4 أبريل، 2013

حركات ورموز المعارضة السياسية تحشد للمشاركة في مسيرة الائتلاف “النمر و رموز الحرية”


صورة: ‏حركة اشبال القطيف تدعو لمسيرة

"النمر ورموز الحرية"

الخميس _ 8مساء _ 4أبريل 

https://www.facebook.com/pages/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D9%8A%D9%81/233666090096471?ref=hl‏خاطب الدكتور "حمزة الحسن" المتحدث باسم حركة خلاص في الجزيرة العربية جماهير الانتفاضة في القطيف بقوله “الجمهور مدعو يوم الخميس لمظاهرة (ائتلاف الحرية والعدالة) تضامنا مع جميع معتقلي الرأي وفي مقدمهم الشيخ النمر
وأضاف د. الحسن عبر حسابه في موقع التدوين تويتر “تظاهركم اليوم للمطالبة بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي بكل المناطق هو دفاع عن أنفسكم وعن حرياتكم وعن مستقبلكم أمام نظام لا يعرف غير العنف والقمع”.
وأوضح المتحدث باسم حركة خلاص بأن “معتقلو الرأي يواجهون أحكاماً مديدة بالسجن كما الحامد والقحطاني وغيرهما، ودعوات بالإعدام كما الشيخ النمر ومتهمي خلية التجسس المزعومة”.
ودعا القيادي في تيار العمل الاسلامي في البحرين السيد "جعفر العلوي" “الى أكبر مشاركة في المسيرة التي ستخرج يوم الخميس نصرة للشيخ النمر”.
من جهتها دعت جمعية “أمل” البحرينية المعارضة الى نصرة الشيخ والتضامن معه كما دعت جميع  شرفاء البحرين والشرقية والعالم العربي الى الخروج في مسيرات بعد صلاة الجمعة تضامناً مع الشيخ، وأكدّت في بيان لها بأن “تهديد النظام السعودي للنمر بالقتل والمطالبة بحد الحرابة على طلاب الحرية والكرامة والعدالة يعجل بزوال ملكه” ووصفت مطالب الادعاء السعودي بأنها “لغة فرعون” مشددة على أن “التهديد لغة لا تصلح لهذا الزمن ولا يستخدمها من يدعي العدل ويخطط لدوام سلطانه”.
بدوره أكدّ تيار الوفاء الاسلامي في البحرين في بيان له “ان الشيخ نمر هو الذي بذل عمره وحياته في سبيل المواقف المحقة والدفاع عن المظلومين وخاصة شعب البحرين في الوقت الذي عزّ وندر فيه الناصر وان له على شعبنا حق المناصرة والغضب لمظلوميته”.
ورأى التيار بأن نظام آل سعود يستعجل نهايته بهذا التصعيد الخطير بطلب اعدام سماحة الشيخ النمر، وان هذا التصعيد سيعزز قناعة شعب الحجاز بعدم امكانية التعايش مع هذا النظام.
وأصدر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية الشيخ محمد الحسين بياناً مطولاً ذكر فيه “إن هذا الاعلان الخطير يمثل جريمة بحق العلم والعلماء وإساءة كبرى للإسلام والمسلمين تكشف اللثام أكثر فأكثر عن الوجه القبيح لهذا الكيان الذي يتشدق بتطبيق الشريعة ورفع لواء الإسلام، بينما هو يحارب علماء الإسلام ويحارب القيم والمبادئ الإسلامية السامية التي تدعو الى احترام الانسان وحريته وكرامته”.
وأكد رئيس لجنة الدفاع على “إن هذا الاعلان الخطير يدلل بلا شك على إفلاس هذا الكيان سياسيا وشعبيا وأخلاقيا فغدا يتخبط لا يهتدي للخروج من مآزقه سبيلا سوى التهديد بالتصفيات الجسدية بحق رموز هذا الشعب المظلوم وقادته، ظنا منه أنه سيقضي على هذه الحركة المباركة التي ما زالت ترتوي جذورها وتنمو يوما بعد يوم ببركة دماء الشهداء الطاهرة”.
وأضاف الشيخ الحسين “إن حراكنا السلمي هو خيارنا وهو مخرجنا، فالرد الحاسم على حماقات هذا الكيان وممارساته العدوانية يتمثل في التمسك بهذا الخيار والدفاع عنه وتطوير آلياته وأساليبه وتكثيف الحضور الدائم في ساحات العزة والكرامة”.
يذكر ان ائتلاف الحرية والعدالة في المنطقة الشرقية دعا إلى مسيرة جماهيرية كبرى نصرة للشيخ النمر يوم الخميس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق