7 أكتوبر 2011

إدانات لردود الأفعال الطائفية من قبل النظام السعودي




ادان علماء وناشطون سعوديون التحريض الطائفي الذي اتبعته وسائل اعلام محسوبة على النظام السعودي ضد التظاهرات السلمية.
وفيما كثفت السلطات من انتشارها الأمني في مدينتي القطيف والعوامية شرقي المملكة، اكدت صحف بريطانية أن 27 متظاهرا اصيبوا برصاص قوى الأمن خلال قمعها للتظاهرات في العوامية.
وقد أكدت صحيفة الاندبندنت البريطانية، إصابة 27 مدنيا برصاص حي اطلقته القوات السعودية على تظاهرة حاشدة في مدينة العوامية، نافية صحة الرواية الرسمية عن هذه الاحتجاجات.
ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية في مستشفى القطيف أنها استقبلت هؤلاء الجرحى، وجميعهم مدنيون، وقد اصيبوا جراء اعيرة نارية.
وكانت السلطات السعودية اتهمت المحتجين في العوامية باطلاق الرصاص على الشرطة، وقالت إن معظم الجرحى من الشرطة.
في هذه الاثناء، أطلقت السلطات السعودية سراح الناشط الحقوقي حسين حظية الذي اعتقل أثناء مراجعته مركز احتجاز للسؤال عن الناشط الحقوقي المحتجز فاضل المناسف.
وقد خضع حظية لتحقيقات حول كتاباته على شبكة الانترنت وعلاقته بالناشط المناسف.
هذا ولاتزال السلطات السعودية تحتجز الناشط المناسف لليوم السادس على التوالي بسبب زيارته مركزا للشرطة لمتابعة احتجاز رجلين مسنين في بلدة العوامية.
وكانت السلطات السعودية اعتقلترجلين مسنين (اواخر الستينات من العمر) للضغط على ابنيهما (المتهمين بالمشاركة في مسيرات احتجاجية سابقة) لتسليم نفسيهما، حيث شهدت بلدة العوامية بمحافظة القطيف اثر ذلك حالة غليان شعبية احتجاجا على اعتقال الرجلين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق