18 مارس، 2013

باحث سعودي تحذيرات الشيخ العودة مبررة في ظل استمرار القمع


لندن  ـ قال الباحث والمعارض السياسي السعودي د.فؤاد إبراهيم أن تحذيرات الشيخ سلمان العودة من وقوع السعودية في أتون العنف له مبرراته في ظل إصرار النظام على الاستمرار في سياسة القمع والاعتقالات والتنكيل".
 لفت فؤاد إبراهيم إلى أن موقف الشيخ سلمان العودة لايمكن نسبته للمعارضة السعودية: وإنما يعتبر موقفاً متطوراً لافتاً على الأقل على مستوى طبقة رجال الدين المنتمين إلى مشايخ الصحوة.
ورأى أن رأي الشيخ سلمان قد يعبر عن نسبة مرتفعة من هذه الطبقة ولكنه لايعبر بالضرورة عن سقف المطالب الشعبية "التي تجاوزت ما طرحه الشيخ سلمان؛ فهي أكثر جذرية وشمولية".
وأشار إلى تضمن تحذيرات الشيخ العودة لـ"وقع خاص على جهة معينة داخل السلطة" مؤكداً أن التحذير من وقوع البلاد في أتون العنف له مبرراته "خصوصاً وأن النظام مازال مصراً على الاستمرار في سياسة القمع والاعتقالات والتنكيل". وأضاف: ربما تكون هذه دعوة على الأقل لتنبيه السلطة بعدم الإيغال والاسترسال في سياسة القمع والاعتقالات لأنها ستؤدي إلى المزيد من التصعيد والاحتجاجات وبالتالي كان ضروري للسلطة أن تستمع لها.
وحول إطلاق هتافات خلال الاحتجاجات ترفض ولأول مرة العبودية للأسرة الحاكمة أشار فؤاد إبراهيم من بينها إلى المطالبة بإقالة ومحاكمة وزير الداخلية، والمطالبة بالإصلاح السياسي الشامل، والتشكيك في المشروعية الدينية للسلطة، وقال: ربما لم تكن ترفع هذه الشعارات في السابق إلا في العرائض والمقالات في حين باتت اليوم حاضرة في الشارع وفي تلك الاحتجاجات.
وحذر من أن النظام وباستمراره في سياسة القمع والتنكيل سيدفع الكثير من هذه الشعارات لأن تتصاعد وتتسع: وربما تأخذ وتيرة مختلفة عما سبق وربما تصل إلى مرحلة يرفع فيها شعار الشعب يريد إسقاط النظام!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق