28 ديسمبر 2011

شباب الحراك يتظاهر استنكارا لتجاوزات الامن السعودي



استنكر شباب الحراك المطلبي تصرفات عناصر وزارة الداخلية السعودية التي لا تأبه بأرواح المواطنين باسم الأمن، وحولت المنطقة لثكنة عسكرية مركزها العوامية حيث تسيطر على أحد أهم طرقات المدينة ويستهدف عناصرها المارة.
وافاد موقع "العوامية" اليوم الاربعاء ان شباب الحراك الذي نظم تظاهرة في شارع الثورة بالقطيف مساء امس شدد على أن لجوء السلطات إلى أساليب قمعية مستهلكة لن يجديها نفعا، ولن يثني الشباب المسالم عن المطالبة بالحرية والعدالة.
وحمل المتظاهرون شعارات تطالب بتنحية حاكم المنطقة الشرقية والتنديد بسياساته الطائفية الممنهجة.
وقال الشباب الحركي "أن الحكومة السعودية لا تريد التهدئة ولا تريد تنفيذ المطالب الشعبية التي تتمثل في إطلاق سجناء الرأي وفي حق انتخاب الحاكم وفي فسح الحريات السياسية والفكرية في البلاد".
واضافوا "أن السلطات العليا في الدولة بدلا عن لجم عناصرها عن قتلنا بعد سقوط 4 من الشهداء برصاصهم المستهتر بحياة المواطنين فإنها تطلق لهم العنان مجددا للإيغال في سفك دمنا وهذا يؤكد أحقية مطالبتنا بالعدالة ويقطع بأنه مطلب ملح".
وشدد الشباب الحركي على أن الاعتداء على أي جزء من القطيف هو اعتداء على كل القطيف.
من جهته، قال ناشط سعودي "أن السلطات لم تستوعب الدرس، فكلما سقط لنا شهيد سنتوحد أكثر في وجهها، وكلما أمعنت في قمعنا سنمعن في التمسك بالحقوق المشروعة لأي شعب حسب القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان".
وطالب الجامعة العربية بالتدخل وأن لا تكون أداة طيعة في يد حكومة آل سعود حيث أنها تكيل بمكيالين، ففي سوريا تستهدف النظام بحجة قمعه للشعب، فيما تتجاهل ثورة الشعب البحريني واليمني وما يحدث في بلادنا.
واعتبر الناشط إمعان السلطات السعودية في قمع شعبها دليل على ضعف وتخبط في القيادة الهرمة التي بات جزء كبير من شباب الوطن يؤمن بأهمية تغييرها، خصوصا أنها دولة ملكية مغلقة بعيدة عن الحريات.

هناك تعليق واحد: