8 أبريل 2012

هدم مسجد الطائفة الاسماعيلية مخالف لدعوة الملك


اعتبر الشيخ عبد الكريم الحبيل بأن هدم مسجد الطائفة الإسماعيلية في منطقة الثقبة بالخبر شرقي السعودية مخالف لدعوة حوار الأديان التي أطلقها الملك عبد الله في البلاد، مشيرا الى ان التمييز الطائفي لن ينتهي الا بمواصلة المطالبة بالغائه.
 وافاد موقع "شبكة راصد الاخبارية" اليوم الاحد ان الحبيل اشار الى ان الطائفة الإسماعلية هي مكون من مكونات الوطن، لهم وجودهم وكيانهم، متسائلا سبب حرمانهم من حقوقهم.

وقال: "ان هدم مسجد الطائفة الإسماعلية ينحو بالوضع نحو التأزم والإحتقان في البلاد، وينشر البغضاء والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد".
واضاف: "مما يؤسف له أن المصلحين كلما دعوا لنبذ التمييز الطائفي في البلاد قام المسؤولون في الدولة بزيادة تلك الهوة بين الفينة والأخرى"، ورأى أن ما جرى للطائفة الإسماعيلية من إهانة بهدم مسجدهم يجعلهم في حالة غليان واحتقان تجر الوطن لعواقب وخيمة.
واوضح ان مسجد الطائفة الإسماعلية هدم ظلما وعدوانا، فيما يقال للمتظاهرون لماذا لم تطرقوا أبواب المسؤولين في الدولة؟.
واعتبر أن المشكلة تكمن في كون الآمرين بهدم مسجد الطائفة الإسماعيلية في الخبر هم المسؤولون في الدولة أنفسهم.
واكد إن إلغاء التمييز الطائفي في البلاد لن ينتهي إلا بمواصلة المطالبة بإلغائه وعدم التنازل عن الحقوق المشروعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق