13 مايو، 2013

أمير سعودي يرمي فتاة عارية في الشارع بعد خطفها وقتلها


صورة























 ها هي فضائح آل سعود تتراكم واحدة تلوى الأخرى, جريمة اخرى بحق الشعب من قبل العائلة الغاصبة للحكم في البلاد.


اليكم احدث جرائمهم.. سيارة ذات دفع رباعي من نوع جي إم سي تقوم بإلقاء فتاة عارية تماماً على جانب الطريق بحي السامر بمحافظة جدة غرب البلاد و تترك المحل بسرعة كبيرة, وبعدها حاول الاهالي السيطرة علي الموقف و اسعاف الفتاة لكن عند الاقتراب منها تبين أن الفتاة ميتة منذ وقت، لتغيّر لون بدنها و كان واضحاً علي جسدها وجود كدمات و آثار لقيود علي يديها و رجليها و جروحاً في أنحاء متفرقة من بدنها.

ما هي القصة.. و ماذا حدث؟

قام أحد المغردين المتخصص بفضح القضايا والفساد الاخلاقي بمدينة جدة بالتغريد عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بتفاصيل القضية وقام بفضح الجاني ومن ساعده و من تستر عليه وكيف وقعت حادثة القتل والدوافع وراءها.

وأشار المغرد الذي يعرف عن نفسه على موقع تويتر بـ "التصدي للتعري الصامت" الى أن الفتاة قد اختطفت من قبل خالد بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود ليل يوم الأربعاء الماضي من داخل أحد أكبر المجمعات التجارية في مدينة جدة والمعروف باسم "مول التحلية", حيث تم اختطاف الفتاة من قبله بمساعدة شخص يدعى طارق المغربي, و يعد المغربي أحد الأصدقاء المقربين من خالد, حيث يشتهر كلاهما بسوء الخلق وحوادث الاعتداء المتكررة على النساء, من خلال عمليات الابتزاز التي يقوم بها طارق المغربي للمطلقات والأرامل والفتيات من العوائل الفقيرة بعد اغرائهن بالأموال ومن ثم تصويرهن في أوضاع فاضحة لابتزازهن وتقديمهن هدايا لممارسة الرذيلة مع أصدقائه من أفراد العائلة السعودية المالكة.

ولفت إلى ان خالد بن سعد كان كعادته يتجول في الدور الثالث, حيث يقع قسم المطاعم و"الكافيهات" في مول التحلية الذي يزدحم بالعوائل والفتيات خلال فترة العطلة الأسبوعية, وكان برفقته حاشيته وبينهم صديقه المقرب طارق مغربي, يبحثون عن فرائس من الفتيات للاصطياد, حيث وقعت أنظاره على الفتاة, وسارع لمحاولة اعطائها رقم هاتفه النقال, إلا أن الفتاة رفضت استلام الرقم مما جعله يتهور ويهددها بمسدس كان يحمله معه, كما طالبها بأن تخرج من السوق فورآ وإلا قام بقتلها, أمام دهشة الناس والعوائل المتسوقة من مشهد تهديد خالد للفتاة بالقتل, وعجز رجال الحراسات الخاصة من الجنسية الأفريقية عن التدخل لعلمهم بهويته, مما جعله يتجرأ ويطلب من صديقه المقرب طارق مغربي باحضار سيارته ذات الدفع الرباعي من نوع "جي أم سي يوكون" سوداء اللون من البوابة الجنوبية حيث كانت عائلة الفتاة تستعد للخروج, وبعد أن وصلن للساحة الخارجية للمول لانتظار سائقهن الخاص, قام خالد بسحب الفتاة بالقوة باتجاه سيارته الشخصية، بعد ان صنعت حاشيته حاجزاً بشرياً بينه وبعض المتسوقين الذين حاولوا التدخل لإنقاذ الفتاة, وتمكن من اختطاف الفتاة والانسحاب من الموقع بسرعة عالية.

وأصبحت القضية مجهولة وغامضة, بعد حضور الدوريات الأمنية للموقع وتقديم المتسوقين إفادتهم برقم لوحة السيارة ونوعها ولونها والوجهة التي سلكتها بعد اختطاف الفتاة.

ان الأساليب الهمجية والقذرة والدنيئة التي تتعامل بها قوات ومخافر أسرة "آل سعود" مع المواطنيين الذين قهرتهم الظروف وقادتهم ليكونوا طعاما لسياط وكرابيج السعوديين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق