعوديون بالقيام بدورفي المنطقة  مع وجود القطريين وقناتهم الجزيرة وشيوخهم السلفيين وعلى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي ، ولكن عندما انتهى الدور القطري باعتزال الشيخ حمد ودعم قناة الجزيرة للاخوان المسلمين في مصر والموقف الذي اتخذه القرضاوي بدعم محمد مرسي ومهاجمته الجيش المصري واتهامه بالانقلاب على الشرعية ، انتفض السعوديون من جديد ليفتحوا صفحة جديدة وليتحركوا في كل اتجاه ويوعزوا الى كتابهم بالحديث عن "الدور السعودي الجديد " .
السعوديون كانوا يتحركون دبلوماسيا في بعض دول المنطقة ولكن كان تحركهم سلبيا ، لم يكونوا ايجابيين كان هدفهم في الدرجة الاولى فرض أجنداتهم واثارة الخلافات بدلا من الدعوة الى التعاون والتازر.
انظر الى دورهم السلبي في لبنان ، هم يتحركون باتجاه توجية ضربة اقتصادية الى لبنان  . فهم يمنعون رعاياهم ورعايا دول مجلس التعاون  من السفر الى لبنان لتوجيه ضربة الى حزب الله بينما لبنان يضم الشيعة والسنة والمسيحيين وهم بهذه الخطوة يوجهون الصفعات الى الاقتصاد اللبناني والى جميع الطوائف في هذا البلد.
السعوديون لا يخدمون أصدقائهم في لبنان ، بل يثيرون الخلافات بين ابناء الطائفة السنية هم يعملون الان من أجل الاطاحة بمفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد القباني لصالح تيار المستقبل الذي يتخذ زعيمه سعد الحريري السعودية مقرا له.
يزعم كتاب الصحف السعودية ان الدور السعودي الجديد والدعم المالي السعودي لمصر جاء إثرتطور كبير في مواقف الدول من الاخوان المسلمين و وقوف الاتراك والقطريين  الى جانب الاخوان المسلمين في مصر ، ويكتب أحدهم بأن الدعم السعودي لمصر هو خطوة تتسم ببراغماتية سياسية وسرعة المبادرة .ويتساءل كيف ستنظر الدوحة مع أميرها الجديد، الشيخ تميم بن حمد، إلى انفراد ثلاث دول من مجلس التعاون بمثل هذا الموقف الذي يتعارض تماماً مع موقفها؟
ويضيف : "كانت قطر في عهد الأمير الأب الشيخ حمد بن خليفة تتعاطف كثيراً مع «الإخوان»، وقدمت لهم الكثير من الدعم بعد الثورة، وبخاصة بعد توليهم الحكم، وهو دعم قدّر حينها بعشرات البلايين من الدولارات الأميركية. ويتساءل : هل ما زال الموقف كما هو في عهد الأمير الشاب؟ ويجيب : قد يبدو أنه كذلك، بخاصة مع التزام قناة «الجزيرة» بالموقف نفسه في تغطيتها أحداث مصر الأخيرة. لكن ربما أن الوقت لا يزال قصيراً لإحداث تغيير أو تعديل في الموقف القطري، أو ربما إعادة تموضع. مهما يكن، فإن اختلاف الدول الخليجية حول الموقف من مصر مثال آخر على عدم وجود سياسة خارجية واحدة، أو سياسة قابلة للتنسيق والانسجام لجميع دول مجلس التعاون " .
إذن ، الموقف السعودي الجديد،  جاء اثر اختفاء الدور القطري واعتزال أمير قطر السابق والمقال الذي كتبه الصحفي السعودي خالد الدخيل المقرب من البلاط يعبر بوضوح عن اغتباط السعوديين باختفاء الدور القطري في المنطقة  وافساح المجال للدبلوماسية السعودية المريضة للظهور من جديد .
السؤال المطروح هو: هل تنجح دولارات النفط السعودية في إحياء الدور الدبلوماسي السعودي المريض أم ان هذه الدولارات سوف ترتد عليهم سلبا وتبرز حقيقتهم كما هي؟

*شاكر كسرائي