19 مايو، 2012

خبير بريطاني: السعودية تسعى للتوسع بضم البحرين


لندن  18-5-2012 اوضح الخبير في شؤون الشرق الاوسط جيم براون ان مشروع السعودية لضم البحرين اليها نابع من رغبتها في التوسع وضم الدول العربية الاخرى للتدخل في شؤونها، معتبرا ان وحدة دول مجلس التعاون ستبوء بالفشل حال هيمنة الاقوى على الاضعف وانصياع الاضعف للاقوى.

وقال براون  ان مشروع ضم البحرين الى السعودية يعكس يأس وضعف اكثر من قوة، فمن البديهي ان هناك نوعا من الاتفاق الضمني بين الغرب من جهة والسعودية من جهة اخرى، تحديدا بين واشنطن والرياض نظرا للعلاقة الودية بين البلدين والتي ترقى الى اكثر من 70 عاما.
واضاف: ان السعودية بأسرتها الحاكمة ودولتها لديها مصالح، وتريد ان تكون رأس حربة الديمقراطية في المنطقة لكنها ليست كذلك، بل هي تناقض الديمقراطية وتريد كم الافواه وطمس الحريات، الى جانب ذلك هي ترغب في ضم الدول العربية الاخرى من اجل التدخل في شؤونها، اذا لديها هدفان.
وتابع الخبير في شؤون الشرق الاوسط: اما بالنسبة للولايات المتحدة فهي تسعى للمحافظة على اسطولها الخامس في البحرين، الى جانب ذلك تؤثر الولايات المتحدة ان تضم السعودية البحرين، فمن الصعب اليوم تبرير مثل هذه الخطوة، كيف تقوم عائلة حاكمة في البحرين بتسليم السيادة الوطنية الى السعودية هذه من المفارقات اليوم، ولا يمكن تسويقها باي عذر من الاعذار، وهي مصدر احراج للولايات المتحدة.
واعرب براون عن اعتقاده بان هناك خطرا كبيرا يحدق بالنظام السعودي اذا ما شرع في ابتلاع البحرين، معتبرا ان السعودية لو واصلت ابتلاع البحرين فانها تبتلع السم، ومشيرا الى ان الثورة البحرينية التي انطلقت منذ 15 شهرا هي جزء لا يتجزء من الربيع العربي (الصحوة الاسلامية).
واوضح ان الكفاح ضد الدكتاتورية طويل ولكنه ربما اطول في منطقة الشرق الاوسط وفي الدول العربية بالخليج ، معتبرا ان المشكلة ستكون اعظم واكبر بالنسبة للسعودية اذا ما اقدمت على ضم البحرين لان ما يحدث في البحرين من ثورة سينسحب الى السعودية ويطال النظام السعودي نفسه.
وحول موضوع الاتحاد بين دول مجلس التعاون قال براون: لابد من التسلح بمبدأ واضح عندما يتم التكلم على اي مشروع وحدوي او اتحادي، بالنسبة لدول مجلس التعاون هي لا تقوم على مبدأ الوحدة، مثلا كانت هناك دعوة لانضمام المغرب الى مجلس التعاون، كيف يتكلمون على وحدة واضحة وحقيقية ان غيبوا شق السيادة الوطنية، وان الوحدة حتما ستبوء بالفشل في حال هيمنة الاقوى على الاضعف وانصياع الاضعف للاقوى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق