2 مارس، 2013

القمع السعودي يزيد اصرار المواطنين على مطالبهم


لندن  – قال الكاتب والباحث السعودي حمزة الحسن ان النظام السعودي صعّد خلال الايام الاخيرة من اعمال العنف ضد المواطنين لانه لم يشأ منذ البداية التنازل للمواطنين والاستجابة لمطالبهم المشروعة.
واضاف الحسن  ان النظام يعتقد ان الاستجابة لمطالب المواطنين باطلاق سراح المعتقلين او محاكمتهم على الاقل بعد سنوات طويلة من الاحتجاز ، يعتقد ان هذه الاستجابة تمثل تنازلا يخل بهيبة النظام.
وتابع قائلا ان اصرار النظام السعودي على استخدام القوة لقمع المواطنين جعل كرة الثلج تكبر سواء في المنطقة الشرقية او المنطقة الوسطى وبالتحديد في الرياض والقصيم فقد تصاعدت الاحتجاجات وتزايد عدد المتظاهرين خاصة وان النظام كسر حواجز اخلاقية مثل اعتقال النساء والاطفال .
واوضح الباحث السعودي ان عنف النظام كان اكثر وضوحا فهو يقتحم المدن بالمدرعات ويطلق الرصاص في الليل احيانا لترويع المواطنين واصابة بعضهم كما حدث مؤخرا للمواطنة ياسمين الجرّاش وطفلها الرضيع .
واعتبر حمزة الحسن ان النظام السعودي يعتقد ان الترويع دلالة قوة ، فهو يمارس المزيد من العنف ولا يقبل التنازل السياسي  ليُثبت انه لا زال قويا .
واكد الحسن ان السعودية وقعت على مواثيق حقوق الانسان الصادرة من الامم المتحدة والجامعة العربية لكنها لم تلتزم بأي من هذه المواثيق من خلال ممارسات كثيرة من بينها الاعتقال التعسفي بلا محاكمة ، فبأي حق يبقى المعتقل سنوات طويلة في الحبس دون محاكمة ، وهذا ما يتعارض حتى مع القوانين المحلية فضلا عن القوانين الدولية والعربية .
وذكر الحسن ان المطالبات الواسعة للملك باقالة وزير الداخلية يعود الى ان هذه الوزارة اصبحت هي الاداة الاولى لقمع المواطنين وكتم الحريات ، ليس في الشارع فقط بل حتى الصحفيين يُعتقلون ويفصلون من السفر من قبل وزارة الداخلية ، مضيفا ان صلاحيات هذه الوزارة متضخمة جدا الامر الذي دفع ببعض الاصلاحيين للمطالبة بتقسيمها وتوزيعها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق