12 أبريل 2012

البحرين تصر على استمرار سباق الجائزة الكبرى على الرغم من تصاعد العنف


حذر المدافعون عن حقوق الإنسان انهم يتوقعون اشتباكات خطيرة بين المتظاهرين وقوات الأمن للنظام البحريني في حالة استمرار سباق الفورمولا وان.

وقالت الصحيفة العديد من الفرق المتنافسة في السباق من القطاع الخاص أمس أنها تتوقع أن يتم إلغاؤه بسبب استمرار الاضطرابات. في وقت سابق من الاسبوع قال رئيس الفورمولا وان، بيرني ايكلستون، ان الامر متروك للفرق الفردية سواء كانت ستتنافس ام لا.

وقد أصر المنظمون المحليون أن السباق سوف يمضي قدما.حين تحدث يوم الثلاثاء، رئيس مجلس إدارة حلبة البحرين الدولية زايد الزياني قائلا ان "المراقبين " كانوا يقودون النقاش. و اضاف " خلق هذا، جنبا إلى جنب مع تكتيكات مثيري الذعر لبعض ( من اسماهم بالجماعات المتطرفة )الصغيرة على مواقع الشبكات الاجتماعية، المفاهيم الخاطئة الكبيرة عن الوضع الحالي".

وقال نبيل رجب، الذي يرأس مركز البحرين لحقوق الإنسان، في مقابلة مع صحيفة الاندبندنت من البحرين ان "مستوى الاشتباكات قد تضاعف ثلاث مرات بالفعل في الاسبوع الماضي", و انه يتوقع ان الوضع سيصبح أكثر خطورة في حالة استشهاد عبد الهادي الخواجة، و هو زعيم بارز اخر في مجال حقوق الإنسان ، في السجن نتيجة اضرابه عن الطعام لفترات طويلة.

وتقول الصحيفة ان نظام ال خليفة يستخدم السباق باعتباره مؤشرا على أن الوضع عاد الى طبيعته بعد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية كانت قد سحقت منذ العام الماضي. ووجد تقرير حقوق الانسان من قبل الفقيه شريف بسيوني التباع للحكومة انه تم القبض على 3000 شخص بشكل تعسفي خلال القمع وتعرض الكثير منهم للتعذيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق