25 مايو، 2012

مؤتمر جنيف لحقوق الانسان بداية لانتقادات واسعة للسعودية



لندن25/05/2012 ـ اعتبر خبير سعودي ان منع السلطات السعودية للناشطين الحقوقيين السعودييين من حضور مؤتمر جنيف لمناقشة ملف حقوق الانسان في المملكة دليل على مدى القمع الذي يتعرض له الناشطون في السعودية، مؤكدا ان اجتماع جنيف سيكون بداية لانتقادات واسعة للنظام السعودي على خلفية انتهاكاته الواسعة لحقوق الانسان.
وكان مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة قد عقد اجتماعا في جنيف لمناقشة اوضاع حقوق الانسان في السعودية، حيث دان المشاركون انتهاكات حقوق الانسان في السعودية وعدم توقيع المملكة العديد من المواثيق الدولية الخاصة بالحريات.
وحضر الاجتماع الذي يعد الاول من نوعه ناشطون حقوقيون عرب واجانب، فيما لم يتمكن الوفد السعودي من الحضور من الداخل بسبب اعتقال السلطات لبعضهم ومنع اخرين من السفر.
وقال الباحث السياسي السعودي فؤاد ابراهيم ما جرى في جنيف كان لافتا من حيث غياب الاشخاص المعنيين بحقوق الانسان في مملكة الصمت، حيث قررت السلطات السعودية منع وصول اللناشطين الى جنيف.
وتابع ابراهيم : وكان من المقرر حضور حوالي 20 من الناشطين الحقوقيين المعنيين باوضاع حقوق الانسان في السعودية في مؤتمر جنيف، الامر الذي ترك اثرا ايجابيا للعالم ليعرف بان هناك اجراءات صارمة وقمعية بحق الناشطين والمدافعين عن حقوق الانسان في المملكة.
واضاف ان هذه من الجلسات النادرة التي تجري فيها مناقشة اوضاع حقوق الانسان في مملكة اعتادت ان تشتري الذمم والولاءات وان تصرف العالم على مناقشة اوضاع حقوق الانسان لديها.
واعتبر ابراهيم ان هذه البداية يمكن ان تشكل منطلقا جديدا للناشطين والمدافعين عن حقوق الانسان، بعد ان سيطرت الدول على مجلس حقوق الانسان ومنعت الصوت الاخر من ان يصل الى دول العالم فيما يتعلق بالانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان.
واكد الباحث السياسي السعودي فؤاد ابراهيم ان الحضور بالامس كان مشجعا ويشكل بداية بان هناك منافسا جديدا دخل على خط هذا المجلس، وان هذا البلد(السعودية) لن يفلت من العقاب والنقد، خاصة بعد ما حصل في مجلس حقوق الانسان حول الانتهاكات في البحرين وما واجهه النظام الخليفي من انتقادات واسعة.
وشدد ابراهيم على ان النظام السعودي ايضا شأنه شأن النظام الخليفي سيكون محط انتقادات دول العالم والمنظمات الدولية على مستوى العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق