7 أبريل، 2013

الاحتجاجات بالسعودية تتصدر الإعلام الغربية دون العربية


تحضر الاحتجاجات الشعبية في المملكة السعودية في الإعلام الغربي وتغيب عن أغلب الإعلام العربي . حقيقة أنعشت حركة مواقع التواصل الاجتماعي في الدول العربية ولا سيما السعودية التي ازدهرت فيها أخبار ومشاهد الاحتجاجات ولا سيما تلك التي أعقبت تنامي الاعتقالات السياسية واعتقالات النساء في بريدة وغيرها .
تقرير... تفاقم الانتهاكات الحقوقية واستمرار قمع واعتقال النشطاء في المملكة العربية السعودية عنوان بات يتصدر الكثير من وسائل الإعلام العالمية والعربية.
وغاب عن الوسائل الإعلامية السعودية والقطرية والعربية بشكل عام في تجاهل مقصود لما يحدث في المملكة التي تشهد حالات غضب وسخط شعبي غير مسبوقة انعكست على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل بارز حيث يصف مراقبون للشأن المحلي أن البلاد بدأت تنقل ثورتها من العالم الافتراضي إلى الشوارع والميادين وإن على نحو ضيق كما حدث في بعض المناطق ولاسيما التي شهدت اعتصامات واحتجاجات على استمرار اعتقال النساء في البريدة
هذه الاحتجاجات النسائية المطالبة بإطلاق المعتقلات السعوديات من السجون واكبتها حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت مشاهد حية صورت خلسة خلال اعتقال النساء في بريدة من قبل قوات الأمن .
وذكرت منظمات حقوقية أن السلطات السعودية اعتقلت خمسة آلاف سجين رأي خلال العام المنصرم وتشير معلومات نشطاء حقوقيون وجود ما يربو على 30 ألف سجين في المعتقلات السعودية مضى على بعضهم قرابة عقدين دون محاكمات أو تهم محددة .
هذا الواقع المتردي على مستوى حقوق الانسان السعودي دفع بعض الدعاة والناشطين لتوجيه تحذيرات للسلطات السعودية من مغبة المضي بانتهاكها وتأجيل الإصلاح وبعد الشيخ سلمان العودة كان دور الدكتور محسن العواجي .
إننا بحاجة إلى ان تكون قيادة عندنا بدرجة من الشجاعة والنصح والأمانة بأن تتدارك هذا الخطر الذي يتكلم عنه الجميع، وان ليس معقولاً يتحدث الناس عقوداً من الزمن ثم لا يجدوا من يسمع لهذه الآراء، إنما طرح شيء طبيعي جداًن أما من قال للناس انتظروا هذا الظرف ليس مناسباً وهذا الوقت ليس مناسباً وليس بمرحلة، والله يا أخي أجدادنا عاشوا وقيل لهم انتظروا، فماتوا ومات من يقول لهم انتظروا، وآباؤنا قيل لهم انتظروا فماتوا ومات من يقول لهم انتظروا، ونحن الآن أكثرنا هرم وأوشك على الموت فقد يموت ويموت معه من يقول انتظروا، من المستفيد من هذا التأجيل، لا داعي يا أخي أبداً الحقوق ليس فيها منّة، أيضاً في موضوع الإصلاح يا أخي نحن تحدثنا جميعاً، الكل تحدث جميع أطياف المجتمع تحدث عن أبوة الإصلاح وضرورة المشاركة الشعبية وضرورة أن يشعر المواطن السعودي بأنه شريك في اتخاذ قراره وأن له عزته وكرامته مع الحفاظ على كرامة وقيادة وشرعية القائد، يعني هذا الأمر تكلم فيه الكثير، نحن الآن نطالب القيادة السعودية مطالبة المحب المشفق الناصح المقدر لهم، نقول لهم ان هذا التأجيل وهذا التسويف في موضوع الإصلاح يعني غير مقبول وغير منصف وغير عادل ولا يتوافق مع معطيات المرحلة، ونحن الآن كافتخارنا في بلد يضم الحرمين الشريفين ويطبع كتاب الله عزل ول ويتبنى المواقف الإسلامية الشريفة لا بد لنا وأن نكون بهذه المكانة وأن نشعر بكرامتنا وعزتنا وأن يكون المواطن فعلاً يجد قنوات من خلالها يعبر عن رأيه ويشارك في رأيه، وأيضاً أهم من ذلك أن نجد قنوات للتظلم حتى لا يضطر المواطن هنا وهناك أن يتصرف تصرفاً يراه الحاكم بأنه مخالف لما اعتاد عليه، كفى تنظيراً، وكفى تأجيلاً وتأخير لمثل هذه القضايا، أنا أعتقد أن القيادة ستسأل يوم القيامة عن أي حق قد فات بالتسويف والتأجيل الذي لا مبرر له.
هذه التحركات والمواقف الاحتجاجية على انتهاك حقوق الانسان واستمرار الاعتقالات وتأخير المحاكمات والإصلاح في المملكة العربية السعودية واكبتها انتقادات من الصحافة العربية والأميركية والبريطانية التي لم تتوان عن تويجه النقد للعلاقات التحالفية التي تنسجها حكومتي واشنطن ولندن مع نظام وصفته هذه الصحافة بنظام القهر .
تقرير... يبدو أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يعيش أزمة مكتومة مع السعودية . هذا ما كتبه مصطفى اللباد في صحيفة السفير اللبنانية حيث أكد أن مسألة الخلافة في السعودية تعد أمراً فائق الأهمية لواشنطن وليست مسألة داخلية سعودية محضة , فمنذ فترة تسير الأمور في اتجاه أزمة معلنة تتعلق بانتقال السلطة في السعودية.
وشكك اللباد في قدرة السعودية بإقناع أوباما في الاستمرار بالشراكة ذاتها فهو يملك مروحة أوسع من البدائل وإذ يروم أوباما تشكيل اصطفاف جديد في المنطقة مكون من دول «الربيع العربي» وتركيا، فإنه يتفاوض مع إيران حول ملفها النووي التي تقود بدورها اصطفافا إقليميا آخر.
إصطفافان يحرران واشنطن أكثر فأكثر من ارتهانها للنفط السعودي يقول الكاتب إنتهاكات حقوق الانسان تزيد الانقسام بين الحكام والمحكومين عنوان عنوان اختارته كارين إليوت هاوس المختصة بالشأن السعودي لمقالها في صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في إشارتها لتنامي الفجوة بين الشعب السعودي والنظام الحاكم، ورأت أن الدعم الأميركي للنظام السعودي يهدد بتراجع مكانة الولايات المتحدة بين السعوديين.
وقالت الكاتبة الأميركية إن الحكم الذي أصدرته محكمة سعودية على ناشطين حقوقيين بالسجن عشر سنوات صورة مصغرة من المعضلة السياسية التي تواجه آل سعود، وبالتالي فهي تمثل تحديا لسياسة الولايات المتحدة، والتي تدعم من إدارة لأخرى النظام من خلال السكوت عن التجاوزات السعودية في مجال حقوق الإنسان.
أما صحيفة إندبندنت البريطانية فكتبت عن اضطهاد المرأة السعودية من قبل السلطات السياسية والدينية في المملكة .
وانتقدت تحت عنوان “لماذا نحتضن هؤلاء الطغاة الوهابيين؟ احتضان بريطانيا والدول الغربية الأخرى للحكام الطغاة السعوديين على حد وصف الصحيفة الذين يتجسسون على الأشخاص ويقومون باسترقاق العمال الأجانب ويتعاملون مع غير المسلمين بازدراء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق