31 يناير، 2013

لا حوار جاداً في البحرين إلا بموافقة السعودية وضغط واشنطن


رأى الناشط السعودي المقيم في لندن «حمزة الحسن» إن معرفة جدية الدعوة إلى حوار في البحرين للخروج من الأزمة السياسية يتطلب "اختبار 4 ساحات داخلية، إقليمية، سعودية ودولية، وما إذا تغيرت المواقف فيها".
وأوضح الحسن على حسابه على "تويتر" أن "السلطة البحرينية ما زالت الأكثر تشدداً وليس هناك إجماع على الحوار كما أوضحته (المتحدثة باسم الحكومة) «سميرة رجب»، التي قالت ان الدعوة لا تمثل الحكومة"، متسائلاً "فكيف يكون (الحوار) جادا؟".
وأكد أنه "لا يمكن أن يقوم حوار سياسي جاد من دون موافقة السعودية التي تغذي الجناح المتشدد في آل خليفة، وقضية البحرين يصعب ـ وليس يستحيل ـ حلها من دون تغيّر ما في السعودية"، مضيفا "ملفا التغيير في البلدين تشابكا بشكل واضح وعميق بعد إرسال الرياض قواتها (إلى البحرين)، وكما أن مفتاح الحوار (من الجانب الرسمي البحريني) موجود في الرياض، فإن مفتاح الأخيرة موجود في واشنطن التي لم تضغط على الرياض، ولكن لم تفعلها الآن؟".
ولفت إلى أن "الضغط على المنامة غير مجدي والغرب لم يضغط على الرياض لحاجته إليها اقتصاديا وهي تمر بوضع صعب، وأمنيا لـ مكافحة الإرهاب"، مستدركاً بالقول "إذا كان آل خليفة جاهزين للحوار الجاد الذي يعني حتما تنازلا سياسيا ما لإنجاحه، فهذا يعني أن الرياض أعطت الضوء الأخضر وشكمت جماعتها، ويعني أن واشنطن والغرب عامة ضغطوا عليها في موضوعات سياسية أخرى كبيرة ففضلت التنازل في البحرين".
وأشار الحسن إلى أن "ضغط واشنطن على الرياض إن حدث فهو نابع من ثلاثة أمور: الخوف على الرياض نفسها من أن يحدث فيها انفلات أمني وسياسي مع تصاعد الاحتجاجات كما هو واضح، والثاني تصاعد دور القاعدة وظهور ربيعها بعيد سقوط ديكتاتوريات عربية، والثالث هو التمهيد لصفقة ما مع إيران لتكون في الصف الأميركي في ظل نمو محاور دولية جديدة، أضحت معها روسيا والصين كقطبين وأضحت فيها طهران رقماً".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق