24 مايو، 2012

نشطاء سعوديون ينتقدون التشوه الاجتماعي بالمملكة على يد التيار الديني




 أكد معظم المشاركين في الحوار عن القضية، ومن بينهم مثقفون ومثقفات وكتاب رأي أن نجاح الصحويين خلال تلك الفترة في تغيير وجه المجتمع باتجاه ما وصفوه بالتشدد والتخلف يعود إلى أن الناس كانوا بسطاء، وتم إيهامهم بشكل مستمر ومكثف بأنهم مذنبون من قبل ناشطي التيار الصحوي، حيث ذكر بعض المشاركين أن الصحويون حرّموا كل شيء وحين اكتشفوا حاجتهم له عادوا وحللوه، ضاربين على ذلك أمثلة كثيرة منها “تحريم التصوير الفوتوغرافي، وتحريم اقتناء التلفزيون والدش، وتحريم الاحتفال بالمناسبات الوطنية.. وغيرها”.
وفيما اتهم مشارك يُدعى “أبو ريم” الصحويين بأنهم كرسوا العنصرية والعصبية المذهبية وأحرقوا أشجار المجتمع الخضراء، قالت الكاتبة في صحيفة الحياة “مها الشهري”: لا ينبغي أن نظهر ناقمين على ما خلفه ?جيل الصحوة‏ إنما يجب ان نجدد بناء هويتنا في الأبناء دون تحيز أو تطرف أو عنصرية ضد أحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق