1 أغسطس 2012

ناشط سعودي: هناك من المبررات ما يكفي للتظاهر في السعودية


بيروت أكد الناشط السياسي السعودي فؤاد إبراهيم أن التدابير القمعية التي يتخذها النظام السعودي هو أمر غير جديد وهو سياسية النظام وليس لديها بديل عنه، وأن هناك من المبررات ما يكفي للإحتجاج والتظاهر في المنطقة الشرقية أو المناطق الأخرى، موضحا أن هناك فتاوى تكفيرية تصدر في السعودية ليلا ونهارا منذ ثمانين عاما ولم يندد بها أي مسؤول في البلاد.
 وقال إبراهيم إن التدابير القمعية التي يعتمدها النظام هو أمر ليس جديد، وهذه هي سياسة النظام وليس لديه بديل آخر أو سياسة أخرى غير سياسة القمع والتنكيل، وإعتقال الأطفال وإطلاق الرصاص الحي والإعتقال العشوائي والإتهامات بغير أدلة، كلها تمثل مفردات في السياسة السعودية التي حكمت هذا البلد لأكثر من سبعين عاما بقوانين غاشمة وليس لديها سوى القوة المجردة.


وأضاف إبراهيم: هناك فتاوى تكفيرية تصدر في السعودية ليلا ونهارا منذ ثمانين عاما، ولم نشهد أي تصريح من قبل مسؤول أو أمير في العائلة المالكة يندد بها، يالإضافة الى الفتاوى التكفيرية التي تصدر من رأس المؤسسة الدينية، ولم نسمع كلمة ينطق بها أي مسؤول للتنديد بهذا الأمر.
وأشار الى أن هناك من المبررات ما يكفي للإحتجاج والتظاهر والحراك الشعبي سواء في المنطقة الشرقية أو المناطق الأخرى، قائلا إن هناك مشكلات كبيرة جدا في هذه الدولة التي تسير الى مأزق، وهناك أزمات كبيرة مرتبطة بالتوظيف والبطالة والفقر وبالشراكة السياسية وبالحريات العامة وبحرية النساء وبحقوق الأقليات والعمال الأجانب، وهناك ملفات كبيرة مرصودة في تقارير حقوق الإنسان.
وأكد إبراهيم أنه لم يعد هناك أي مبرر لنقد الحراك الشعبي في المنطقة الشرقية أو في مناطق أخرى من البلاد
وأوضح إبراهيم أن هناك آلاف الفتاوى مازالت مدونة في الكتب الرئيسية في المذهب وفي الكتب المدرسية وتكفر المسلمين والشيعة والصوفية والإسماعيلية ومذاهب أخرى، ولم يكن هناك أي موقف رسمي يعارض هذا الشيء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق