24 أكتوبر، 2012

السعودية تستخدم عضو بلجنة المناصحة للتغطية على فضيحتها في قضية الخليتين الإرهابيتين


 وكالة الجزيرة العربية للأنباء -

خاص ـ بعض فضيحة الخليتين الإرهابيتين اللتان أثبت النشطاء كذبهما، واتخاذ السلطات منهما وسيلة للإيقاع بالشاب "أحمد الدويش" الذي تم تلفيق القضية له، تحاول السلطات السعودية الآن التغطية على فضيحتها، من خلال استخدام رجال الدين لإلصاق التهمة بـ"الدويش".
فقد قال الشيخ "عبد الله السويلم" إمام وخطيب جامع الأمير خالد بن سعود بالرياض وعضو لجنة المناصحة أنه التقى السجين "أحمد الدويش" خلال الأيام الماضية وأقر بدون إكراه بأنه قام بتصنيع كمية من المتفجرات تصل إلى ١٥٠ كيلوغراماً، وقد دلّ الجهات الأمنية عليها.
لكن النشطاء الذين أثبتوا سابقًا براءة "الدويش" من القضية وبالمستندات، اعتبروا أن "السويلم" موجه من النظام وشريك في جرائمه، مخصصين هاشتاق نشط يحمل اسمه للرد على أكاذيبه.
ويتمادى "السويلم" في أكاذيبه قائلاً: "أحمد اعترف بكل ذلك أمام أهله حينما قاموا بزيارته، وكانوا لا يعلمون شيئاً عن تصنيعه للقنابل وأنّ ما أصابه في يده كان بسبب قنبلة أعدّها للتجربة بعدما صنعها في مطبخ بيتهم الذي كان خاليًا من أهله".
ونوه إلى أنه لمس خلال لقائه الدويش أنه "شاب صالح محب للخير وما وقع فيه من عمل مبني على اجتهاد خاطئ لبُعده عن الدليل الشرعي وأنه ضحية فِكر خاطئ عن طريق مواقع الإنترنت".
وأضاف: "أبشركم أن أحمد بخير وبراحة نفسية عظيمة وابتسامة عريضة، يعيش الآن بين القرآن والسنة وبين كتب ابن باز وابن عثيمين وابن القيم"، متابعا: "ذكر لي أحمد أنّ سبب وقوعه في ما وقع فيه الغلو في حب مشاهير القاعدة".
وبالطبع لم ينس "السويلم" الإشارة إلى جهود رجال الأمن قائلاً: "إذا أردت أن تعرف فضل رجال الأمن وقوة عملهم، عليك أن تتصور لو أنّ أحمد ومن معه فجّروا هذه الكميّة التي وجدت عندهم"؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق