5 أبريل 2013

“وماذا بالحائر من العظائم".. رسالة جديدة مسربة من معتقل


في رسالة جديدة مسربة من سجن الحائر السياسي، كشف المعتقل "ناصر بن عامر"، عن وصول درجة التعذيب والإهانة للسجناء السياسيين في المعتقل لدرجة غير محتملة، مناشدًا الجميع بالوقوف بجانب المعتقلين السياسيين، الذين يذوقون العذاب بدون أي ذنب.
تقول الرسالة التي جملت عنوان "وماذا بالحائر من العظائم"..
مع ارتفاع وتيرة الحراك الدولي الذي تشهد عليه الدول العربية وارتفاع صوت المطالبة بالحقوق الأساسية لكرامة الإنسان , وازدياد وتيرةالمطالبات في المجتمع , والتي على إثرها لا بد أن يتغير التعامل(العنجهي) من قبل المتسلطين من الحكومات والمسئولين يعيش أهل (سجن الحائر)حالياً في ظروف ٍ صعبة ٍ لا يُحسدون عليها,

فزيادةً على الإستهتار الذي يسيطر على الإجراءات النظامية المزعومه ! يُماطله السجناءاجراءات إفراجتهم ومحاكماتهم اللا شرعية !وقضاءِ أعدادٍ كبيرةٍ منهم سنواتٍ عديدة تتراوح بين 19 سنه إلى 6 من السنين أوأقل أو أكثر,وتعرفهم لصنوف من المضايقات والأذى , والتعذيب النفسي والجسدي على مدى سِنيِّ سجنهم , ومع معاناة كثير منهم من الأمراض البدنيةوالنفسية , ومعاناة أعداد ٍ منهم من متاعب أسرية ومادية ومع .. ومع ..

يعيشون الآن في ظروف أصعب من ذي قبل , فبعد الحراكالذي حصل منهم في شهر رمضان الماضي 1433/9هـ للمطالبة بالإفراج عنهم وتحريك قضاياهم , وبعد وتوافد اللجان المنتدبةمن وزارة الداخلية عليهم للنظر في موضوعهم وبعددخول قوات الطوارئ عليهم وقمعهم وسحبهم , وتجريدهم من أغراضهم الشخصيةمن كتب ٍوساعاتٍ ومستلزماتٍ طبية وعطورات, وتجريدهم من الثياب التي تستر عوراتهم ,وإهانتهم وعزلُ عدد كبيرٍ منهم في الزنازينالإنفرادية لمدة تتراوح بين 50 يوما ً إلى شهرين ,أو أكثر وضرب عدد كبيرٍ منهم ضربا ً نُقلوا على إثره إلى المستشفى,

وبعد الإستفزازات والتجاوزات من العسكر المتناوبين في السجن عليهم في هذه الفترة للإنتقام من مطالباتهم وحراكهم المذكور ,لايزالون الآن يعيشون في ظروف صعبةٍ فلأدنى قضية يسحبُ السجين للزنزانه الإنفرادية فعندما يكلم أحد السجناء أخاه أو قريبةمع الباب في الغرفة المجاورة ويُسلمُ عليه ,, فإنه يتم سحبه إلى الزنازين الإنفرادية , والتلفظ السيء عليه من قبل ِ العسكر ,

فقبل أيامتم سحب غرفة الجماعي 10 في جناح 5 في سجن الحائر بحجة أن أحد أفرادها تكلم مع الباب يُسلم على أخ ٍ له في الغرفة المجاورة!!فسحبوا المجموعة كلها إلى الزنازين !!ويضيق عليهم في أكلهم وغذائهم حيث يتم ذلك في التضييق على طلبات المقضي الذي يوفر لهم المواد الغذائيه المطلوبة ,حيث يمنع من توفير كثير من الطلبات الأساسية الصحية الغذائية لكل إنسان والتي كان كثير منها مسموح به من قبل في السجن قبل أشهرقليلة, وتحديداً قبل الحراك الذي حصل من السجناء في رمضان الماضي ,

لإكراههم على أكل الوجبات المصروفه لهم من قبل الإعاشةمع العلم أن كثيراً منهم يعاني من أمراض تمنعه من أكل طعامٍ غير صحي ٍ أو لا يلاءم مع مرضه فتم منعهم من شراء المشروبات العشبيةالمفيدة (كالينسون, والنعناع, والحبق, والمرامية , والبابونج, والزعفران, والهيل والمسمار , والعصائر الطازجه , )وغير المشروبات :كالفطائر المفيدة , وزبدة الفول السوداني , والقرصان , والمعاميل التمرية وغيرها ..!! )وبعد هذه الصور من الظلم والتسلط والعدوان والإستهتار بكرامة الأسير وأهله على مدى سنين عديده

يتسائل المتسائلون .. :إلى متى هذا الإستهتار بكرامة الأسرى ؟؟وإلى متى يعيشون صنوف الإهانة تحت رحمة الجلادين ؟!فلو كانوا رافضة ٍ أو ملحدين أيفعل بهم ذلك ؟!
مع العلم أن الرافضة الآن في الشرقية يحاكمون محاكمات خاصة , ولا يتجاوز بقاؤهم أشهراً ويتم الإفراج عنهم!ويعاملون معاملة خاصة محترمة !!
هل من نهايةٍ لهذا العذاب ؟ !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق