5 نوفمبر، 2012

السلطات السعودية تختلق قصصا عن ارهاب مزعوم

صورةلندن  – اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السعودي الدكتور علي الاحمد ان الرواية الرسمية عن مقل اثنين من شرطة الحدود السعوديين قرب الحدود اليمنية ربما تختلف كثيرا عن الواقع لان الحكومة السعودية تحاول اختلاق قصص للتغطية على المعارضة المتزايدة في الداخل .
وكانت الرواية الرسمية قد ذكرت ان اثنين من شرطة الحدود قتلا في منطقة نجران قرب الحدود اليمنية في اشتباك مع مجموعة مسلحة من احد عشر شخصا ربما ينتمون لتنظيم القاعدة كانت تحاول التسلل الى اليمن صباح الاثنين وقد تم القبض على كل افراد المجموعة . قال الاحمد ان السلطات السعودية تحاول دائما تفسير الهجمات على قواتها بهذه الصيغة لكسب تعاطف المواطنين ، وبالتالي ربما يكون ماحدث في نجران أمر اخر وربما يكون الحدث بكامله مفتعل لكن من السابق لاوانه اصدار تقييم او حكم محدد .
واشار المحلل السياسي السعودي في جانب اخر من حديثه الى ان اسماء المعتقلين التي اعلنتها السلطات اثر الحادثة تضم اشخاصا من قبائل سعودية معروفة وهذا ما يوحي بانها تحاول من جانب اخر تخويف الناس والتلويح لهم بشبح الارهاب الي استخدمته لمدة عشرة سنوات وفي ظله سجنت الاف الشباب بلا محاكمة وحرمت الاف العوائل من ابنائها .
وتابع قائلا : يجب ان نكون حذرين من تكرار قصص ومزاعم السلطات السعودية حول وجود ارهاب وعمليات ارهابية في البلاد ، مشيرا الى ان الكثير من هذه الاحداث ربما يكون مفتعلا من قبل الاجهزة الامنية ، كما هو الحال في البحرين حيث تفتعل السلطة انفجارات مدبرة لوقف الحراك السياسي السلمي للشعب البحريني .
واشار الاحمد الى عدة احداث مفتعلة وانباء مفبركة بثتها اجهزة النظام وتبين زيفها فيما بعد ، كمزاعم السلطة قبل شهرين بوجود مجموعة كانت تحضّر لتفجيرات في المنطقة الشرقية بزعامة شخص اعلنت اسمه ، في حين كان هذا الشخص مسجونا منذ مدة ، وبالتالي تبين زيف الخبر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق