29 فبراير، 2012

السعودية تئن تحت الفساد والقمع والظروف جاهزة وناضجة للثورة


قال الدكتور سعد الفقيه، اللاجئ في بريطانيا، إن "معظم العوامل التي أدت إلى ثورات "الربيع العربي" موجودة في السعودية. فالنظام يعتقل عشرات آلاف السجناء السياسيين معظمهم دون اتهام. وحجم الفساد يتزايد. وفي الميزانية الأخيرة وحدها هناك مائة مليار دولار مفقودة".

وفيما يتعلق بأحوال المعيشة، يقول الفقيه إنه "في دولة تمتلك عائدات هائلة من النفط ترتفع معدلات البطالة ارتفاعاً صاروخياً ويقل متوسط الرواتب عن 1300 دولار شهريا ويعيش 22 في المئة من السكان في فقر"، مضيفا أن" العائلة المالكة السعودية تعامل البلاد وشعبها على أنهما ملكية خاصة لها".

وألقى الكاتب اللوم على "وسائل الإعلام الغربية لتركيزها على مظاهرات الشيعة ووضع المرأة فقط". وعبر عن اعتقاده بأن "النظام السعودي يستغل مظاهرات الشيعة، التي وصفهم الفقيه بالنشطاء في الاحتجاج لصالحه". وأوضح أن "النظام يستخدم هذا النشاط لإقناع الغالبية السنية بخطر السيطرة الشيعية". وبالنسبة للمرأة، حذر الكاتب من أن "تركيز الإعلام على المرأة يأتي نتائج عسكية في المملكة لأنه " ينسجم مع القيم الغربية غير الشعبية في المملكة".الفقر في السعودية

واعتبر الفقيه بأن "التركيز على هاتين القضيتين يصرف الانتباه عن تحديات أبعد وأهم تهدد صميم وجود النظام".

ورداً على سؤال: لماذا لم تصل الثورة إذن إلى السعودية حتى الآن؟ يجيب الفقيه بأن "الإصلاحيين مازالوا مترددين في إبداء أرائهم علنا فما بالنا باتخاذهم خطوات فعلية". وأضاف أن "هناك في وسائل الإعلام من يحذر ويربط التغيير بالفوضي وسفك الدماء".

وأكد أن الأمور "تتجه نحو التغيير في السعودية"، وأن "البداية قد تكون بوفاة الملك الحالي عبد الله البالغ من العمر 90 عاماً أو بحادث كالذي وقع لبوعزيزي في تونس".

................

العام الحالي سيشهد حراكا جماهيريا اكثر من قبل بالسعودية


 
لندن  28/2/2012- اكد الباحث السياسي السعودي حمزة الحسن ان العام الحالي سيشهد حراكا جماهيريا داخل السعودية اكثر مما جرى وان المملكة ليست بعيدة عن التغيير وان المزيد من القمع الحكومي سيؤدي الى اشتعال الاوضاع خاصة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط وهو ما لاترغب به الدول الغربية .
وحول كلام اكثر من سياسي سعودي بان عناصر "الربيع العربي" متوفرة في السعودية اكثر من اي بلد عربي آخر قال الحسن  ان من الواضح ان الشارع في السعودية لايختلف عن الشعوب الاخرى في توقه الى الحرية وفي دعوته الى الاصلاح ورغبته في التغيير ولكن هذه الرغبة مخنوقة بالقمع وقد تجلت في بعض المناطق على شكل مظاهرات واضرابات وكتابات واحتجاجات , ان النظام يعيش ازمة حقيقية ومشاكل بنيوية وان الصراع داخل الاسرة الحاكمة قوي بشكل غير مسبوق وهناك انشقاق بالمؤسسة الدينية ورأينا ما حدث من رقص وغيره في مهرجان الجنادرية كيف احرج المؤسسة الدينية التي تغطي عورة النظام .
واضاف : ان من الامور الاخرى التي احرجت النظام هي ان التيار السلفي في مناطق اخرى من العالم العربي مثل مصر والكويت والبحرين واليمن وغيرها له نشاط سياسي ويجوز له التظاهر والمشاركة في العملية السياسية فيما بنظر الحكومة السعودية فان اصل هذا الموضوع حرام بما فيه التظاهرات .
وتابع : ان النظام عنده مشكلة وهو لايريد ان يقدم تنازلات وان الرشوة بالمال لم تعد كافية , ان البلد يحكمه مجموعة من العجزة المتنازعين ومن المتوقع في هذا العام (2012) حدوث حراك جماهيري اكثر مما جرى واظن اننا لسنا بعيدين عن التغيير .
واكد " ان الحكومة السعودية استخدمت كل الوسائل التي في يدها مثل التضليل الاعلامي والقوائم التي وضعت فيها اسماء الشباب واتهمتهم بالارهاب واستخدمت الحس الطائفي لتأجيج المجتمع ضد بعضه البعض وكذلك العنف والقتل والاعتقالات لقمع الحركة الاحتجاجية الشعبية السلمية في المنطقة الشرقية وقد صعدت من حملة الاعتقالات في الايام الاخيرة واعتقلت العديد من اصحاب المواقع الالكترونية وعددا من الشعراء والناشطين الحقوقيين كما وجدنا تهديدات علنية في الصحافة السعودية المرتبطة بوزارة الداخلية .
وقال : اظن ان الحكومة السعودية ووزارة الداخلية بالذات في حيرة من امرها ولاتستطيع ان تواجه الناس الا بالقمع لكن القمع يزيد الامور اشتعالا وستشتعل المنطقة الشرقية فيما الغرب لايرغب بذلك لان المنطقة الشرقية هي منطقة نفطية وانا اظن ان المزيد من الدماء سيؤدي الى المزيد من الامتعاض والمزيد من الثورة والهيجان ضد النظام وانا اظن ان الخسائر المترتبة على ذلك هي خسائر كبيرة وستؤدي الى اشتعال المنطقة وعلى النظام ان يتوقع شيئا ما يحدث في المنطقة اذا مارس عنفا اعمى اكثر مما هو متوقع .

28 فبراير، 2012

عالم لبناني: فتوى حرمة التظاهر بالسعودية سياسية وباطلة


بيروت  28/2/2012- اكد عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ مصطفى ملص عدم شرعية ادعاء المسؤولين السعوديين بان التظاهر في السعودية يتعارض مع الشريعة الاسلامية وقال ان الفتاوى الصادرة من هذا القبيل في السعودية هي فتاوى سياسية للتغطية على الجرائم المرتكبة ضد المتظاهرين .
وقال الشيخ  : ان من يزعم بان امرا من الامور من المحرمات عليه ان يأتي بالدليل الشرعي على ذلك فنحن لم نجد دليلا شرعيا لحرمة قيام انسان بالتظاهر للمطالبة بحقوقه , ان هذا كلام سياسي ومرجعيته سياسية , ان السعودية تريد ان تمنع التظاهر فيصدر فقهاؤها فتوى بحرمة التظاهر وللاسف نرى ان الحرمة هي فقط على السعودية ومن هو تحت حكمها بينما تدعم الرياض ومن يدور في فلكها التظاهر في دول اخرى وهذا تناقض .
وفيما يتعلق باعطاء الضوء الاخضر لقمع هذه التظاهرات في السعودية بشتى الوسائل ومنها القوة العسكرية قال الشيخ ملص : لايجوز اطلاق النار على اي انسان مسالم لايحمل سلاحا فهذه حالة قتل مقصود ومنظم لمنع الناس من المطالبة بحقوقهم وتناقض الاسلام وكذلك مواثيق حقوق الانسان , ان حق التظاهر مكفول في معظم الدساتير .
واضاف: عندما يلجأ الحاكم الى العالم ليغطي العالم جريمة الحاكم بفتوى فلايجوز اصدار فتاوى بالدلائل المصطنعة الآتية بطريقة ملتوية , ان ما نراه الان هي فتاوى سياسية وهي اول ما تسيء فهي تسيء الى مقام العلماء الذين يصدرونها وتفقدهم مصداقيتهم وعندها يسقط العالم والحاكم معا .

الامن السعودي يشن حملة اعتقالات ومداهمات بالقطيف


شهدت مدينة القطيف شرقي السعودية حملة اعتقالات ومداهمات اسفرت عن اعتقال احد عشر شخصا.
وأعربت جمعية التنمية والتغيير السعودية عن استغرابها من حديث الملك عبد الله بن عبد العزيز عن الحوار والاسلوب الأمثل لحل مشاكل الشعب.
وقالت الجمعية في بيان: "إن تصريحات الملك تأتي في وقت تسفك فيه دماء سكان المنطقة الشرقية على يد قوى الأمن واستمرار عمليات الاعتقال على خلفية التظاهرات السلمية".
وتساءلت عن انتهاكات حقوق الانسان التي تمارسها السلطات.
ودعت النظام الى سحب جميع المظاهر العسكرية من الشوارع، واطلاق حوار سياسي علني صادق يصل الى مؤسسات منتخبة لإدارة شؤون البلاد.
وكانت قد اعلنت وزارة الداخلية السعودية فی بیان إن التظاهر ممنوع في المملكة، واعتبرت أنه يتعارض مع الشريعة الاسلامية وقيم وأعراف المجتمع السعودي، مؤكدة أن قوى الأمن مخولة بأخذ كافة الإجراءات لمنعه.

مصادر.. السعودية وإسرائيل اكثر الدول شراءً للأسلحة لضرب إيران انطلاقًا من قواعد في المملكة


ويستمر الصراع بين إيران والسعودية، فقد ذكرت مجلة "فوربس" أن تعبير "عدو عدوي صديقي"، يتبادر للذهن فيما يتعلق بتحرك الملكة العربية السعودية حيال إيران، فى شهر يونيو المقبل، الموعد المتوقع لشن هجوم إسرائيلي، وسط توقعات باحتمال استخدام المملكة العربية السعودية كقاعدة لها من أجل الهجوم على الموقع النووي الإيراني المشتبه بوجوده.
مصادر.. السعودية وإسرائيل اكثر الدول شراءً للأسلحة لضرب إيران انطلاقًا من قواعد في المملكةوذكرت "فوربس" أن مصدرها هو تاجر أسلحة كان يسافر إلى تل أبيب للاجتماع مع قادة عسكريين يحصلون منه على كمية كبيرة من نوعيات محددة من الأسلحة تحسبا لحرب مع إيران. ووفقا للمصدر، الذي يخطط لرحلة أخرى لإسرائيل والسعودية في وقت قريب لبيع المزيد من الأسلحة، فالقادة العسكريين يبحثون لشن الهجوم في يونيو.
وحول سبب دعم المملكة العربية السعودية لإسرائيل بدلا من مهاجمتها، أشار المصدر إلى أن السعودية يهيمن عليها السنة، في حين أن قادة إيران من الشيعة، وغضب المملكة ضد الشيعة يتجاوز كرهها لجيرانها اليهود.
وزعم المصدر أنه بخلاف إطلاق صواريخ على الموقع النووي في ايران، ستقوم إسرائيل بإعادة احتلال جنوب لبنان من أجل السيطرة على الصواريخ الموجودة لدى حزب الله، والتي مصدرها إيران استعدادا لشن هجمات جوية على إسرائيل في حال حدوث هجوم جوى إسرائيلي على إيران .
وأضافت المجلة أن الولايات المتحدة لن تكون مجرد متفرج بريء في حالة وقوع هجوم إسرائيلي مدعوم من السعودية على إيران، لكن سيتم سحب القوات الامريكية من أفغانستان في أعقاب مقتل اثنين من الأمريكيين مؤخرا في منشأة لحلف شمال الأطلسي، ومن المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن انتصار في أفغانستان خلال الأشهر القليلة المقبلة، لجعل القوات في أفغانستان متاحة لدعم الهجوم الإسرائيلي على إيران بطريقة أو بأخرى.
وكانت تقارير لصحيفة “إيكونومست” أفادت بأن هناك تصور أن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم، وأنها “تحصل على التكنولوجيا التي تحتاجها لصنع سلاح نووى. وذلك فى منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم في أعماق الأرض، بالقرب من مدينة قم المقدسة، حيث يقول كثيرون إنها تحت الأرض وغير معرضة لخطر هجوم جوي”.
وارتفعت أسعار النفط منذ فبراير الماضي على الرغم من الطلب الفاتر وزيادة العرض. سعر النفط وصل الى زيادة 20 % في العام الماضي– خام برنت كان يباع بمبلغ 104 دولار للبرميل في فبراير 2011 وأرتفع الى125 دولار للبرميل، وذلك اعتبارا من24 فبراير 2012. إلا أن العرض والطلب لا يفسر قفزة 20% في سعر النفط الخام، حيث كان نمو الطلب بطيئا للغاية. على سبيل المثال، في عام 2011، ارتفع الطلب العالمي على النفط قليلا بما لا يتجاوز 0.8 % وهذا الطلب من المتوقع أن يرتفع بما لا يزيد عن% 0.9 في2012 ليصل إلى89.9 مليون برميل يوميا، وذلك وفقا لوكالة الطاقة الدولية.
في هذه الأثناء، تفيد تقارير وكالة الطاقة الدولية أن العرض من المرجح أن يرتفع في عام 2012 أيضا. على سبيل المثال، في يناير 2012، كان الإنتاج العالمي من النفط90.2 مليون برميل/ يوميا- أى مليون برميل يوميا أعلى من العام السابق. في هذه الأثناء، وكالة الطاقة الدولية تتوقع زيادة كبيرة في إمدادات المعروض من دول منظمة الأوبك ومن خارج الأوبك في عام 2012.
وحتى لو أوقفت أيران الانتاج، إمدادات النفط لا ينبغى أن تتأثر، لأن السعودية تعتزم “زيادة انتاجها لتغطية أي نقص في الإمدادات العالمية من الصادرات الايرانية .” وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن المملكة قامت بزيادة الصادرات إلى “ما يزيد قليلا عن9 مليون برميل يوميا في الأسبوع الماضي، مقارنة بمتوسط قدره نحو 7.5 مليون برميل في يناير”.
في الوقت نفسه، تنتج إيران حاليا2.2 مليون برميل من النفط يوميا، أي ما يعادل 2.24% من الاستهلاك اليومي للنفط في العالم، وفقا لوكالة أخبار سيكينج ألف.
ومع ذلك، فٳن شن هجوم على إيران يرفع من مستوى عدم اليقين السياسي إلى حد كبير جدا. على سبيل المثال، إذا كان هناك بلدان تقوم بتوريد أسلحة لإيران- مثل روسيا والصين- فإنهم قد يشعرون بأنهم مجبرون على اتخاذ جانب ضد الداعمين لإسرائيل.
واعتبرت “فوربس” أن هذا الموقف هو الأرجح لأولئك الذين يراهنون على ارتفاع في أسعار النفط والذهب. لكنه لن يكون جيدا بالنسبة للاقتصاد العالمي، فمن شأن كل ارتفاع في أسعار النفط، أن يرفع أسعار البنزين ويعرقل بشدة الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة.
ومن الناحية السياسية، مثل هذه الحرب بإمكانها تعزيز فرص أوباما لإعادة انتخابه. حتى لو لم تكن الولايات المتحدة طرفا مباشرا في قتال إيران، فإن مثل هذا العمل العسكري سيجعل الأمريكيين يركزون اهتمامهم على ما إذا كانوا سيفضلون المرشحين الجمهوريين، الذين لا خبرة لأي منهم في الجيش والعمليات العسكرية، أم القائد الأعلى الذي أعطى الأمر بقتل أسامة بن لادن، وأنهى الحرب في العراق، وقاد التحالف الذي أطاح بالقذافي.

الدوائر الغربية قلقة من تصاعد الاحتجاجات في السعودية والبحرين


ذكرت صحيفة المنار الفلسطينية عن مراقبين في دول عربية يؤكدون ان القيادات الخليجية تنظر بخطورة بالغة الى الاحداث في ساحاتها وهي تخشى اتساعها واهدافها، لذلك، هي تستخدم وسائل القمع المتعددة لاجهاض الاحتجاجات قبل انتشارها وتعمقها لدرجة استحالة السيطرة عليها، ويقول هؤلاء المراقبون ان المنطقة الشرقية في السعودية باتت ملتهبة وسقط عشرات القتلى والجرحى على ايدي قوات الامن وأجهزة المخابرات التي تراقب بدقة مواقف الطلبة في الخارج، والجنود في الداخل، ويشير هؤلاء المراقبون، ان الدول الغربية، لن تتمكن الى ما لا نهاية من التغطية على اعمال التنكيل التي يتعرض لها المواطنون في السعودية والبحرين، مدركة خطورة واهمية المنطقة التي تشهد اشتعالا قد يتطور ويتسع، مما قد يؤثر سلبا على المصالح الامريكية الضخمة في منطقة الخليج 
وتنقل دوائر استخبارية الى ان حكام الدول الخليجية لم يتوقفوا عن تدارس كل الاحتمالات، وخطورة التحديات القادمة، وطرحوا فيما بينهم امكانية الاعلان عن اتحاد خليجي وهي صيغة اقوى من "التعاون الخليجي" تكون مهمته التصدي لاية محاولة لزعزعة الاستقرار، والمشاركة معا في قمع اية احتجاجات، حفاظا على انظمتهم ، وترى الدوائر المذكورة ان هروب انظمة الخليج  والتدخل في ساحات خارجية كما هو حاصل في سوريا ومصر، سببه الاوضاع القلقة التي تعيشها دول هذه الانظمة، وفي محاولة للفت الانظار عن سخونة هذه الاوضاع عبر تصعيد الحرب على سوريا ومحاولة اثارة الفوضى واشعال الفتن في مصر، حتى تتصدى هذه الانظمة بقوة للمحتجين الذين يصرون على مواصلة التحرك وصولا الى حقوق يرون ان الدولة قد صادرتها.
ونقل خبراء وصحفيون زاروا الرياض مؤخرا ان القيادات الخليجية تدرك عمق كراهية الشعوب العربية لهم، وبالتالي، هي معنية في رص صفوفها حتى لا تواجه يوما خطورة ما قد يترتب على هذا الكره من نتائج.
............

الغارديان: العربية السعودية تنتظر ربيعها


 
نشرت صحيفة الغارديان البريطانية امس الاثنين، مقالا للدكتور سعد الفقيه رئيس حركة الإصلاح الإسلامي في السعودية بعنوان "السعودية تنتظر ربيعها"، قال فيه إن المملكة "تئن تحت الفساد والقمع ولذا فإن الظروف جاهزة وناضجة للثورة" لكن" الإصلاحيين ، في المملكة، مترددون".
ونقلا عن موقع "بي بي سي" العربي ، استعرض الفقيه، اللاجئ في بريطانيا، بعض الظروف التي أشار إليها. ويقول" معظم العوامل التي أدت إلى ثورات الربيع العربي موجودة في السعودية. فالنظام يعتقل عشرات آلاف السجناء السياسيين معظمهم دون اتهام. وحجم الفساد يتزايد. وفي الميزانية الأخيرة وحدها هناك مائة مليار دولار مفقودة".
ويضيف أن" العائلة المالكة السعودية تعامل البلاد وشعبها على أنهما ملكية خاصة لها".وفيما يتعلق بأحوال المعيشة، يقول الفقيه في مقاله" في دولة تمتلك عائدات هائلة من النفط ترتفع معدلات البطالة ارتفاعا صاروخيا ويقل متوسط الرواتب عن 1300 دولارشهريا ويعيش 22 في المئة من السكان في فقر."
ويلوم الكاتب وسائل الإعلام الغربية لتركيزها ، كما قال ، على مظاهرات الشيعة ووضع المرأة فقط. وعبر عن اعتقاده بأن النظام السعودي يستغل مظاهرات الشيعة ، التي وصفهم الفقيه بالنشطاء في الاحتجاج ، لصالحه . واوضح أن النظام يستخدم هذا النشاط " لإقناع الغالبية السنية بخطر السيطرة الشيعية".
وبالنسبة للمرأة ، يحذر الكاتب من أن تركيز الإعلام على المرأة يأتي نتائج عسكية في المملكة لأنه " ينسجم مع القيم الغربية غير الشعبية " في المملكة.
ويعتقد الفقيه بأن التركيز على هاتين القضيتين يصرف الانتباه عن " تحديات أبعد وأهم تهدد صميم وجود النظام".
لماذا لم تصل الثورة إذن إلى السعودية حتى الآن؟ . يجيب الفقيه بأن" الإصلاحيين مازالوا مترددين في إبداء أرائهم علنا فما بالنا باتخاذهم خطوات فعلية".
واضاف أن هناك في وسائل الإعلام من يحذر و"يربط التغيير بالفوضي وسفك الدماء".
لكن الفقيه يعود ويؤكد أن الأمور "تتجه نحو التغيير في السعودية". ويشير إلى أن البداية قد تكون بوفاة الملك الحالي عبد الله البالغ من العمر 90 عاما أو بحادث كالذي وقع لبوعزيزي في تونس.

السعودية تعتبر الاحتجاجات مخالفة للإسلام وتهدد بقمعها


اعلنت وزارة الداخلية السعودية فی بیان إن التظاهر ممنوع في المملكة، واعتبرت أنه يتعارض مع الشريعة الاسلامية، مؤكدة أن قوى الأمن مخولة بأخذ كافة الإجراءات لمنعه.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن متحدث أمني باسم الوزارة أن المملكة تمنع منعا باتا التظاهرات والمسيرات والاعتصامات والدعوة لها لتعارضها مع مبادئ الشريعة الاسلامية وقيم وأعراف المجتمع السعودي بحسب تعبيره.
واعتبر المتحدث أن هذا الموقف يأتي بناء على ما أسماه محاولة البعض للالتفاف على الانظمة والتعليمات والاجراءات لتحقيق غايات غير مشروعة.
یشار الى ان السلطات السعودية التي تبرر قمع المحتجين والمعارضين لها بحجة الشريعة وتحاول تقديم نفسها على انها المدافع الاوحد عن الشريعة تمر اليوم بازمة لا يستهان بها بسبب اقامتها لمهرجان الجنادرية الذي شهد اقامة حفلات غنائية وليالي حمراء واختلاط بين الجنسين ما اثار سخط الاوساط الدينية.

27 فبراير، 2012

تراجع تصنيف السعودية العالمي للحريات الإعلامية


يستمر تراجع تصنيف المملكة العربية السعودية في قائمة حرية الإعلام، فالتقييد على الصحافة من سمات عمل النظام يقول معارضوه والمنظمات الدولية المتابعة لقضايا الإعلام في العالم . ويرجع الطلعون في الداخل السعودي السبب في هذا التراجع إلى سياسات التضييق والحجب والحظر واعتقال الصحافيين .
وأظهر تقرير نشرته منظمة مراسلون بلا حدود وصول السعودية إلى مرتبة 158 متراجعة اكثر من كانت عليه .
وأرجع استاذ تكنولوجيا الإعلام بجامعة الملك عبد العزيز سعود الكاتب أسباب هذا التراجع إلى الاعتماد على سياسات الحجب والحظر والإيقاف، مع سن تشريعات لا تلائم الإعلام الجديد.
وقال : إن الأخطاء الناجمة عن سياستي الحجب والحظر أولا وتشريع القوانين ثانيا هي أساس تأخر ترتيب المملكة في التصنيف "الترتيب المتأخر ناتج عن أخطاء في تعاملنا واعتمادنا سياسة الحجب وتشريعنا لبعض القوانين التي تجعل إعلامنا يتأخر، القرارات المقيدة المتعلقة بالنشر الإلكتروني والقنوات الفضائية والغرامات المالية الكبيرة تجعل الكتاب يفكرون ألف مرة ويكتبون بأقلام مرتعشة، هذه الأمور عوائق وتحديات حقيقية في وجه حرية الإعلام، كما أن إيقاف الكتاب والصحفيين وكل من له رأي من مدونين وغيره سواء كان العويط .
وكان الملك السعودي عدل في مايو أيار الماضي قانون المطبوعات فارضا قيودا أكبر على حرية الإعلام في المملكة تشديد الرقابة على وسائل الإعلام السعودية ذلك هدف التعديلات الجديدة على نظام المطبوعات والنشر في المملكة، المرسوم الذي أصدره العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز يتضمن العديد من القيود، يحذر أن ينشر بأية وسيلة إن كان يخالف أحكام الشريعة الإسلامية أو الأنظمة النافذة ما يدعوا إلى إخلال أمن البلاد أو نظامها العام أو ما يخدم مصالح أجنبية تتعارض مع المصلحة الوطنية.. المرسوم يمنع أيضاً التعرض أو الإساءة إلى سمعة علماء الدين وعلى رأسهم مفتي عام المملكة بالإضافة إلى رجال الدولة، العقوبات مالية بالأساس إذ تنص التعديلات بتغريم المخالفين أكثر من 130 ألف دولار بالإضافة إلى إغلاق المطبوعة التي نشرت المخالفة وحرمان الكاتب من النشر، المرسوم الملكي سيزيد وضع حرية التعبير في العربية السعودية تأزماً ويستهدف كذلك على ما يبدو وسائل النشر الإلكترونية على الإنترنت وسيلة يصعب السيطرة عليها، الدليل تواصل نشر شرائط لمظاهرات في المنطقة الشرقية كان آخرها تلك التي أظهرت مسيرات في بلدة العوامية الجمعة لمجموعة من الشيعة، لقد خرجوا تضامناً مع شيعة البحرين ومطالبين بالإصلاح.وفي أحدث انتهاك لحرية الاعلاميين السعوديين اعتقل الإعلامي "هادي الشيباني" صاحب قناة "صاحي" على "اليوتيوب" أمام منزله وهو عائد من مقر عمله.
وزارة الداخلية تكلف جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بتنفيذ دراسة توفير احتياجات المملكة من القمح، كأنك تقول وزارة الصحة كلفة هيئة دور المحترفين السعودي لتفقد مناهج الصفوف الأولية في المدارس.
وتعيد هذه الخطوة للذاكرة اعتقال فريق عمل برنامج "ملعوب علينا" قبل أشهر بسبب تعرضهم لقضية الفقر في الرياض .
قوات الأمن القبض على فراس بقنا مقدم برنامج السعودي ملعوب علينا، البرنامج الذي ينتقد الأوضاع الاجتماعية والمعيشية في المملكة والذي يوضح المفارقة بين الذي يظهره الإعلام السعودي للعالم والذي يجري على أرض الواقع إلى جانب مزاعم الحكومة أن الشعب السعودي كله بخير، ملعوب علينا يقوم بتنفيذه مجموعة من الشباب السعودي ويقوموا بنشره فقط على صفحتهم على يوتيوب، مقدم البرنامج وإثنان آخرين تم اعتقالهم بعد الحلقة الرابعة التي تكلمت عن الفقر في السعودية وكان تركيزها على زيارة أحد أحياء الرياض الفقيرة ليتحدثوا مع أهلها عن معاناتهم.
نحن بخير.. نحن بخير.. نحن بخير وفي الجانب الآخر من المدينة.. نحن لسنا بخير.. نحن لسنا بخير.. هذه هي القضية ليست جديدة، ليس فراس هو أول الضحايا بحرية التعبير في السعودية، هناك الشيخ يوسف الأحمد، هناك الشيخ توفيق العامر، هناك مبارك بن زهير، هناك محمد البجادي عدد كثير من الناشطين السعوديين والمهتمين بالشأن العام هم ضحايا عدم توافر الحرية، حرية التعبير في السعودية، وبالتالي ليس جديداً على الشارع السعودي.
لا ينحصر التضييق الإعلامي السعودي على وسائل الإعلام الرسمية في الداخل ولا على المواقع الالكترونية بل يتعدى ذلك إلى الفضائيات التي أطلقتها المملكة . وحافظ الميرازي خير دليل على هذه التضييق فلنستعد معا ما حصل له .
هل تجرؤ الصحف السعودية أن تقول كلمة على الملك عبد الله أو على النظام السعودي، إن لم نستطع أن نقول رأينا فـلنتوقف، الحلقة القادمة سنجرب ذلك، سنتحدث عن تأثير هذا على الوضع في السعودية، إذا كان تم ذلك فالعربية قناة مستقلة، وإن لم يتم فأودعكم وأشكركم على متابعتكم معي خلال هذه الفترة من برنامج استديو القاهرة مع تحيات فريق البرنامج وتحيات حافظ المرازي.
أنت قلت في حلقة قادمة وبقى لنا أسبوعين ولا يوجد حلقة قادمة.. نعم القناة قررت هو البرنامج يومي القناة قررت بما أن الحلقة القادمة ستكون على الأوضاع السياسية في السعودية فقرروا بدل يومي يعمل أسبوعي، فقلت الموضوع لم يتغير، فيبدوا الآن سيعمل شهري واحتمال سنوي وأنا أيضاً الحلقة القادمة ستكون عن السعودية.. الجزيرة والعربية تكتموا على ما يحدث في البحرين وأن أهلنا وشعبنا في البحرين الذي سحل وفتح عليه النار والناس نائمة في الثالثة صباحاً في ميدان اللؤلؤة أو دوار اللؤلؤة، هذه القنوات نفسها سكتت على ما يحدث لأن يبدو أن في.. "ولو حدث أي بذرة مشابهة سواء في قطر أو في المملكة العربية السعودية بالتأكيد لن نجد لها أثراً".. نعم أنا أقول حتى الأبشع أن نحن لا نتحدث حتى عن ما يحدث في قطر أو السعودية، نحن حتى ما يحدث في البحرين تماماً سيناريو قريب لما يمكن كان أن يحدث مثلاً في ميدان التحرير، وأن بترد القناتين فيما يتعلق بالبحرين حيث هناك قمع لأغلبية لا تحكم من أقلية تحكم هو الصمت التام، أو بعض الصورة أو بعض اللقطات.
وحول خوف السلطات السعودية من الإعلام الحر قال المتخصص في الشؤون الشرق الأوسط الدكتور وفيق إبراهيم: أنا أعتقد أن لا مكان للإعلام السعودي على أي قائمة، لأن الإعلام السعودي بنفسه ينتمي إلى فئة من الإعلام قديمة جداً لم تعد موجودة في عالم الإعلام المعاصر، ذلك يقسم الإعلام السعودي نفسه إلى قسمين، قسم داخلي وهو إعلام أشبه ببلاغات رسمية تحاول أن تجعل الأحداث موائمة مع مصالح آل سعود، وإعلام خارجي على شاكلة العربية والحياة والشرق الأوسط يحاولون منها يطلوا على الأحداث في العالم الخارجي، لذلك لا يمكن لنا أن نقارن الإعلام داخل المملكة العربية السعودية بأي إعلام موجود في العالم حتى في الدول التوتاليتارية، لأنه إعلام يخدم فقط العاهل السعودي وآل هذا البيت السعودي، أما بالنسبة للتمييز..
واضاف: المملكة تخاف من كل شيء، تخاف من أي حركة تطوير، أي حركة أن يرى المواطن ماذا يحدث في العالم، وإلا ما هو سبب عداؤهم مع إيران، إيران بلد لا يهددهم بشيء ولم يسبق لإيران أن اعتدت على أي بلد عربي، إنهم يخافون من النماذج المتطورة ويعتبرون الإعلام وسيلة لنقل هذه النماذج، لذلك يحاولون خلق عداءات مع كل البلدان التي يرون فيها خطراً على استمرار آل سعود.
وعن تقيد المملكة على حرية الإعلام اجاب الدكتور وفيق إبراهيم : المملكة تستعمل عدة أساليب وسائل الإعلام واحدة منها، القمع واحد منها، المال أسلوب، والقواعد الأميركية، هناك العديد من الوسائل، وسائل الإعلام في السعودية تتوجه إلى المواطن السعودي المتدين فتحاول أن تؤثر على قناعاته في الداخل وهي تعرف أن القسم الكبير من السعوديين ينظرون إلى كل البرامج في كل فضائيات العالم إلا أنها تراهن على القسم المتدين من السعوديين، هذا القسم الذي تعتقد أنه هو الذي يجب أن يحميها وأن يحمي استمرارها في السلطة، لذلك السعودية تستعمل وسائل الإعلام لخلق نزاعات قبلية لخلق نزاعات مناطقية، فهي تعتبر مثلاً أن النجدي أهم الحجازي، وهي تعتبر أن الحجازي أهم من القطيف ومن العوامية وهي تختلق تمييز مناطقي وقبلي وعشائري وحتى مذهبي، إلا أن المذهبي القليل باعتبار أنها تصور إيران والشيعة أعداء يريدون الهجوم على المملكة السعودية لإخفاء التناقضات الداخلية في هذه المملكة الشيطانية الحقيقة، لأنها مملكة لو أحد نظر لرأى فيها 25% فقراء في مملكة فيها أعظم مال في التاريخ، لرأى فيها دولة بعد نضوب النفط لا تستطيع أن تنتج شيئاً، أي أن مكتوب على السعودية بعد النفط أن تنهار، لذلك يحاول آل سعود أن يمدوا في زمنهم لأطول فترة ممكنة معتمدين على الإعلام والقواعد الأميركية والقمع والقتل، ليس لديهم إلا هذا، وما كلام الصحاف المصري.
وحول منع الفضائيات السعودية والخليجية من الحديث عن حقوق الإنسان في بلادها، قال الدكتور:طبعاً هذه الفضائيات مطلوب منها أن تحكي حقوق الإنسان في سوريا وفي البحرين، في إيران، في السعودية ممنوع وهذا أمر طبيعي، العربية وكل المحطات الفضائيات التي تدور في الفلك السعودي لديها مهمة واحدة هي أنها السلاح الدولي والإقليمي ضد الفئات التي تشعر السعودية أنها تشكل عليها خطر، وبالطبع كل البلدان المتطورة تشكل خطراً على السعودية باستثناء دول الغرب التي لها مصالح نفطية، هذه الدول لا تتكلم في فضائياتها أي شيء عن المملكة العربية السعودية، ولا ترى مثلاً التخلف، الفقر، الظلم، القهر، هناك قهر، هذه مملكة قبل القرون الوسطى...هو تعتيم إعلامي.

رجل دين شيعي سعودي ينفي ولاء طائفته لإيران.. ويعتبر جرائم "الأسد" بحق شعبه "مؤامرة دنيئة"


في أوضح تصريح من نوعه حول هذا الملف الشائك، نفى رجل الدين الشيعي السعودي "حسن النمر" ولاء شيعة السعودية لإيران، مؤكدًا أن نار الفتنة بين السنة والشيعة "ينفخ" فيها السياسيون من أهل السياسة والأنانيون من أهل الدين.
وعادة ما يتهم النظام السعودي أي تحركات شيعية في المنطقة الشرقية بالمملكة، بالتبعية لإيران والانطلاق من أجندة فارسية لإسقاط النظام.
رجل دين شيعي سعودي ينفي ولاء طائفته لإيران.. ويعتبر جرائم "الأسد" بحق شعبه "مؤامرة دنيئة"  وقال "النمر" إنّ المواطنين الشيعة في السعودية يعانون من حملات التحريض والتعبئة الدينية والسياسية على المنابر ويُترجم ذلك بسياسات ممنهجة للانتقاص من مواطنة الشيعة وحقوقهم.
وأضاف: مما يؤسف له أن العلاقة غير الحسنة التي تسود العلاقة بين المواطنين الشيعة وجهات نافذة في بنية الدولة في السعودية تحديداً، وغالب منطقة الخليج، والتي تنعكس على الواقع الحقوقي للمواطنين الشيعة، رسميا وشعبيا، تأتي نتيجة الاستغلال البشع لهذا الواقع من قبل بعض الأطراف، فهي التي تفسح المجال لمثل هذا الاتهام أن ينمو بل ويُصدَّق، خصوصاً في ظل العلاقة المتقلبة بين دول الخليج والجمهورية الإسلامية في إيران.
وقال: "أما الواقع الحقيقي فهذه التهمة هي، في جوهرها، أقرب إلى الفرية. وقد شهد تقرير بسيوني في البحرين على ذلك بشكل صارخ حيث لم يجد دليلاً ملموساً على هذا الارتباط، مع أن الرجل مكلَّف من دولة البحرين وهو غير متهم بالانحياز إلى الشيعة".
والذي أقوله بكل صراحة هو أن هناك مظالم للمواطنين الشيعة يجب أن تُرفع لتكون المواطنة، والمواطنة فقط، هي الحًكَم في تنظيم العلاقة بين الدولة والمواطن، بعيداً عن أي خلفية مذهبية.
وبالنسبة للملف السوري قال: لا يهمنا النظام السوري أو غيره، بقدر ما يهمني العدل هنا وهناك. وشخصياً لست أرى النظام السوري مختلفاً عن أي نظام عربي آخر، فهي من دون استثناء نظم غير ديموقراطية ولا تعبر عن إرادة شعبية حقيقية. والإجرام – الذي هو سفك دم البريء بغير حق – لا يصح وصفه سوى بأنه إجرام سواء كان في سوريا أو في البحرين.
وذهب الرجل مذهبًا جديدًا وفريدًا بإعلان قاطع وصريح حول المجازر التي يرتكبها الرئيس السوري "بشار الأسد" في سوريا بقوله: "إن ما يرتكبه النظام في سوريا ضد الشعب هي جرائم دنيئة".
وكانت القوى الشيعية في المنطقة (إيران وحزب الله) قد وقفوا بجوار "الأسد" رغم المذابح اليومية التي يرتكبها.

ناشط سعودي يطالب بدستور جديد لبلاده عبر استفتاء


قال ال احمد الذي يدير معهد الخليج  في واشنطن ان القوى السياسية المعارضة في السعودية ستعقد مؤتمرا تدعو الى المشاركة فيه جميع الاطراف الوطنية لمناقشة سبل صياغة دستور وطني يعرض على الاستفتاء الشعبي.
من جانب اخر اعتقلت قوى الامن السعودية السيد علي العوامي من اهالي منطقة القطيف شرقي المملكة يوم الاحد.
وافاد شهود عيان ان العوامي 50 عاما كان يقود سيارته وبرفقة ابنته عندما اعترضته قوة امنية في عرض الشارع , واشهرت السلاح في وجهه.
وبعد نقاش طويل مع عناصر الامن , تم اقتياد العوامي بالقوة من الشارع تاركين ابنته وحيدة في عرض الشارع , ولم تعرف اسباب اعتقاله , كما لم تعرف عائلته بمكان اعتقاله .
من جانب اخر تعرض الشاب فراس فتحي ال حمدان , من بلدة صفوى لاصابة خطيرة بعد مداهمة منزله من قبل قوات الامن التي تعرضت له بالضرب المبرح امام والدته .
وكانت السلطات السعودية اعتقلت يوم السبت, الشيخ جلال محمد جمال من بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف , بدون توجيه تهمة رسمية له .
وياتي اعتقال الشيخ جلال من ضمن الحملة التي تشنها السلطات السعودية على المواطنين في القطيف , وذلك من اجل اسكات الاصوات المطالبة بالحقوق المشروعة المغيبة من قبل الحكومة.
من جانب اخر اطلقت القوات الامنية سراح المواطن محمد سلمان العقيلي الذي اعتقل من منزله الكائن بحي التركية في بلدة الربيعية وبقي في الحجز 24 ساعة وذلك للاشتباه في ضلوعه بقضية جنائية حيث اثبتت براءته منها وتم اطلاق سراحه.
يذكر بان محافظة القطيف وبلداتها لا زالت تعيش حالة غليان شعبي بسبب الممارسات التعسفية للقوات السعودية , وورد عن شهود عيان دخول قوات عسكرية سعودية لجزيرة تاروت ,اعتبره بعض المواطنين تحسبا لخروج مظاهرات في الايام القادمة.

حركة خلاص في الجزيرة العربية حملة الاعتقالات الأخيرة تعكس فشل لغة الرصاص





حركة خلاص - اللجنة الإعلامية و الفنية
صدرت (حركة خلاص) في الجزيرة العربية بياناً في سياق التعليق على سياسة القمع الممنهج التي ينفّذها النظام السعودي ضد سكّان محافظة القطيف في رد فعل على حركة الاحتجاجات السلمية التي تجري في مدن وقرى المحافظة والتي مثّلت نموذجاً متقدماً في النضال السلمي المشروع، وفصلاً ناصعاً في تاريخ شعبنا الأبي الذي رغم محاولات النظام بالإلتفاف على مطالبه العادلة عبر الوعود الكاذبة، أو التغييرات الزائفة والشكلية مازال معتصماً بحقوقه المشروعه التي لا يحيد عنها مهما كانت التحديّات ووسائل التهديد التي تهدف إلى إجهاض إنتفاضة الكرامة والحرية.
لقد أقدمت قوات الأمن السعودية في الأيام الأخيرة على اعتقال عدد من أبناء منطقة القطيف من الناشطين: شعراء ومثقفين وأدباء وحقوقيين، وكذلك إغلاق عدد من مواقع إعلامية الكترونية بعد محاولات اختراقها والتي تكشف عن وهن النظام وفشله في إسكات الإحتجاجات السلمية بالحديد والنار.
إن لجوء النظام السعودي اليوم إلى شن حملة الاعتقالات والاغلاقات إنما تهدف إلى تعطيل مفاعيل الانتفاضة الشعبية بعد أن عجزت لغة الرصاص القاتل الذي أدّى إلى سقوط سبعة من شبابنا في ساحة الشهادة والإباء في أن تخمد الغضب الشعبي إزاء سياسات التمييز الطائفي التي يتبعها النظام السعودي منذ قيام هذا الكيان القهري العام 1932 وحتى اليوم..
إننا في الوقت الذي نناشد فيه المنظمات الحقوقية الدولية والعربية بإيلاء ما يجري في المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية (السعودية) إهتماماً خاصاً، بعد أن تخلى الاعلام الدولي عن واجبه في تغطية الحوادث الساخنة، وكشف الحقائق لما يجري في منطقتنا، فإننا نعاهد أهلنا وشبابنا على مواصلة الدرب وإيصال رسالة شهدائنا الأبرار، والدفاع عن قضايا المعتقلين من أبنائنا أمام كل المحافل الدولية، ونحمّل النظام السعودي مسؤولية كل ما جرى من قتل، واعتقال، وتحطيم للممتلكات الخاصة أو مصادرتها، وسنواصل نضالنا من أجل حقوق شعبنا وأمتنا وإقامة دولة العدل والقانون..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حركة خلاص في الجزيرة العربية

الإثنين 27 شباط (فبراير) 2012
5 ربيع الثاني 1433 هـ

كلمة تاريخية للدكتور سعود الهاشمي موجه للشعب والنظام

م

استهداف علماء ورموز المنطقة لن يزيد الوضع الا تفاقما


 قد اطلعنا في الفترة الاخيرة على كثير من الكتابات والمقالات من قبل بعض الكتاب في الصحف والجرائد المحلية والتي طعن فيها الشيخ الصفار في وطنيته وولائه لهذا البلد الطيب .
فنحن نقول لهم : هل من يقول كلمة الحق ويرسخ قانون العدالة في البلاد يعتبر غير وطني ؟؟ لقد استنكر سماحته العنف وسفك الدم الحرام فهل فعل سماحته ثمة خطأ حتى تقابلوه بهذه الهجمة العنيفة ؟؟
اننا في الوقت الذي ندين فيه هذه الكتابات والمقالات المسيئة لسماحته من قبل هذه الاقلام المأجورة , ندعو أبناء وطننا الغالي الى رص الصفوف واتحاد الكلمة والوقوف صفا واحدا في الدفاع عن المظلومين والمضطهدين .
كما نعلن تضامننا مع الشيخ حسن الصفار ونرفض المساس به من أي جهة كانت والتعرض اليه هو تعرض لكافة علماء المنطقة والتعرض لعلمائنا هو امر مرفوض وخط احمر لا نسمح بالاقتراب منه وان استهداف علماء ورموز المنطقة لن يزيد الوضع الا تفاقما .
وندعو المؤمنين بتحشيد الصفوف خلف جماعته وفاءا اليه والى ماقدمه لأبناء مجتمعه وتضامنا معه ودفاعا عن شخصه الكريم .
وفي الختام نسأل الله تعالى أن يصلح مافسد من أمور المسلمين ويحفظ هذا الوطن من كل سوء وبلاء ويعجل في فرج مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)بحق محمد وآله الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .

السعودية: دلالات شعار الدولة السلفية الآن د. مضاوي الرشيد


ليس من المستغرب ان تظل الدولة السعودية تبحث عن هوية وشعار تلصقه بها، خاصة في عصر الثورات العربية. في الماضي تقمص النظام مصطلح دولة التوحيد وحليفه جند التوحيد ليكرس في المخيلة ازدواجية توحيد الارض والبشر من جهة والتوحيد بمفهومه الديني من جهة اخرى، لكن مؤخرا ظهر ولي العهد السعودي بمصطلح جديد يطرح للتداول والنقاش على ألسنة المتلقين من مختلف الاطياف الفكرية والسياسية، وأسقط على النظام السعودي مصطلح الدولة السلفية، فصفق البعض وتحفظ البعض الآخر حيث وجدوا في هذا المصطلح حيزا ضيقا لا يحتوي على هوية الدولة الاسلامية الشاملة.
وهنا ليس لنا ان نقيم مدى انطباق الاسم على المسمى او صلاحية مثل هذا الوصف لنظام طارئ لم تثبت بعد هويته، بل هي في طور التغير حسب المعطيات السياسية الآنية، وانما نحاول فهم الطرف التاريخي الآني، الذي دفع بهذا المصطلح للواجهة كهدية واسم لنظام حديث العهد بالعمق التاريخي في قاموس الدول. هناك عدة اسباب تدفع بالنظام السعودي للترويج لمصطلح كهذا، خاصة في المحيط العربي المتغير والمتبدل. السبب الاول ينطلق من رغبة نظام الحكم ان يدغدغ مشاعر جمهوره السلفي التقليدي الموالي للسلطة والمدافع عنها، والممانع لاي تغيير يطرأ على مؤسساتها لما في ذلك من هزيمة لمصالحه التاريخية المرتبطة بالنظام. ويعتبر هذا الجمهور السلفي متطرفا في ولائه للنظام محرما اي شكل من اشكال العمل السياسي، بل هو ينفي عن المواطن والمجتمع صفة العمل السياسي او المشاركة في صنع القرار، ويحرم الحراك الجماعي السلمي المطالب بالحقوق، ولا يزال هذا التيار يتمسك بصلاحياته والمؤسسات التي سمح له النظام باحتلالها وتثبيت سلطته عليها وتوزيع شخصياته على المناصب المتوفرة فيها من هيئات فقهية وتعليمية وقضائية واجتماعية وخيرية. 
ورغم ان هذا التيار السلفي المحدود فكريا والمنتشر افقيا قد تلقى ضربات قاسية من السلطة ذاتها وبعض اطياف المجتمع، الا ان فضله على النظام يحتاج ليس فقط الى المكرمات من مبدأ المكافأة، بل ايضا هو يطلب الاعتراف به كهوية تلازم الدولة الملكية المطلقة المعتمدة على الحكم الاسري المتشعب. من هنا جاءت شعارات كشعار الدولة السلفية لتكافئ هذه الشريحة على جهدها في قمع اي حراك شعبي وتكفيره والزج به في خندق الفتنة وغيرها من مصطلحات شاعت تحت عباءة هذه الشريحة الدينية السلطوية. السبب الآخر وراء استدعاء هذا المصطلح في المرحلة الراهنة هو التغيرات الطارئة في العالم العربي. 
كان النظام السعودي يفتخر انه النظام الاسلامي الذي يطبق الشريعة عكس الجمهوريات العربية، التي كان ضمنيا عن طريق سلفيته يروج لها وكأنها بؤر كفر والحاد قامت على يد اشخاص كانت المؤسسة الدينية السعودية السلفية قد اصدرت احكامها عليهم وكفرتهم منذ اكثر من اربعة عقود، لكن اليوم وبعد سقوط هذه الرؤوس القديمة تواجه السعودية تحديا جديدا يتمثل في هويات الكيانات الجديدة المنبثقة عن مخاضات الربيع العربي، ومن اهم التحديات هو وصول اسلاميين من اطياف متعددة، منها الاخواني والسلفي الى برلمانات منتخبة وكلها تستمد مناهجها من تفسيرات ومبادئ اسلامية وهذا ما يجعل النظام السعودي يهتز لمثل هذه النتائج التي تفضح مقولة احتكاره للاسلام وتطبيق الشريعة، ومن المفارقات ان تكون دولة تدعي الاسلام تحتقن من بروز الاسلاميين في دول عربية اخرى هم ايضا يستمدون شرعيتهم من شعارات اسلامية صرفة ستخضع لحظة ممارسة السلطة للامتحان القادم. لذلك تبدو هوية الدولة السعودية الاسلامية الشاملة كأنها تتعرض للمنافسة بعد فترة احتكار الاسلام عندما كان النظام يعتبر نفسه الاول والاخير في مسيرة الدول الاسلامية. 
ومن هنا جاء الشعار الجديد السلفي ليفرق بين دول اسلامية شاملة كالتي بدأت ملامحها تظهر في العالم العربي وبين ما يسمى بالخصوصية السعودية التي تمثلت في رفع مصطلح الدولة السلفية مؤخرا.
السبب الثالث هو كون السعودية بنظامها الحالي تفتقد لمعطيات وآلية المؤسسات السياسية، حيث انها لا تزال دولة فئوية تقوم على الحكم الاسري الوراثي، بينما تقدم بعض الاحزاب الاسلامية في المنطقة مشروعا لنظام الحكم يعتمد على مبادئ اسلامية ويجمع بينها وبين مؤسسات حديثة كالمجالس المنتخبة والدستور المكتوب وقوانين الاحزاب، وكلها مؤسسات جديدة جاءت مع مفهوم الدولة الحديثة. 
واكثر ما يزعج النظام السعودي هو المزج بين الهوية الاسلامية والديمقراطية التي قد تتبلور في بعض الدول العربية كتونس ومصر، خاصة ان نتائجها في بلد مثل تركيا جاءت بنقلة نوعية في الممارسة السياسية والنمو الاقتصادي. وعندما ترفع الدولة السعودية شعار الدولة السلفية حسب المفهوم الضيق للمصطلح، الذي ينظر له طيف كبير من علماء المملكة الرسميين فهي تحاول جاهدة ان تتميز عن الحدث الطارئ على الساحة العربية، وهو هذا المزج بين الهوية الاسلامية وآليات الديمقراطية التي طالما اعتبرها منظرو السلفية السعودية نظاما خارجا عن التقليد الاسلامي المعترف به في نصوصهم ومراجعهم. وان جاء هذا المزج من جماعة الاخوان المسلمين فعادة يسلط النظام السعودي عليه خطب أئمته، خاصة تلك التي تطعن بالآخرين من منطلق عقائدهم المميعة وحزبيتهم المقيتة واهدافهم السياسية على حساب المعايير الدينية الثابتة، في محاولة بائسة لسحب البساط من تحت اقدام مريدي هذا التيار في الداخل السعودي، واسوأ من ذلك بحسب معايير النظام السعودي هو ان تخرج تيارات من رحم السلفية ذاتها، التي يحاول ان يتقمصها، تطالب بتفعيل معاني سياسية حديثة تستمد شرعيتها من تفسيرات مغايرة لتلك التي تطرحها الفصائل السلفية المرتبطة بالاسلام السعودي الموالي للسلطة المطلقة. وقد ظهرت بالفعل تيارات سلفية تشارك بالانتخابات وتطالب بصياغة دساتير للحكم وتقتنع بالتعددية وتلح على حق الأمة بانتخاب رئيسها وتشارك في الانتخابات منذ فترة غير قصيرة. وان كان من السهل على النظام السعودي ان يطعن بالتيارات السلفية التي استعملت العنف في سبيل مشروعها، الا انه ليس من السهل ان يحيد التيارات السلفية الجديدة والتي تتبنى مشروع العمل السياسي السلمي كالانتخابات والمظاهرات والعصيان المدني، ولا تعتبر مثل هذه الآليات خروجا على الحاكم او فتنة تشق الصف. 
جاء شعار الدولة السلفية الذي يتبناه ولي العهد السعودي باهتا غير قادر على استيعاب الساحة الاسلامية المتشعبة والمتنوعة، ليس فقط في خارج حدود السعودية بل في عقر دارها وضمن المؤسسات القائمة حاليا. وبعد ان كثرت الطروحات السياسية الاسلامية يجد النظام السعودي حاجة ماسة الى اعادة تثبيت هويته امام هذا الزخم من التيارات والممارسات، التي هي ايضا تنهل من نفس المناهل الفكرية والدينية التي يعتقد انه تأسس على اصولها. وفي الماضي كان من السهل على النظام ان يكتفي بشعار الدولة الاسلامية في بيئة عربية تختلف عما هو في طور البزوغ حاليا، ولكنه اليوم في صدد منافسة من الهويات الجديدة على ماهية النظام ومنابعه وآليات عمله ومدى اقترابه من منظومة الدولة الحديثة التي لا تقضي على خلفيات عقدية اثنية او طائفية، بل تحاول ان تحتضن الاختلاف والتعددية. وان قدر للمشاريع العربية ان تكتمل وتنضج فستكون معيارا جديدا ينافس في شرعيته وهويته الكيان السعودي الذي حتى هذه اللحظة لم يطور اي مؤسسات حديثة لممارسة السياسة وتدبير الشأن العام خارج اطار مفاهيم حكم قديمة قائمة على الاستئثار بالسلطة التي تخضع لها كافة مؤسسات الدولة من مالية وقضائية وتربوية واجتماعية وتحكم عن طريق حلقات الولاء المشخصنة وتبني مفهوم محدود للمواطنة مبني على الولاء المطلق لشخص الحاكم وليس لوطن او دولة مؤسسات. لكن يبدو ان اسقاط شعار الدولة السلفية لن يحل ازمة النظام السعودي الوجودية، حيث يبدو يوما بعد يوم وكأنه خارج اطار الزمان والمكان في منطقة عربية تموج فيها مصطلحات جديدة عن الحقوق والمؤسسات والتمثيل الشعبي وفصل السلطات وكلها يحاول النظام السعودي ان لا تصبح متداولة في محيطه، خاصة ان امتزجت هذه المفاهيم الجديدة بنبش للتراث الاسلامي واستلهام المبادئ من تاريخه القديم في محاولة تقريب الارث الماضي مع متطلبات اللحظة التاريخية الحالية. وبعد ان تبنى النظام السعودي مصطلح السلفية كهوية تتردد على السنة المسؤولين لا بد من طرح السؤال الحرج. عن اي سلفية يتحدث، خاصة بعد ان تشظت وتفرعت تياراتها؟ وان كان يقصد تياره الموالي فلا نعتقد ان المرحلة الحالية بكافة انجازاتها ومخاضاتها مهيأة لتقبل تيار ضيق همه الاول المحافظة على صلاحيات من اهمها التقييد على البشر في حياتهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم المدنية والسياسية تحت ذريعة درء الفتن.

' كاتبة واكاديمية من الجزيرة العربية

حروب الردة العربية تحت المجهر !



انها المفارقة الاغرب في حياتي الديبلوماسية ان ارى اشقائي العرب يصعدون ضد بلد شقيق لهم ويتوسلون الدول الكبرى للتدخل عسكريا وامنيا واستخباريا لاسقاط نظامه ويحشدون كل ديبلوماسيتهم ذات المعايير المزدوجة ضد هذا البلد العربي في الوقت الذي وقفوا فيه طوال اثنين وعشرين يوما يتفرجون على اطفال غزة ونسائها وشيوخها وهم يذبحون بكل دم بارد وعلى الهواء مباشرة دون ان يحركوا يومها لا قواتهم لردع العدوان  ولا حتى مراقبيهم لوقف اطلاق النار كحد ادنى " !
يضيف الديبلوماسي العربي المخضرم والذي فضل عدم التصريح بهويته حفاظا على شعرة  ما تبقى من التضامن العربي كما قال :
"ثم ماذا لو فاجأهم الاسد ولبى كل مطالبات الاصلاح من تعددية حزبية وديمقراطية برلمانية وانتخابات حرة ونزيهة , و من ثم التفت اليهم وطالبهم بمثل ما طالبوه به وحشد كل ما لديه من دعم لمعارضات بلدانهم بعد ان يكون الامر قد استقر له , ماذا عساهم فاعلون وهم الذين قد يعتبرون كل تلك المطالب كفرا اذا ما اريدت لبلدانهم ؟!"
بالمقابل يقول ديبلوماسي  آخر ملكوم مما يراه من مشهد عربي محزن :ان ما يجري في الوطن العربي من فتن قتل وعنف متنقلة ليست سوى الحرب الاستخبارية الغربية البديلة القذرة للانتقام من نصرالله ورجاله الذين اذلوا و مرغوا انف جنود وضباط ذلك الجيش الذي قيل انه " لا يقهر"بالتراب في حرب ال33 يوما !
اليست هي مساعيهم اليائسة والبائسة لرد الاعتبار لذلك الجيش المتغطرس باعتباره كلب حراستهم المدلل وبعض ماء الوجه لقوات الاحتلال المتعددة الجنسية التي هربت من العراق بخفي حنين !"
هكذا يصف عميد السلك الديبلوماسي والسفير الفلسطيني في طهران "صلاح الزواوي" ما يجري من محاولات امريكية لاسترجاع ما يسميه زمام المبادرة بعد ان فاجأها فقراء الناس على امتداد العالم العربي بحراك هو الاول من نوعه منذ ضياع الاندلس في اطار صحوة ضمير ووجدان بعد ان طفح الكيل لديهم من جبروت امريكا واتباعها وتركهم لفلسطين تواجه مصيرها لوحدها!
ويضيف السفير الفلسطيني المؤسس في حركة فتح والاعرق في السلك الديبلوماسي الفلسطيني قائلا : "ماذا كنتم تتوقعون ايها المسلمون من امريكا وقاعدتها الصهيونية المزروعة في قلب العالم الاسلامي بعد ان قام ثلة من رجال الله باذلال جيش النخبة في الجنوب اللبناني وفي غزة ذلك الجيش الذي اعد ليحكم العالم فاذا به يتقهقر داخل شريط ضيق من الارض المغتصبة ويضطر للقتال من وراء جدر؟ !"
انه الهرج والمرج الذي اصابهم ويريدون نقله واشاعته في العالمين العربي والاسلامي بعد ان فقدوا اي امل باسترجاع صورتهم المهشمة !
والا لماذا تراهم اليوم يقدمون على حرق المصاحف في افغانستان واطلاق النار على صدور المتظاهرين المحتجين الابرياء و العزل  ؟!
ولماذا اقتحام المسجد الاقصى بشكل متتال وانتهاك المقدسات المسيحية ومحاولة الانتقام من كل ما يمثله شعب فلسطين وقضيته المقدسة والنبيلة ؟!
ولماذا هذا القتل الممنهج لعامة الناس العزل والابرياء بالمفخخات والاحزمة الناسفة في كل من العراق وسوريا والباكستان ؟!
ثم لماذا يتم تقديم الدعم العسكري اللامحدود لحكومة البحرين وهي التي رفضت كل اشكال الحوار مع معارضيها بل ويتم مدها بالجند والعساكر من خارج الحدود لتواجه شعبا اعزل لا يملك الا صرخات الاعلان عن مظلوميته واستضعافه , فيما يطالب نظام الحكم السوري باخراج جيشه من المدن واخلاء الاحياء للمسلحين الارهابيين الخارجين على القانون والمتمردين على النظام فورا ودون تأجيل , بل ويحشدون لهم  كل االمال النفطي و كل انواع السلاح بما فيه السلاح الصهيوني , وعندما يقهر التمرد يطالبون بوقف اطلاق النار بحجة فتح ممرات انسانية لايصال الغذاء والدواء ؟!
ومن ثم هل سمعتم بفتوى الخروج على الملة والدين من جانب مفتي بلاد حامي الحرمين  بحق اهل العوامية والقطيف من شعب شبه الجزيرة العربية اي من امة الدعوة الاولى  واعتبارهم مفسدين في الارض, ومن ثم تهديدهم بالابادة الجماعية لا لذنب اقترفوه الا لانهم طالبوا بالمساواة في المواطنة وبعض الانماء المتوازن واخلاء سبيل سجناء منسيين منذ اكثر من ست وعشرين سنة !
وبعد ذلك نسمع ذلك "الحاكم الرشيد" يقول بملئ الفم  بان الثقة بالامم المتحدة قد اهتزت لاستخدام روسيا والصين حق النقض اي الفيتو ضد خطة امريكا للحرب على سوريا , بينما لم تهتز له شعرة على اكثر من ستين فيتو امريكي  لصالح الكيان الصهيوني  محاكمته وهو الذي يرتكب كل يوم ابشع الجرائم بحق اهل الارض الاصلية وبحق الانسانية في فلسطين الحبيبة !
الا يعني كل هذا ان ثمة من يخطط للاستيلاء على الحراك العربي وقرصنة ثورات الفقراء والنجباء من هذه الامة ووضع ذلك الحراك بوجه المقاومة وثقافة المقاومة انتقاما لهزيمته في حربي تموز وكانون اللبنانية والفلسطينية ومحاولة حرف الصحوة الاسلامية الكبرى باتجاه ثورة مضادة يراد لها ان تقصم ظهر المقاومة انطلاقا من السيطرة على مقاليد الحكم في سوريا والطلب علنا وصراحة من البديل المفترض بضرورة وقف تسليح المقاومتين الفلسطينية واللبنانية وقطع العلاقة او فك التحالف مع ايران المسلمة الشقيقة .
انها فعلا الحرب الاستخبارية المعلنة على الامة بهدف تمزيق صفوفها واشعال حروب الفتنة الطائفية والمذهبية فيها ولكن هذه المرة بأيد محلية  تعرف احيائنا حيا حيا وتعرف حاراتنا حارة حار ة وتعرف اهلنا واحدا واحدا وتعرف من هو النجيب والمحب والمخلص لدينه ووطنه ومن هو المستعد لبيع نفسه والوطن للاجنبي والذي يحمل في داخله قابلية استدعاء عصر الوصاية والانتداب من جديد , لا لشيء الا لانه لا يجد ذاته الا في التوحد مع مخططات ذلك الغازي المهزوم والمحتل الذي هشمت صورته في لبنان وفلسطين والعراق.
...............

26 فبراير، 2012

حتدام المواجهة في السعودية بسبب مهرجان الجنادرية



لايزال مهرجان الجنادرية في السعودية يثير جدلا بين الاسرة الحاكمة وعلماء الدين بسبب رعاية الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لمثل هذه المهرجانات التي تزخر بالليالي الحمراء تحت يافطة دعم الثقافة والفن وتقديم نفسه من جهة اخرى على انه المدافع الاول عن الاسلام والمسلمين وهو ما يكشف الواقع خلافه .
لم تقتصر نشاطات المهرجان الذي يرعاه الملك عبد الله مباشرة على منطقة الجنادرية ، بل وجهت السلطات الدعوة لشخصيات التقى بها الملك لكسب تاييدها تحت اغطية ثقافية وفنية ترمي تحقيق اهداف سياسية تصب في مصلحة الاسرة الحاكمة وبقاءها اطول فترة ممكنة .
ورغم ان السلطة حاولت اضفاء طابع شرعي ومقبول عليه الا ان ماتسرب من المهرجان يكشف ان حيزا كبيرا منه تضمن اقامة ليالي حمراء واللهو بمشاركة شبان وشابات خلافا لكل التشدقات والدعايات التي صنعتها اسرة آل سعود عن نهجها الديني ، وهو ماحدا باربعين عالما دينيا بارزا الى اصدار بيان استنكروا فيه كافة المظاهر المحرمة للمهرجان .
لكن السلطات وعلى لسان الامير متعب ابن الملك السعودي قائد الحرس الوطني والمشرف على المهرجان اعتبرت بيان العلماء تطاولا على امن الدولة وخروجا على العقل والشرع حيث حذر الاخير علماء الدين من مغبة التدخل في نشاطات الاسرة الحاكمة معتبرا فحوى بيانهم مقتبسا من مصادر تتصف بالفسق .
ويرى المراقبون ان اروقة الحكم السعودي التي كانت تعاني من انقسامات غير يسيرة بين الامراء منذ وفاة ولي العهد السابق سلطان بن عبد العزيز ، اضيفت اليها ورقة اخرى وسعت هوتها لتضم علماء الدين هذه المرة ، في تحد جديد يضاف الى قائمة تحديات غير قليلة تواجهها اسرة آل سعود .

الامن السعودي يعتقل ال جمال ويصيب 3 بالقطيف


 
اعتقلت قوى الأمن في السعودية الشيخ جلال آل جمال بذريعة مشاركته في التظاهرات المناهضة للنظام في المنطقة الشرقية.
وفي القطيف اصيب ثلاثة اشخاص عندما أطلقت قوى الأمن النار على متظاهرين في شارع الثورة.
وردد المحتجون شعارات تطالب بمحاكمة امير المنطقة الشرقية محمد بن فهد، كما رفعوا لافتات تدعو الى اطلاق سراح المعتقلين واسقاط النظام الذي يقمع منذ اشهر الاحتجاجات السلمية في المناطق الشرقية من المملكة.

النظام السعودي يجند الاف المرتزقة لقمع الاحتجاجات


كشفت مصادر في المعارضة السعودية عن قيام النظام السعودي بتجنيد الاف المرتزقة من جنسيات مختلفة للتصدي للتظاهرات والاحتجاجات السلمية التي تجتاح البلاد.
ونقل موقع "نهرين نت" اليوم الاحد عن المصادر تأكيدها ان السلطات السعودية استقدمت 16 الفا من المرتزقة من الباكستانيين والبنغاليين وجنسيات اخرى حتى الان، وذلك لتشكيل كتائب مهمتها التصدي للتظاهرات والاحتجاجات الشعبية.
واشارت الى انه تم توزيع المرتزقة على معسكرات خاصة تم اعدادها لهذا الغرض ويشرف على تدريبهم ضباط من شركات امنية بريطانية واميركية على علاقة باجهزة المخابرات في هاتين الدولتين وفي مقدمتها شركة "بلاك ووتر".
واوضحت المصادر انه تم انشاء هذه المعسكرات في مناطق مختلفة من المملكة منها العاصمة الرياض ومدينة الخبر والدمام في المنطقة الشرقية وبالقرب من مدينة  نجران، ويجري تاهيل المرتزقة  ليكونوا بمثابة "قوات طوارئ" للتصدي للتظاهرات، بالاضافة الى تشكيل مجاميع خاصة لتنفيذ عمليات اغتيال ومطاردة للنشطاء في صفوف المعارضة.
جدير بالذكر، ان اجهزة الامن استقدمت في المنطقة الشرقية خاصة في منطقة العوامية والمناطق القريبة لها مجموعات من هؤلاء المرتزقة وشوهدوا وهم يضعون على وجهوهم اقنعة سوداء ويستقولن سيارات لا تحمل شعار الحرس الوطني ولا وزارة الداخلية، وكان لهم دور "دموي" في قمع التظاهرات السلمية الاخيرة التي وقعت مطلع هذا الشهر.

الشيخ العوامي يستنكر الشحن الطائفي في السعودية


استنكر الشيخ فيصل العوامي ما تقوم به بعض وسائل الإعلام السعودية من شحنٍ وتجييش طائفي، كما استنكر البيانات التي تنال من رموز الطائفة وتشكّك في نواياها، مشيراً إلى أن ذلك لا يزيد الوضع إلا توتراً وتعقيداً.
وأفاد موقع الراصد الاخباري ان الشيخ العوامي اشار إلى ضرورة مناقشة الأمور في لحظات الأزمات بكل تفاؤل، وليس كما يذهب إليه البعض من تشاؤم في طريقة التعاطي، معتبراً أسلوب التفاؤل هو الأسلوب الأنجع لحل المشاكل.
وتساءل: عن الهدف الذي يتطلع إليه الجميع «مواطنين ودولةً» في خضم ما يجري؟
وأجاب بأن الاستقرار العام هو هدف الجميع، وأضاف بأن المناقشة الهادئة هي ما تؤدي إلى هذه النتيجة، وليس المناقشة الصدامية أو التعاطي المتشنج.مؤكداً على أن الأسلوب الصدامي في الأزمات لا يؤدي إلا إلى الاضطراب والتشنج والتوتر، لافتاً إلى أنه ينبغي على الدولة أن تتعامل مع الأحداث بأساليب شديدة الهدوء والعقلانية، وكذا بالنسبة للناس.
وفي هذا السياق استنكر ما تقوم به بعض وسائل الإعلام من شحنٍ وتجييش طائفي، وأكّد على أن الجهات المسؤولة في الدولة مطالبةٌ بالتواصل مع الرموز الاجتماعية الكبرى، والإصغاء إلى نصائحها وتوصياتها، والابتعاد عن سياسة توجيه الرسائل الغامضة والمشكِّكة في النوايا، مضيفاً إلى أن التواصل يؤدي إلى حل كثيرٍ من العُقَد.
وللوصول إلى حلٍ منطقي وعلاجٍ لما يجري من أحداث رأى الشيخ العوامي بأنه يمكن ذلك من خلال بعض الخطوات الجادة والتي تتمثل في قيام الدولة - في الأصل - والمواطنين أيضاً بإبداء الرغبة الجادة لحل المشاكل. وأن يكون هناك لقاء جادّ بين العقلاء والمتنفذين من الطرفين بدل توجيه الرسائل من بعيد، من خلال تلقي المبادرات الصادرة بكل إيجابية دون اتهامها بالتسييس والتشكيك في نواياها؛ لإجهاضها والقفز عليها، مشدداً على أن الغمز واللمز لا يجدي نفعاً، ولا يوصل إلى حل.
وأضاف : بأن فتح الحوارات الجادة مع القوى الشبابية كالخطوة اليتيمة السابقة يُسهم في إيجاد صيغ حل للأزمة.
مختتماً حديثه بالتأكيد على ضرورة قيام المواطنين والدولة بالدفع بهذا الاتجاه للوصول إلى مستوى من الاستقرار الذي نطمح إليه جميعاً وحل كثيرٍ من العُقَد والمشكلات.

الملك السعودي يُحذر السعوديين من الانترنت ويقول أن انجلترا صنعته وأصبح وباء عليها!



حذر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الشعب السعودي من الدخول والاستماع إلى ما يُقال في الانترنت لأنهُ وباء مؤذي وطلب منهم الهدوء والسكينة.
وقال أن انجلترا هي أول من ابتكرت الانترنت وأصبح وباء عليها, ويبدو أن ثقافة الملك السعودي صفر, بحيث لا يدري أن سيدته أمريكا هي أول من ابتكرت واستخدمت شبكة الانترنت.
من جانب آخر قال الملك السعودي أمس الجمعة (24 فبراير/ شباط 2012) إن ما يجري في العالم العربي حالياً هدفه هو الإسلام والعرب.
وأوضح العاهل السعودي في كلمة له أمام المسئولين عن الحوار الوطني في السعودية، بثها التلفزيون الرسمي، أن الأحداث التي شهدها العالم العربي «المقصد منها هو الإسلام والعرب، ما غير هذا الهدف ولا غيره».
وأكد الملك عبد الله أن السعودية «هادئة ومستقرة» وأن موقف المملكة عالمياً جيد. وأضاف «موقفها (المملكة) عالمياً جيد اقتصادها جيد أمورها كلها جيدة، وهذا ما أتمناه، ولكن أتمنى أكثر».

الشيخ النمر نحن لم ننتخب هؤلاء الطغاة ولكن سكوتنا وخوفنا أعطتهم القوة




اكد سماحة  المجاهد الشيخ نمر باقر آل نمر (دامت بركاته) على أحقية العلماء في قيادة المجتمع، محملاً العلماء جزء من مسؤولية تسلط الطغاة على الناس بتخليهم عن مسؤولياتهم وفقدانهم مكانتهم في المجتمع.




جاء ذلك خلال الكلمة الأسبوعية التي يلقيها سماحته في جامع الإمام الحسين (عليه السلام) بالعوامية ضمن بحثه العلمي الذي يأتي في سلسلة تحت عنوان (قراءة في خطبة الإمام الحسين"عليه السلام").


حيث أضاف سماحته: "سكوتي وسكوتك هو الذي مكن الظالم من التسلط على الرقاب، الله سبحانه لم يشرع للظالم وهو فاقد للشرعية"، مبيناً بأن الذين يريدون أن يشرعوا للظالم زورواً روايات تخالف صريح القرآن الكريم في الكفر بالطاغوت.


وأردف سماحته بأن الطاغي يستخدم سلاحين: الترهيب والترغيب، فمن جانب يخوف بالسيف والموت، ومن جانب يضع إغراءات الدنيا، ولكن "حينما يتخلص الإنسان من الخوف يملك القوة، وحينما يقتلع نفسه من الدنيا تصغر الدنيا".


وحمّل آل نمر المجتمع مسؤولية بقاء الطاغوت متسلطاً على رقاب الناس حيث قال "نحن من صنعنا الطاغوت وأعطيناه السلطة، ونحن لم ننتخب هؤلاء الطغاة، ولكن سكوتنا وخوفنا من أعطته القوة"، مردفاً "الطاغوت يريد أن يوصل لك رسالة بأن دنياك تمر عبري، لهذا هو يريد أن يقول بأنك إذا تريد أن تتنعم بالحياة يجب أن تكون خادم وعبد إليه".


مذكراً سماحته بالكفاءات التي يغيبها الطاغوت إما في السجون أو القبور، متهماً نظام آل خليفة (النجس) بتغييب خيرة كفاءات وعلماء البحرين في السجون.


وفي ختام كلمته ذكر سماحته بأننا إذا أردنا أن نسقط الطغاة في كل مكان، فلا يكون ذلك بكلام اللسان أو العنتريات بل بالذات، ابدأ من ذاتك أسقط الطاغوت من ذهنك، ولتكن عندك الإرادة والشجاعة والصمود.

25 فبراير، 2012

الشيخ الصفار: مصلحة الأوطان أهم من سمعة ومكانة الأشخاص


دعا الشيخ الصفار خلال خطبة الجمعة في مدينة القطيف شرق السعودية بتاريخ 2 ربيع الثاني1433هـ الموافق 24 فبراير2012م إلى تداول الرأي والانفتاح على المستوى السياسي والاستفادة من أهل الرأي في كل بلد ومجتمع.
وقال "لابد وأن تكسر حالة الجمود وأن يكون هناك تغيير إلى الأفضل لانجاز عملية الإصلاح والتغيير في بلاد المسلمين".
وأشار إلى أن تطورات العالم تفرض كسر حالة الجمود السياسي والاجتماعي السائد في العالم الإسلامي الذي لا يتماشى مع حالة التقدم في المجتمعات الأخرى.
وأضاف بأن على أصحاب الرأي أن يجهروا برأيهم بكل صراحة "إذا كان فيه مصلحة الوطن ويجنب البلد الفتن والمشاكل".
وقال بأن أصحاب الرأي ينبغي أن يستعدوا لدفع ثمن الجهر بآرائهم في بعض الأحيان و تابع بأن على المخلصين أن يصدعوا بآرائهم وإن كان ذلك على حساب راحتهم وسمعتهم ومصالحهم الشخصية ومكانتهم الاجتماعية.
وأردف بأن "مصلحة الأوطان أهم من السمعة والمكانة الشخصية"وشدد الصفار على أصحاب الرأي بأن لا يترددوا في الجهر برأيهم الذي يجنب المجتمعات الفتن وسفك الدماء، داعيا في الوقت نفسه الحكام والمجتمعات إلى التفاعل مع الدعوات الإصلاحية.
وقال بأن توزيع الاتهامات "على هذا الطرف أو ذاك"  لا يصب في مصلحة المجتمعات الإسلامية و مضى يقول "لدينا أعداء يتربصون بنا الدوائر ويريدون لبلاد المسلمين أن تقع في الحروب والفتن والفوضى".
وأضاف القول أمام حشد من المصلين "لا يمكن أن تستمر الأمور على ما هي عليه، فالشعوب أصبحت واعية ومتطلعة".
وأرجع الشيخ الصفار سبب امتناع بعض الأطراف عن قبول النصيحة إلى تنامي حالة التعصب أو وجود حاشية أو بطانة سيئة أو انخداع بما وصفها غرور القوة.
وحذر الشيخ الصفار من الفوضى والحروب والفتن وسفك الدماء التي يريدها الأعداء لمنطقتنا "وما يسمونها بالفوضى الخلاقة".
وأشار إلى أن المنطقة العربية والإسلامية تمر بمنعطف خطير، مشدداً على الحاجة لمبدأ التناصح خاصة في هذه الظروف الخطيرة على حد وصفه.

كيف يدعون للحوار الوطني ويسمحون لمثل هذا المؤتمر أن يعقد



بدء الشيخ محمد العباد خطبته والتي القاها في مسجد الامام الصادق (ع) في مدينة العمران بالسعودية بقوله تعالى : ( قتل أصحاب الأخدود . النار ذات الوقود . اذهم عليها قعود . وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود . وما نقموا منهم الا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ) البروج 4 – 8
وفي معرض كلامه حول الاعتبار من قصة اصحاب الأخدود قال ينبغي علينا الا نقرأ هذه القصة على أنها مجرد حدث تاريخي وأن هناك ظالمين ومظلومين بل لابد أن ننظر اليها أنها مدرسة وعبرة للثبات على الحق رغم ما يمكن أن يواجه الانسان من أنواع الظلم مهما كانت قاسية
ثم أسهب الشيخ العباد في ذكر الأسباب لابتلاء المؤمن مستشهدا بالآيات والأحاديث الشريفة وذكر أن الابتلاء قد يكون : -
لتنبيه المؤمن من الغفلة وقد يكون تمحيصا من الذنوب وقد يكون لعلو الدرجة عند الله تعالى
وقد يكون الابتلاء وبالأخص اذا كان عاما من أجل تحقيق النصر للمؤمنين والغلبة على الظالمين وهذا الذي حصل في قصة الأخدود
فصحيح أن المؤمنين أبتلوا بالقائهم في النار في الأخدود لكن تقول بعض الروايات أن الله قبض أرواحهم قبل أن تصل أجسادهم الى النار فخرجت النار وأحرقت الظالمين بما فيهم الملك ووزرائه وانتهى حكمهم ودولتهم وهذا درس للمؤمنين للثبات على الايمات وعبرة للظالمين في أن لا يظنوا أن التمادي في الظلم واضطهاد المظلومين ينجيهم من نقمة الله تعالى بل بالعكس كلما اشتد ظلمهم كلما كان هذا أقرب لنهايتهم
ثم تناول الشيخ العباد أحداث الأسبوع الماضي والتي منها هتك المقدسات من القرآن الكريم وحرمة النبي الأعظم (ص) وبيان وزارة الداخلية الأخير وكذلك مؤتمر ما سمي حقيقة المعتقد الرافضي وخطره على المجتمعات السنية
ففيما يرجع الى حرق القرآن الكريم من قبل الجنود الأمريكيين في افغانستان وبعد استنكاره ذلك قال ان هذه الجريمة أراد بها أعداء الأمة الاسلامية من الأمريكيين والاسرائيليين أن يجسوا نبض الأمة الاسلامية وهل نجحوا في اضعاف الأمة من خلال زرع الفرقة الطائفية والهائها بالصراعات المختلفة ام لا
وفيما يرجع الى هتك حرمة النبي الأعظم (ص) استنكر الشيخ العباد هذه الاسائة وقال كما أننا نطالب بمحاكمة الكشغري والعمري فاننا نطالب بمحاكمة تراثنا فكم من الروايات المسيئة للنبي (ص) موجودة في بعض كتب الصحاح والتي تقرؤها أجيال المسلمين لأكثر من ألف سنة وربط الشيخ العباد بين هذه الاسائة وبين عدم اعطاء النبي
(0ص ) ما يليق بمقامه وقدسيته من قبل بعض ابناء الأمة الاسلامية فالتبرك بالقبر الشريف يعد عندهم شركا وممنوع أن تقف عند القبر الشريف لوقت تسشعر فيه بقدسية النبي (ص)
وحول مؤتمر ما سمي – حقيقة المعتقد الرافضي وخطره على المجتمعات السنية – حمل الشيخ العباد الدولة كامل المسؤولية وقال لا يمكن أن يعقد مؤتمر يدعى اليه مشاركون من الداخل والخارج الا بعلم واذن من مسؤولي الدولة وتسائل قائلا هل يريدون من مثل هذا المؤتمر المشؤوم ايجاد فتنة أكثر مما هو موجود من الفتنة الطائفية وكيف يدعون للحوار الوطني ويسمحون لمثل هذا المؤتمر أن يعقد
وتطرق الشيخ محمد العباد في ختام خطبته الى بيان وزارة الداخلية والذي تعرض الى شخص سماحة الشيخ حسن الصفار وأبدى أسفه كيف يواجه خطاب سلمي بلغة التهديد والوعيد في البيان والتي تؤزم الوضع بدلا من تهدئته وتوسع الفجوة بين المجتع والدولة بدلا من علاجها