30 سبتمبر، 2012

هل بات الحديث عن الفقر في السعودية تهمة إرهابية ؟


 يخضع أربعة من ناشطي حقوق الانسان في المملكة العربية السعودية بينهم الدكنور محمد القحطاني للمحاكمة بسبب نشاطه الأكاديمي المتخصص المرتبط بكشف مستويات الفقر المرتفعة في السعودية والتي تفوق التصور والدفاع عن حق المواطن السعودي في أن يتمتع بثروات وطنه وأرضه الهائلة .
يواجه محمد القحطاني عددا من التهم من بينها تأسيس منظمة غير مشروعة وتأليب المنظمات الدولية ضد السعودية.وهو أستاذ اقتصاد، شارك في تأسيس منظمة لحقوق الانسان. ويحاكم أيضا ناشط سعودي آخر في مجال حقوق الانسان هو عبدالله الحامد. واذا أدين القحطاني فانه يواجه عقوبة السجن خمس سنوات.
وسمحت السلطات لأهالي المتهمين بحضور الجلسة الا ان القاضي امر باخراجهم فيما بعد. وكان هؤلاء يستخدمون تويتر لنقل وقائع الجلسة.
وفي مقابلة مع بي بي سي بعد الجلسة قال القحطاني: "نقوم بعملنا هذا منذ عدة سنوات، وظلت السلطات صامتة لفترة طويلة والان يطاردوننا بشدة. لن نصمت وسنواصل عملنا".
وتقول منظمة العفو الدولية إن القحطاني يواجه تهما أخرى بتأليب الرأي العام لاتهامه السلطات بانتهاك حقوق الانسان وتاليب المنظمات الدولية على البلاد.
وفي إبريل/نيسان الماضي حكم على الناشط الحقوق محمد البجادي بالسجن اربع سنوات فيما وصفته منظمة العفو الدولية بانه "تجاهل تام لحقوقه الاساسية
ويرسم محمد فهد القحطاني وهو عضو في جمعية الحقوق المدنية والسياسة في المملكة السعودية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان السعودي صورة قاتمة عن أوضاع المعتقلين السياسيين والانتهاكات التي تمارسات السلطات السعودية
الآن السجون ملئ بالمعتقلين، هناك شبه ثورة في داخل السجون السياسية، ولا زالت وزارة الداخلية تتكتم على هذه الحادثة، ما زال هناك اعتصامات داخل السجون السياسية، وهناك إفراجات بسيطة جداً لا ترتقي إلى مستوى إذا استمرت على هذا الحال سوف نبقى عشرات السنين حتى يتم الإفراج عن المعتقلين السياسيين. الذين لم يحاكموا لم توجه لهم تهمة.
إن هذا القمع المنظم لناشطين حقوقيين استمرار لانتهاكات حقوق الإنسان هي موجودة في البلد ما لم يحدث تغيير سياسي أما تستمع وزارة الداخلية والنظام السياسي برمته لهذه الانتهاكات أو أن الشعب سيفرض على النظام السياسي عنوة بأن يحترم حقوقه ويلتزم باحترام حقوق الإنسان. هذه هي المعادلة موجودة. لدينا الآن توثيق كبير جداً، مشروع توثيق للانتهاكات، لدينا قائمة بكثير من ضباط المباحث المتورطين في التعذيب والمحققين ومسؤولين كبار في الدولة، لدينا حتى أدلة تشير إلى تورط كبار مسؤولي وزارة الداخلية لإعطاء أوامر بالتعذيب، وهذه الأشياء لن تمر هكذا سوف يأتي يوم سوف يعرض هؤلاء الأشخاص على المحاكم، وسوف يتم التعامل معهم وفقاً للأنظمة وهناك محاكمات سوف تحدث إنشاء الله قريباً.
وأشارالناشط الحقوقي السعودي إلى التحركات التي يقوم بها المعتقلون داخل سجن الحائر السعودي والتي وصلت إلى حد الاعتصامات داخل السجن .
لم تكن تهمة الدكتور محمد القحطاني أنه يدافع فقط عن حقوق الانسان في بلاده بل أضيفت إليها تهمة أخرى وهي الحديث عن الفقر في السعودية ولو من باب الإحصاء لنسب السعوديين الذين يعيشون تحت خط الفقر في أغنى الدول دخلا يعتبر جريمة وتطاولا على المصلحة الوطنية للبلاد .
تحت عنوان المحاكمات السرية في السعودية أبقاء الفقر وحقوق الانسان بعيدا عن الأنظار جاء في مقال نشر في عدة صحف ووسائل إعلام عربية أن الدكتور محمد القحطاني لم يكن سوى مجرد أستاذ للاقتصاد مهتم بإجراء أبحاث عن إحصائيات الفقر في المملكة العربية السعودية إلى أن اتخذت الحكومة السعودية موقفًا من النتائج التي توصل اليها .
وفي يوليو تموز الماضي نشر القحطاني مقالا في صحيفة "الشرق" السعودية يشير إلى أن الطبقة الوسطى في السعودية قد انخفضت بنسبة 30٪. وكان هذا التقرير قد ألمح إلى مستوى من الفقر لطالما حرصت الحكومة السعودية على نفيه وبذا ادعت الحكومة بأن الدكتور محمد يعرقل التنمية الوطنية من خلال نشره لأبحاث اقتصادية لا تتناسب مع  مخططات الحكومة في البلاد.
وانتقد صحافي سعودي الأوضاع المعيشية في بلاده وقال خلف الحربي في مقال في صحيفة عكاظ السعودية إن شركة الرياض المالية توقعت أن يصل حجم الصادرات النفطية للمملكة الى تريليون و132 مليار ريال، بينما الصادرات غير النفطية 150 مليار ريال. وأكد أنه «إذا أضفنا إلى هذه الأرقام مصادر الدخل الأخرى، فإن إجمالي الدخل القومي للبلاد سيصل إلى ما يقارب تريليون ونصف التريليون ريال، وهذا أعلى رقم تصله البلاد عبر تاريخها.
وأضاف «نحن فرحون بهذه الثروة الهائلة. ولا يصح أن يكون هناك مواطن راتبه الشهري 1500 ريال، بينما هو من بلد دخله السنوي 1500 مليار ريال.
وأشار إلى أن دراسة غير رسمية تؤكد أن أكثر من 60 في المئة يعيشون تحت خط الفقر في السعودية، «وهي نسبة كبيرة للغاية. ويتساءل لماذا برأيكم؟».
وكان مجلس الشورى السعودي أعلن أخيراً أن 22% من سكان المملكة هم من الفقراء، وذلك بناء على إحصاءات التقرير السنوي لوزارة الشؤون الاجتماعية السعودية، الذي تحدث عن وجود ثلاثة ملايين سعودي تحت خط الفقر.
وراى الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ أحمد جمعة عن ذنب معاقبة المتحدثين عن الفقر في المملكة العربية السعودية بالسجن والمحاكمة، قائلاً : الذنب الذي اقترفه هو إظهار الخروقات، أو إظهار ما تعاني منه المملكة، هذا ما نسميه باللغة الاجتماعية التبو، هناك صورة عن هذه المملكة أنها مملكة غنية، أنها تشبه ما نشاهده على شاشات التلفزة من مظاهر البذخ والسيارات الفارهة والقصور والبنايات العالية، وثم يأتي من يقول أن هناك أناس يبحثون في القمامة عن طعام او أنهم يعيشون في بيروت من الصفيح، أو أنهم يعيشون تحت خط الفقر الإنساني، فهذه الصورة ستضرب ستكسر ستشوه ستهمش، ستهشم صورة المملكة التي تسعى المملكة إلى إظهارها للخارج بشكل دائم، أتى من يقول، أتى أكاديمي يقول أن هذه لصورة أيها الناس انتبهوا إنها الصورة التي تأخذوها عن المملكة ليست هي الصورة الحقيقية، إنما الصورة الحقيقية هي البذخ والترف إلى جانب الفقر والعوز. والسلطات في المملكة طبعاً لا يناسبها هذا الكلام، فكان لا بد من محاكمة هؤلاء الأكاديميين.
وعن ارتفاع وتيرة الاعتقالات في المملكة العربية السعودية التي طالت الناشطين الحقوقيين السعوديين، قال الأستاذ: في الواقع وتيرة الاعتقالات لم تزد، إنما الذي زاد هو معرفتنا بها، وإلا منذ زمن هناك اعتقالات، ومنذ زمن هناك محاكمات للناشطين ولمن يتجرأ ان يقول غير ما تقول السلطة، الستار الحديد الذي تطوق به نفسها السعودية تحول إلى ستار زجاجي، لكنه ستار ما زال ستار وما زال قوياً يمنع الاختراق ولكنه أصبح على حدٍ ما شفافاً يمكن أن نرى ما يحدث خلفه. الآن الاعتقالات هي منذ زمن هذه الاعتقالات، الآن بدأنا نعرف بها بواسطة الاتصالات الحديثة.
وقال عن عواقب انتهاك السلطة السعودية لحقوق الإنسان والفقر في المملكة : الحراك الشعبي السعودي موجود وهو بحاجة إلى ما احتاجت إليه الثورات العربية الأخرى، هو بحاجة إلى إعلام، بحاجة إلى دعم، بحاجة إلى مواكبة، لا يمتلكها الحراك السعودي الآن، فالكلام عالي النبرة الذي يستعمله المعتقلون هو لتهديد السلطات فيما لو تمكن هؤلاء من الوصول إلى ما وصلت إليه التحركات الأخرى من دعم ومن مواكبة. ولكن حتى الآن ليس لديهم هذا الدعم وهذه المواكبة المتحركين أو الناشطين السعوديين مهما رفعوا الصوت، ولكن يجب أن يواكبوا لينالوا حقوقهم الإنسانية على الأقل.
الفقر في السعودية فعلاً هذه الأرقام مفاجئة بناءً للدراسات، الكلام الآن ليس سياسياً لكن الكلام أكاديمي، أنه في السعودية هناك ثلاثة ملايين سعودي تحت خط الفقر، هناك نسبة البطالة في السعودية تصل إلى حوالي بين 17و25% نسبة البطالة بين الشباب، لا نحتسب النساء التي لا تحتسب في القوى العاملة، بين الشباب، بين الذكور تصل إلى 25%، عندما يكون هناك بطالة يصبح هناك فقر، يصبح هناك جهل، يصبح هناك أمراض مثل البدانة التي تؤدي أمراض أخرى. إذاً الفقر ناجم عن السياسات "الغير حكيمة" للدولة أو للحكومات المتعاقبة في السعودية.

قوات النظام البحريني ترصدت للمتظاهرين وأطلقت على الشهيد «نعمة» من 3 أمتار


 كشفت تفاصيل إستشهاد الطفل «علي حسن نعمة» (17 عاماً) الذي قتلته قوات النظام في البحرين أمس الجمعة (28 سبتمبر 2012)، عن ترصد القوات بالمتظاهرين وإطلاق النار عليه من مسافة لا تتجاوز 3 أمتار حينما كان يفر منهم بعد مسيرة سلمية خرجت للتعبير عن الرأي في المنطقة وتعرضت للقمع.
وأفاد شهود عيان أن القوات قمعت تظاهرة سلمية بكل وحشية، وترصدت للمتظاهرين عبر الإختباء في أزقة قرية "صدد"، وعند ظهور الشهيد علي نعمة قامت بإطلاق الرصاص عليه من مسافة قصيرة، مما أدى سقوطه على الفور، ووضع أحد عناصر الأمن رجله على صدره لفترة ثم قاموا بسحله على الشارع لحوالي 20 متر لإبعاده عن مكان الجريمة.
وتبين تفاصيل استهداف الشهيد وقتله وجود النية المبيتة للقتل مع سبق الإصرار والترصد من قبل قوات النظام التي قامت أيضاً بتعذيبه بعد رميه بالرصاص، ولم يفكروا في إسعافه، وطلب سيارة الإسعاف جاء بعد فترة من إصابته وتعذيبه، ولم يكن إلا لإستكمال إجراءات لابد منها.
وبعد معاينة الجثة اليوم، لوحظ وجود آثار تشوهات كثيرة بجسمه نتيجة السحب، إلى جانب آثار وكدمات في مختلف أنحاء الجسم.
وقال الشهود في إفادتهم عن طريقة الجريمة التي ارتكبتها قوات النظام: "أثناء خروجنا في مسيرة سلمية رفعت المطالب الوطنية بالتحول نحو الديمقراطية، داهمتنا خمس دوريات لقوات النظام قادمة من جهة دوار المالكية، وكانت تسير بسرعه جنونية مما اضطرنا للإنسحاب الفوري خوفا من الدهس والإعتقال".
وأوضحوا: "كعادتنا بعد الاختباء نقوم بكشف المكان إن كان خالياً من القوات وانها غادرت أم لا لكي نعود مجددا لإستكمال المسيرة السلمية، وكانت الدوريات قد غادرت حينها متوجهة الى النقطة العسكرية عند قصر الصافرية القريبة من دوار القرية".
وتابعوا: "خرجنا مجموعه متجهين للدوار وكان على أحدنا ان يتوجه للدوار متقدماً والآخر إلى ممر ضيق قريب من الدوار لكشف الطريق إن كان امناً أم لا، ولكن ما كنا نجهله حينها هو اختباء ثلاثة افراد مترجّلين بالقرب من برادة روى التي تقع في زاوية العمارة وهو الممر الضيق المؤدي الى الشارع".
"كان الشهيد متقدما في ذلك الممر الذي لا يتعدى طولة الثمانية أمتار وذلك لكشف الطريق فقط وهو خالي اليدين تماما، وحين وصول الشهيد لنهاية الممر تفاجأ بالقاتل وهو شاهراً سلاحه مستعدا لإطلاق الرصاص وما كان من الشهيد إلا الفرار، ولكن طلقة السلاح كانت أقرب إليه حيث أن القاتل أطلق عليه من مسافة لاتتجاوز 3 أمتار، وأسقطته مكانه دون حراك، وجاء له مسرعا ووضع رجلة على صدر الشهيد".
"كان ذلك في قرابة الساعة 11:10 مساء، وكنا نحاول الاقتراب من الشهيد في محاولة منّا لتخليصة من أيديهم، ولكن طلقات الغازات الخانقة التي تراشقت علينا كالمطر أجبرتنا على التراجع".
"بعد 10 دقائق قامت القوات بسحل الشهيد وإبعادة عن مكان سقوطه إلى الشارع العام قرابة 20 متر بالقرب من محل الهرم للإلكترونيات.. وقد حضرت سيارة الإسعاف التابع لمستشفي السلمانية في قرابة الساعة 12:20 دقيقة، أي بعد سقوط الشهيد بساعة وعشر دقائق".

حقوقي سعودي: الوضع بالمملكة غير مرض وآخذ بالتدهور


واشنطن أكد مدير مركز الديمقراطية وحقوق الإنسان في السعودية علي اليامي أن الوضع في السعودية غير مرض ومستمر في الإنحدار الى عنف يصل فيه الشعب الى درجة يأس وصلت إليه شعوب عربية أسقطت حكوماتها بثورات، مشيرا الى أن الشعب السعودي لديه الدوافع التي ثارت بسببها شعوب عربية أخرى.
وقال اليامي  إن الوضع في السعودية غير مرض، والحكم مستمر في إستعمال العنف وقتل البشر وإختطاف الناس بدل دراسة الوضع في البلاد وسماع أصوات المواطنين والمواطنات في السعودية، الذين يطالبون بحقهم الشرعي، الوضع في السعودية مستمر في الإنحدار الى عنف سيؤدي الى مشاكل أكثر مما يتصورها أغلب الناس.
وأضاف اليامي: السلطات السعودية لا تزال تعتقد أن البلد والشعب ملكها أيضا، وليس هناك من كلام في الصحف أو خطابات المسؤولين في السلطة عن أي إصلاحات على المستوى الشعبي، ولا كلام عما يتطلبه الشعب السعودي، وما يجري في المنطقة، فلا يزالون يعيشون في عزلة عن الواقع.
وأوضح اليامي أن ما يجري في السعودية من قمع وقتل لن يؤدي الى حل سلمي شرعي، وإنما يجر ويؤدي الى عنف أكثر حتى يصل الشعب الى درجة يأس من أي حل بطرق سلمية، كما يأست الشعوب الأخرى في العالم العربي.
وأشار اليامي الى أن القتل والمآسي والمشاكل التي دعت الى الثورات العربية، يعاني منها الشعب السعودي الآن، وأنه لديه أكثر من ذلك،  قائلا إنه يعاني من تفرقة عنصرية وطائفية، ومن عدم وجود أي نوع من الحرية والمشاركة في تقرير المصير.
ونوه الى أن المشلكة في السعودية هي في الحكم وليست مشكلة خارجية أو في الشعب، وأن الحكم السعودي غير مستعد لسماع أصوات الشعب وغير مستعد لمشاركة الشعب في السلطة، وغير مستعد لأن يعترف بأن هناك أقليات في المنطقة الشرقية، والذين لجأوا الى العنف والمظاهرات بسبب إحتقارهم كمواطنين، وعدم إعترافه بمذهبهم وحرمانهم في حقهم الشرعي من الإقتصاد السعودي.

شهيد ثالث وتظاهرات في القطيف تندد بسياسة النظام السعودي القمعية


صورة: الشهيد "حسن محمد زاهري" رضوان الله تعالى عليه.

من أهالي العوامية - 16 عاماً.‏ استشهد الفتى حسن الزهيري متاثرا بجراح اصيب بها بالرصاص قبل ايام إثر اقتحام قوات النظام السعودي بلدة العوامية شرقي المملكة، ما أدى الى استشهاد خالد عبد الكريم اللباد والفتى محمد حبيب المناسف.

وقد شهدت مدن وبلدات المنطقة الشرقية تظاهرات سلمية احتجاجا على قتل السلطات عددا من ابناء المنطقة بسبب مشاركتهم في التظاهرات.
وقد أعلن اهالي القطيف شرقي المملكة السعودية الحداد العام على ارواح الشهداء الذين سقطوا برصاص قوات الامن السعودي خلال تظاهرات سلمية، كما خرجت عدة تظاهرات سلمية في مدن وبلدات المنطقة الشرقية احتجاجا على قتل السلطات لعدد من ابناء المنطقة خلال مشاركتهم في تظاهرات سلمية.
وفي العوامية مركز محافظة القطيف خرجت عدة مسيرات حاشدة تحت شعار لبيك ياشهيد، طالب المتظاهرون فيها بمحاسبة مطلقي الرصاص وقد شارك المئات من الحرائر في هذه التظاهرات التي جابت شوارع وسط المدينة.
وفي منطقة الربيعية خرج المئات في تظاهرات سلمية رفع المتظاهرون فيها صور الشهداء ورددوا هتافات تندد بالقمع وتطالب بالقصاص من القتلة واطلاق سراح الاسرى في سجون النظام السعودي.
وتكررت المسيرات في عدة مناطق حيث اعلن  الحداد العام في كافة مدن ومناطق محافظة القطيف على أرواح الشهداء من أبناء المنطقة اللذين سقطوا برصاص قوات الامن السعودية خلال مظاهرات الاربعاء التي نددت بالاساءة الى الاسلام.
وردد المتظاهرون شعارات تطالب بالقصاص من القتلة وطالبوا بوقف استفزازات الأجهزة الأمنية للمواطنين ورفع الحواجز والكف عن التضييق على أبناء المنطقة.
كما خرجت تظاهرات مماثلة في بلدة سيهات تندد بقمع المواطنين واستهداف المتظاهرين السلميين بالرصاص ومطاردة جميع الرافضين للقمع والتمييز وتغييب الكثير منهم في السجون.
وكان الشيخ محمد الحبيب قد ندد ندد بالقمع والاستخفاف بدماء الشعب وحذر خلال خطبة الجمعة مسجد الامام الرضا (عليه السلام) في صفوى من الانهيار الاجتماعي وتفكيك عرى المجتمع والوطن بسبب تزايد القمع وكم الافواه ومصادرة الحريات وغياب احترام حقوق الانسان.
في سياق متصل، أدانت لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في شبه الجزيرة العربية جريمة قتل المدنيين بالرصاص.
وفي بيان لها حذرت اللجنة من مغبة التطاول على أحرار المنطقة الشرقية، كما حثت المنظمات الدولية على إدانة ممارسات الرياض تجاه شعب المنطقة الشرقية الذي يطالب بحقوقه المشروعة.

"اللاعنف" تستنكر اعتداء قوات النظام السعودي على المحتجين


 استنكرت منظمة اللاعنف العالمية اعتداء قوات النظام السعودي على اهالي معتقلي سجن القصيم في مدينة بريدة شمال منطقة القصيم وتعنيفهم بطريقة غير إنسانية.
واعتبرت المنظمة قيام قوات النظام باحتجاز بعض الاهالي المشاركين في الاحتجاجات والاعتداءات على المحتجين المطالبين بإطلاق سراح ذويهم المعتقلين في السجون غير مبرر، واشارت الى قوات ال
وطالبت السلطات السعودية بإطلاق سراح المعتقلين او محاكمتهم كون استمرار اعتقالهم دون مبرر يعد انتهاكا لحقوق الانسان والمواثيق الدولية الاخرى.
ودعت المنظمة الرياض للسماح لمنظمات حقوق الانسان الدولية بزيارة المعتقلين داخل السجون.
جدير بالذكر، انه يحتجز في سجن القصيم الى جانب بعض السجون الاخرى المنتشرة في السعودية المئات من المعتقلين منذ سنوات دون ان يتم تقديمهم الى محاكمة عادلة.

فاينانشيال تايمز: الاحتجاجات في السعودية تتزايد وتثير القلق


قالت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية أنه "رغم هدوء الوضع في السعودية وعدم انتقال عدوى الانتفاضات الشعبية التي أطاحت بالأنظمة العربية الأخرى إليها، إلا أن الاحتجاجات المنتشرة هذه الأيام تثير الجدل والقلق حول عدم استقرار الوضع في السعودية".
وأشارت الصحيفة إلى أن "هذه الاحتجاجات استمرت وتتزايد بشكل كبير"، لافتة إلى أن "وزارة الداخلية السعودية زعمت أنها ستستخدم قبضة من حديد ضد مثيري الشغب، الذين هاجموا مواقع أمنية، ملمحة بشكل غير مباشر إلى تورط إيران في إثارة المتاعب والمشاكل بالسعودية، إلا أن الناشطين الشيعة نفوا هذه الاتهامات ودعوا الحكومة لمعالجة قضايا مجتمعهم".
ورأت الصحيفة أن "الشيعة في السعودية يشكون دائماً من التمييز من قبل السنة وقلة فرص العمل في الوظائف العسكرية والأمنية والوزارية رفيعة المستوى، وهي المزاعم التي تنفيها الحكومة مؤكدة أن الأقلية الشيعية تتمتع بتكافؤ الفرص".

ناشط سعودي: حالة الإحتقان بالمملكة تجبر المواطنين على الخروج للشارع والتظاهر


وكالة الجزيرة العربية للأنباء -
خاص ـ أكد ناشط حقوقي من الداخل في السعودية أن سلطات الرياض تمارس التمييز والإقصاء ضد شريحة خاصة في المجتمع السعودي، مشيرًا إلى وجود حالة من الإحتقان في الشارع أجبرت الناس على الظهور والخروج في مظاهرات إحتجاجية.
وأشار الناشط الحقوقي "علي آل حطاب"، إلى وجود حالة ظاهرة في السعودية لايمكن لأحد إنكارها أو إخفائها وهي حالة التمييز والاقصاء لشريحة خاصة في البلد، مشددًا على ضرورة إيجاد حلول لحقن دماء المواطنيين الذين يطالبون بحقوقهم الشرعية، حيث أنه لايمكن إقصاء هذه المجموعة أو نفيها من الوجود.
وأدان الناشط الحقوقي السعودي السياسات الأمنية التي أدت إلى سقوط العديد من القتلى من أبناء المنطقة الشرقية أو من القوات الامنية، مؤكدا أن حالة التمييز والإقتحان أجبرت الطائفة التي يتم إقصاءها على الخروج للشوارع في مسيرات إحتجاجية للمطالبة بحقوقهم الشرعية، ولايمكن للسلطات أن تتجاهل مطالب هذه الشريحة التي هي جزء من أبناء الوطن.
وإعتبر "آل حطاب" أن المسيرات الإحتجاجية التي تشهدها المنطقة الشرقية هو دليل واضحة لايمكن لأحد إنكاره على وجود حالة الاقصاء والتمييز ضد طائفة خاصة في البلد، محملا الحكومة مسؤولية الإضطرابات الحاصلة بسبب سياساتها الإقصائية والامنية.
ودعا "آل حطاب" إلى الكف عن سياسة التمييز في السعودية ومنح الشريحة التي تم إقصاءها جميع حقوقها الشرعية، وتشريع القوانيين التي تكافح العنصرية والتمييز، مشيرا في الوقت ذاته الى أهمية الحوار وإيجاد نقاط مشتركة لايجاد حلول تحد من حالة الاقتحان التي يشهدها اليوم الشارع السعودي.
كما طالب "آل حطاب" بتشكيل "مملكة دستورية" تشرك المواطن في برلمان منتخب في ظل مجتمع مدني يؤمن بالمواطنة والمشاركة، وذلك لتحقيق حقوق الشعب عبر مشاركته في تعيين المصير.

29 سبتمبر، 2012

الشيخ الحبيل : الدولة تريق الدماء و تروع الأهالي ثم تطالب الوجهاء بتهدئة الشارع


 استنكر سماحة الشيخ عبد الكريم الحبيل الحادثة الأليمة التي وقعت عصر يوم الأربعاء في بلدة العوامية حيث قامت السلطات بمداهمة منزل الناشط خالد الكريم اللباد و اطلاق نار كثيف في البلدة أدى إلى شهادته و شهادة مرافقه الفتى محمد المناسف و الطفل حسن زاهري.

وتسائل خللال خطبة الجمعة بمسجد العباس ببلدة الربيعية بالقطيف شرق السعودية بعد تلك الحادثة المؤلمة هل يقبل الشعب بالهدوء وعدم التظاهر و بعد تلك الدماء الدماء التي سفكت وهل الناس موتى وبلا حياة كي يصمتوا أمام هذه الدماء وترويع الناس الآمنين؟

و قال سماحته كلما طالبنا بتهدئة الأمور و تحقيق المطالب تعود الدولة و تريق الدماء ثم تطلب تهدئة الشارع.

وأبدى استغرابه من استخدام الأسلحة و الرصاص بهذا الحجم من أجل اعتقال شاب أعزل مضيفاً لقد أصبحت البلدة و كأنها ساحة حرب و ليس بلدة صغيرة .

و قال سماحته إن الطريقة التي سلكتها الدولة أدت إلى ترويع النساء و تصارخ الأطفال مبينا أنه بإمكان الدولة التي تمتلك الامكانات من العتاد و الجند المدربة أن تعتقل الشاب دون قتله و إخافة الأهالي و ترويعهم.

و قال سماحته إن ذنب أولئك الشباب أنهم طالبوا برفع التمييز الطائفى ومساواة أبناء البلد بمن غيرهم متسائلاً هل التميز الطائفى عزيز على الدولة للدرجة التي يجعلها تقل الناس بدم بارد و تسجن و تعذب الشعب و ترمل من ترمل وتيتم من تيتم؟

و تابع سماحته إن قضية رفع التمييز الطائفي ليس صعبة على الدولة إلى هذا الحد ، و إنما تحتاج فقط إلى قرار جاد من الحكومة .

و أكد الشيخ الحبيل على أن دماء الشهداء ستزيد من صمود وثبات الشعب و تزيد من إصراره على مواصلة تحقيق المطالب .

من جانب آخر استنكر إصرار دول الاستكبار على مواصلة الإساءة للنبي محمد (ص) بنشر الأفلام و الصور المسيئة للرسول (ص).

و استهجن موقف أوباما حول معاقبة المنتجين لفيلم "براءة المسلمين" وعدم وقف بث الفلم حيث برر ذلك بحرية التعبير .

و تسائل بقوله هل أن قضايا حرية التعبير انحصرت في النيل من رسول الله (ص) ألم تكن لهم قضية يعبرون فيها عن آرائهم غير شخصية مقدسة لدى شريحة كبيرة من الناس .

و اعتبر سماحته أن تلك المواقف دليل صريح على حقد الإستكبار العالمي للإسلام والنبي وأضاف أن أقدس شيء عند الإنسان عقيدته ودينه وإذا اسيء إلى الدين والعقيدة التهبت مشاعر الناس وهذا يؤدي إلى الحروب .

و ختم بقوله إنهم لن يستطيعوا بهذه الإساءة أن ينقصوا من مقام وعلو رسول الإنسانية و طالما يوجد المسلمون اللذين يفدون رسول الله بأرواحهم سبيقى دين الرسول منتصر كما وعد الله بذلك في كتابه الكريم

جريمة قتل الشابين بالعوامية تشعل غضباً شعبياً عارما

بیروت  ـ حذر الباحث والناشط السياسي السعودي فؤاد إبراهيم من أن جريمة قتل الشابين التي أقدمت عليها قوات الأمن السعودي في العوامية قبل يومين من شأنها أن تهييء لغضب شعبي عارم؛ محملاً النظام كامل المسؤولية عن كل مايقع علی الشعب السعودي.
 وصف فؤاد إبراهيم التصعيد في سياق الجرائم التي يقترفها النظام السعودي منذ تفجر الانتفاضة الشعبية في المنطقة الشرقية قبل أكثر من عام ونصف بالخطير جدا.
وقال إن الجريمة الأخيرة التي اقترفها النظام بقتله مواطنين شابین يمكن وصفها نقطة تحول في جرائم النظام السعودي، مايعني بأن هذا النظام لم يعد يتصرف باعتبارة دولة أو نظام بل هو يتصرف بوصفه عصابة تمارس القتل المتعمد.
وأكد أن ما أقدمت عليه السلطات السعودية قبل يومين تعد جريمة موصوفة وتحمل كل عناصر الجريمة مكتملة؛ محذراً من أن هذه الجريمة تهيیء الجو العام لغضب شعبي عارم.
وقال فؤاد إبراهيم: إن النظام بارتكابه هذه الجريمة يؤكد مرة تلو الاخری أنه غيرقادر علی إدارة مصالحة داخلية وقيادة حوار علی مستوی وطني.
وأضاف: إن هذه الجريمة ستدفع الكثیرین للاقتناع بأنه لايمكن التعاطي مع هذا النظام إلا بوصفه نظاماً إجرامياً؛ وبالتالي فهو سيتحمل كامل المسؤولية عن كل مايقع علی هذا الشعب.
وصرح الناشط السياسي السعودي فؤاد إبراهيم: بعد كل شهيد يسقط لدينا يتعزز خيار التحرك الشعبي من أجل إصلاح جذري وشامل في هذا البلد.
وبين أن الخيار الطبيعي والموضوعي والمنطقي للمواطنين هو التظاهر ورفع الصوت عالياً لإسماع العالم ومن يقفون خلف هذا النظام وخصوصاً الولايات المتحدة الداعم الأكبر والرئيس لهذا النظام الاستبدادي وإيصال الصوت إلی المنظمات الحقوقية الدولية من أجل وقف لغة المعايير المزدوجة ووقف منطق التعامل المزدوج مع الديموقراطية وحقوق الإنسان في السعودية وغيرها من البلدان.
وقال: إن هذا التحرك الشعبي هو جزء من التعبير الاحتجاجي ضد الجرائم التي يقترفها النظام، وبالتالي ستتواصل هذه الاحتجاجات وسيتحمل النظام عواقب مايقوم به من جرائم.
وحذر من أن إستمرار القتل في المنطقة الشرقية وسائر مناطق السعودية يضع الولايات المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية أمام مسؤولية كبری، داعياً هذه الجهات إلی تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن الشعب السعودي وتجريم النظام الحاكم في الرياض الذي يستخدم الرصاص الحي ضد هذا الشعب.

28 سبتمبر، 2012

باحث سعودي: النظام في طور الانفكاك وهو عاجز عن مواجهة الاحتجاجات


لندن - اكد الكاتب والباحث السياسي السعودي حمزة الحسن ان النظام السعودي بات يدرك تماما عجزه عن مواجهة الاحتجاجات وان الدولة السعودية في طور الانفكاك رغم اتباعها اسلوب العقاب الجماعي.
وقال الحسن  ان النظام السعودي يطلق النار دائما لكن هذه المرة كان اطلاق النار باستخفاف وفي وضح النهار انه كان في السابق يطلق النار على المتظاهرين لكنه الان يقتل بتعمد وهذا شيء جديد لم نشهده من قبل، وكان يقتصر على اقامة نقاط تفتيش، لكنه الان يقطع الكهرباء عن مدينة باكملها يبلغ تعداد سكانها 40 الى 50 الف نسمة، انه اسلوب العقاب الجماعي والاهانة الجماعية للمجتمع في نقاط التفتيش ولرجال الدين.
وقال: ان النظام كان يظن ان القمع سيقطع دابر التظاهرات لكنه اكتشف ان القتل يزيد النار اشتعالا هذا على عكس ما كان قد فعله قبل 30 عاما في محرم عام 1400 حين ضرب الناس بالرصاص، لكن النظام الان سلم بان التظاهرات ستقوم ولايمكن مواجهتها.
وتابع: ان النظام اراد ضرب مصدر الاحتجاجات والتظاهرات فعمد الى ضرب علماء الدين وادعى انه يحارب الارهابيين والعملاء لكن الدولة السعودية هي الان في طور الانحلال وهي ترى تصاعد الاضطرابات والاعتصامات في كل المناطق فالحراك مستمر والاضرابات مستمرة والنظام مشلول بسبب عجزه وهو يبحث عن مكان يفرغ فيه حقده لكنني انا متيقن بان المناطق الاخرى ايضا ستشهد شيئا شبيها بهذا اذا واصلت نشاطها الى المستوى الذي وصلت اليه القطيف، ان النظام من عادته ان يطلق الرصاص فهذا هو اسلوب الاستبداد لاي نظام لايعرف سوى الحل العسكري.

تظاهرات غاضبة بالقطيف ومنظمة حقوقية تدين مقتل مدنيين


تظاهر المئات من أبناء بلدة الربيعية في محافظة القطيف شرقي السعودية احتجاجا على قتل السلطات لعدد من أبناء المنطقة.
وقد شهدت مناطق متفرقة من المنطقة الشرقية تظاهرات نددت بسلوك السلطات والأسلوب الأمني تجاه أبناء هذه المنطقة.
وردد المتظاهرون شعارات تطالب بالقصاص من المتسببين بقتل أبنائهم وطالب المتظاهرون بوقف استفزازات الأجهزة الأمنية ورفع الحواجز والكف عن التضييق على أبناء المنطقة.
وقد اعلن عن حداد عام اليوم الجمعة وغداً السبت بمحافظة القطيف شرق السعودية على أرواح الشهداء من أبناء المنطقة.
وقد شدد أهالي القطيف على مواصلة الحداد وإغلاق المتاجر حال عدم تسلمهم جثامين الشهداء.
في سياق متصل، دانت لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في شبه الجزيرة العربية جريمة النظام السعودي في قتل مدنيين بالرصاص يوم الاربعاء.
وفي بيان له حذرت لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في شبه الجزيرة العربية من مغبة التطاول على أحرار المنطقة الشرقية.
واكد رئيس اللجنة الشيخ محمد الحسين أن الصمت إزاء ممارسات النظام جريمة كبرى بحق الدين والوطن.
ودعا العلماء والشخصيات البارزة الى الوقوف صفا واحدا واتخاذ موقف شجاع رافض للقهر الذي لم يستثن أحدا.
وحث الشيخ الحسين المنظمات الدولية على إدانة ممارسات الرياض تجاه شعب المنطقة الشرقية الذي يطالب بحقوقه المشروعة.
وكانت قوات النظام السعودي قد قتلت خالد عبد الكريم اللباد والفتى محمد حبيب المناسف بالرصاص خلال مداهمات لعشرات المنازل ببلدة العوامية في المنطقة الشرقية الاربعاء الماضي.

نشطاء يدعون لتوثيق انتهاكات النظام السعودي وتضمينها في "تقرير دولي عن التجاوزات النظامية"


وكالة الجزيرة العربية للأنباء -

خاص ـ دعا نشطاء في السعودية لتوثيق انتهاكات النظام لحقوق الإنسان، لعمل تقرير دولي بها، من خلال دعوات تم توجيهها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" للمواطنين الذين تم الاعتداء عليهم في أي تجمع أو مظاهرة أو اعتصام ومن سبق احتجازه لأي فترة في أحد المعتقلات.
وطلبت الدعوة من ضحايا النظام أن يتواصلوا مع حسابات روابط المعتقلين لإعداد "تقرير دولي عن التجاوزات النظامية".
جدير بالذكر أن انتهاكات الحكومة السعودية للمواطن والمعتقلين على حد سواء، ظلت لسنوات طويلة بعيدة عن تناول الإعلام الدولي والمنظمات الحقوقية، لكن بعد النشاط المكثف الحالي لنشطاء الداخل والخارج، بدأت القضايا الحقوقية في المملكة تأخذ بعدًا دوليًا حيث سلطت منظمات حقوق الانسان الدولية، وعلى رأسها "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية"، الضوء على انتهاكات النظام لحقوق الإنسان.
وضمن القضايا التي أخذت بعدًا دوليًا، قضية الناشط "محمد البجادي" المعتقل منذ مارس 2011، وقضية الناشطين الدكتور "عبد الله الحامد" والدكتور "محمد القحطاني".
واهتمت وسائل الإعلام الغربية بقضية اعتصام الطرفية قبل أيام، ونشرت العديد من شهادات ذوي المعتقلين حول تعامل سلطات الأمن معهم.
واتجهت أيضًا، العديد من القنوات العالمية، مثل "بي بي سي"، لتوثيق الانتهاكات من خلال تخصيص برامج للاستماع لشهادات ذوي المعتقلين عن الانتهاكات في السجون، وهو ما دفع السعودية للرد على هذا الأمر بإعداد برنامج موازي على قناة العربية، التابعة للنظام، للرد على "بي بي سي"، لكن بالاستعانة ببعض المواطنين من الذين لم تطالهم يد القمع السعودية.

27 سبتمبر، 2012

فساد القضاء السعودي وسرقة الأراضي : د. عبدالله الحامد

ناشط سعودي: قتل الشابين يدل على ارباك وانهيار النظام


 بيروت - اعتبر الناشط السياسي السعودي فؤاد ابراهيم ان عملية قتل الشابين السعوديين يوم امس تدل على ان السلطات تعيش حالة من الارباك وانه يتجه نحو الانهيار مضيفا بان الدول الداعمة لهذا النظام كالولايات المتحدة تتحمل ايضا مسؤولية جرائم هذا النظام .
وقال ابراهيم ان استشهاد الشابين الذي حدث ليلة البارحة هو تحقيق لوعد العصابة التي تحكم هذا البلد وتنفيذ ما هدد به قبل اسابيع وزير الداخلية الجديد بان هناك عملية ستتم بملاحقة 23 شخصا موجودين ضمن قائمة، واضاف، ان هذه العملية الاجرامية كشفت عن الوجه الحقيقي للنظام السعودي , وان العقل الميليشياوي الذي يدير هذا البلد في الوقت الراهن يكشف ان هناك بطولات فارغة ووهمية يديرها وزير الداخلية من اجل تثبيت موقعه .
وتابع : ان هذه العملية التي حصلت ضد بيوت آمنة تكشف ان هناك نية مبيتة من اجل تنفيذ هذه النية المبيتة وللاسف الشديد تتم هذه العمليات بصمت وسط انكار من العالم الغربي .
واضاف : ان وزير الداخلية الجديد يريد ان يكشف انه من جناح الصقور وان لديه قدرة على تنفيذ ما كان يطمح اليه سلفه باقتحام البيوت الآمنة واستخدام الرصاص بطريقة العصابات , ان العملية تدل ان النظام يعيش حالة من الارباك الشديد وبالتالي فانه يتصرف بافتعال وبان لديه قدرة وقوة البطش لكن هذا النظام يكشف يوما بعد يوم على انه يتجه الى الانهيار وانه في طريق الانهيار ان شاء الله .
وقال : ان ايغال السلطة في استخدام هذا النوع الجديد من الجرائم قد يفتح الطريق والسبيل امام الناس للدفاع عن نفسها بوسائل مختلفة وبالتالي فان النظام سيتحمل عواقب ما ينجم عن هذه الافعال الاجرامية كما ان الدول الداعمة لهذا النظام ايضا تتحمل المسؤولية خصوصا وان لديها استراتيجية حيوية في هذه المنطقة وبالتالي فان الجميع يتحملون المسؤولية .
وتابع : ان الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية ايضا باعتبارها الدولة الداعمة لهذا النظام وان هذا الصمت المريب من قبل واشنطن طيلة الفترة الماضية التي سقط فيها اكثر من 14 شهيدا .

العشرات يعتصمون في بريدة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين


 وكالة الجزيرة العربية للأنباء -

خاص ـ اعتصم قبل قليل العشرات من أهالي السجناء في مدينة بريده بالقرب من الشرطه الشمالية، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم المحبوسين بلا تهمة أو محاكمة.
وذكرت مصادر أن نحو 30 رجل و10 نساء دخلوا في اعتصام و10 نساء.
وأضافت المصادر أن قوات الطواري تطوق الاعتصام الآن في بريده لإلقاء القبض على المعتصمين.
وقبل يومان اعتصم ذوي السجناء أمام سجن الطرفية بمحافظة القصيم، لأكثر من 24 ساعة قبل أن تفض قوات الأمن اعتصامهم.
واستخدمت الشرطة القوة في فض الاعتصام، حيث ألقت القبض على الرجال، وضربت النساء والأطفال.
وأمس تظاهر العشرات أمام هيئة حقوق الإنسان السعودية للمطالبة بالافراج عن السجناء.

حقوقيون: مدير سجن الحاير الجديد يعمل على استعباد المعتقلين ما دفعهم لطلب النقل لسجون أخرى




وكالة الجزيرة العربية للأنباء -
 خاص ـ كشف حقوقيون لوكالة الجزيرة العربية للأنباء عن أن مسئول سجن الحاير الجديد ـ الذي تم تعيينه مؤخرًا ـ يعمل على استعباد وإذلال المعتقلين، وهو ما دفع العديد منهم لتقديم طلبات نقل لسجون أخرى.
وأشاروا إلى وجود خطة للمدير الجديد للتنكيل بالمعتقلين في السجن الذي يقع بالعاصمة الرياض، بسبب اعتصامهم المتواصل وإضرابهم عن الطعام أكثر من مرة ورفضهم زيارات الأهل، والتي تقابل بصدي شعبي واسع.
وكانت السلطات قد عينت المدير الجديد بسبب الاضطرابات المتلاحقة بالسجن سئ السمعة.
وقال الحقوقيون: "المعتقلون في سجن الحاير يتعرضون للتعذيب النفسي بكل أنواعه كالحرمان من الملابس ومواد التنظيف ومقصات الأظافر والشعر".
وأضافوا: "السجناء يعانون من ألم في الظهر جراء النوم على الأرض الباردة بعد سحب الفرش، حيث يضطرون للنوم والجلوس على الأرض الباردة "البلاط".
وكشفوا أيضًا، أن قوات الأمن تقوم باستفزاز المعتقلين، بالكلام البذئ لافتعال الخصومة ثم إدخال قوات الطوارئ للانتقام والتنكيل.
وبحسب الحقوقيين، فإن سلطات السجن تمنع الكتب والمصاحف عن المعتقلين تماديًا في انتهاك حقوق السجين فضلاً عن تعارض هذا مع الشريعة الإسلامية.