16 مارس، 2013

السلطات السعودية عازمة على مواصلة خيارها الامني


لندن - قال المعارض والباحث السياسي السعودي فؤاد ابراهيم ان السلطات السعودية عازمة على مواصلة خيارها الامني وخيار الاعتقالات والقمع .
وقال ابراهيم  ان الحكومة السعودية لاتبدو انها تريد ان تصغي الى مطالب المحتجين وتوقف خطواتها واجراءاتها الاستفزازية والتصعيدية بحيث توفر المبرر للمزيد من الحراك الشعبي في الشارع .
واضاف ان النظام السعودي لايريد ان يقدم تنازلات للشعب وان يفرج عن المعتقلين الذين مضى على اعتقالهم سنوات طويلة مؤكدا ان هذا الاصرار والتعنت من قبل السلطات السعودية سيؤدي حتما الى مزيد من التصعيد والحراك الشعبي .
واشار الى تقديم اموال من قبل الحكومة السعودية  الى الشعب قبل عامين وقال ان النظام السعودي يعتقد بانه من خلال اعطاء اموال قادر على احتواء الحراك الشعبي وقد لاحظنا انه منذ عامين قرر الملك ان يقدم 36 مليار دولار كتقديمات اجتماعية من اجل تطويق اي تداعيات للربيع العربي في الداخل السعودي .
وصرح ابراهيم ان هذا الامر لم يؤد الى اطفاء الحراك الشعبي بل بالعكس نشهد اليوم بان الاحتجاجات وصلت الى مناطق كانت تصنف بانها بعيدة عن هذا الربيع بحيث تقود اليوم حركة احتجاجية واسعة وبالتالي فان النظام غير قادر على ان يحمي نفسه وان يكون بمناى عن هذا الربيع .
وقد توالت دعوات الاصلاح في السعودية والتحذير من مغبة تجاهل مطالب المعتقلينَ وذويهم ومصادرةِ حقوقِ المواطنيين.
وفي هذا الإطار، ندد الداعية السعودي الشيخ سلمان العودة بسياسات الحكومةِ التي وصفَها بالأمنية، وحذرَ في الوقت ذاته من حالة الإحتقان التي تَسود البلاد. وفي خطابٍ مفتوح، دعا العودة الحكومة السعوديةَ الى وضع مشروع اصلاحي فاعل وتعويض جميع المعتقلين عن الاضرار التي لَحقَت بهم.كما حذر من الفساد المستشري في مؤسسات البلاد وضرورة وضع حد له والتحقيق بأسبابه والمسؤولينَ عنه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق