12 مارس، 2013

أمريكا تعبر عن قلقها بعد سجن الناشطين السعوديين الحامد والقحطاني


يو بي اي : أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند عن قلق الولايات المتحدة بعد صدور الحكم بالسجن لمدة 5 و10 سنوات على ناشطين سعوديين ينتميان إلى الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية المحظورة في السعودية.
وسئلت نولاند خلال مؤتمر صحافي عما إذا كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري طرح خلال زيارته للسعودية مسألة سجن الناشطين عبد الله بن حامد بن علي الحامد ومحمد بن فهد بن مفلح القحطاني، فأجابت ان العقوبات صدرت بعد مغادرة الوفد الأميركي، مشيرة إلى ان كيري قال خلال مؤتمره الصحافي مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل إنه تم بحث المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان وتقدم الإصلاح في السعودية.
لكنها أضافت : "نحن نشعر بالقلق إزاء الحكم بالسجن على هذين الناشطين السعوديين البارزين جداً في مجال حقوق الإنسان، ونحن نعترض بشدة على ما يتعرض له الناشطون في مجال حقوق الإنسان أينما كانوا حول العالم، ونحن نجري حواراً مستمراً وقوياً مع السعودية حول مجموعة واسعة من قضايا الإصلاح السياسي، بما في ذلن حقوق الإنسان التي تمنح للأفراد".
وكانت المحكمة الجزئية بالرياض قضت يوم السبت الماضي بسجن الناشطين السعوديين محمد فهد القحطاني (47 سنة)، وعبد الله الحامد (66 سنة)، المؤسسين المشاركين للجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية المدافعة عن حقوق الإنسان والتي تقدم المساعدة للعديد من أسر المحتجزين، بالسجن لمدة 10 و 5 أعوام على التوالي، لاتهامهما بـ"الخروج على ولي الأمر"، وتأليب الرأي العام.
ومنع الحامد والقحطاني من السفر لمدة تعادل حكم السجن الصادر بحق كل واحد منهما بعد خروجهما من السجن، كما أمرت المحكمة أيضاً بحل جمعيتهما ومصادرة ممتلكاتها وإغلاق حساباتها في وسائل الإعلام الاجتماعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق